الصلاة ... الصلاة

يقول راوي القصة : كنت في مصر أثناء أزمة الكويت، وقد تعودت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت قبل الأزمة، وعرفت بين الناس بذلك، فاتصلت بي إحدى العوائل طالبة مني دفن أمهم التي توفيت، فذهبت إلى المقبرة، وانتظرت عند مكان غسل الموتى، وإذا بي أرى أربع نساء محجبات يخرجن مسرعات من مكان الغسل، ولم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن بالخروج لأن ذلك أمر لا يعنيني، وبعد ذلك بفترة وجيزة خرجت المرأة التي تغسل الأموات وطلبت مني مساعدتها بغسل الميتة فقلت لها أن هذا الأمر لا يجوز، فلا يحل لرجل أن يطلع على عورة المرأة، فعللت لي طلبها بسبب ضخامة جثة الميتة، ثم دخلت المرأة وغسلتها ثم كفنتها ثم نادتنا لحمل الجثة، فدخلنا نحو أحد عشر رجلا وحملنا الجثة لثقلها، ولما وصلنا إلى فتحة القبر وكعادة أهل مصر فإن قبورهم مثل الغرف ينزلون من الفتحة العلوية بسلم إلى قاع الغرفة، حيث يضعون موتاهم دون دفن أو إهالة للتراب، فتحنا الباب العلوي وأنزلنا الجثة من على أكتافنا، وإذا بها تنزلق وتسقط منا داخل الغرفة دون أن نتمكن من إدراكها، حتى أنني سمعت قعقعة عظامها وهي تتكسر أثناء سقوطها، فنظرت من الفتحة وإذا بالكفن ينفتح قليلا فيظهر شيء من العورة، فقفزت مسرعا إلى الجثة وغطيتها ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة، ثم فتحت شيئا من الكفن تجاه وجه الجثة وإذا بي أرى منظرا عجيبا رأيت عينيها قد حجظت، ووجهها قد اسود، فرعبت لهول المنظر، وخرجت مسرعا للأعلى، لا ألوي على شيء، بعد وصولي إلى شقتي اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة واستحلفتني أن أخبرها بما جرى لوالدتها أثناء إدخالها القبر فأردت التهرب من الإجابة، ولكنها كانت تصر على لإخبارها، حتى أخبرتها، فإذا بها تقول لي يا شيخ عندما رأيتنا نخرج من مكان الغسل مسرعات فإن ذلك كان بسبب ما رأيناه من اسوداد وجه والدتنا، يا شيخ إن سبب ذلك أن والدتنا لم تصل لله ركعة، وأنها ماتت وهي متبرجة !! الصلاه الصلاه الصلاه..

هذه قصة الفتاة المغربية .. ( نزهة كويز ) .. مع الهلالي !

سليمان بن صالح الخراشي


ذكر الدكتور تقي الدين الهلالي المغربي - رحمه الله - وهو من أشهر الدعاة السلفيين في العصر الحاضر هذه القصة في مقال له عن المرأة في ( مجلة الجامعة السلفية ، عدد مايو 1979م) ، وفيها عبرة لكل أخت مسلمة تعظم شرع الله ، وتُقدمه على كل المغريات أو الحريات المزعومة التي تبعدها عن دينها ، وتعرضها لسخط ربها .

قال الدكتور - رحمه الله - :
( صارت " نزهة كويز " من تلميذاتي قبل ثلاث سنين ، ولما عرفت ما أوجب الله عليها من ستر العورة والتمسك بالعفاف عزمت على أن تعصي والديها ولا تعود إلى المدرسة ، فلما حان ابتداء السنة الدراسية أخبرت أهلها بذلك، فقالا لها : أجننت؟ كيف تتركين الدراسة بعد ما نجحت في السنة الخامسة من الثانوي وتضيعيننا وتضيعي نفسك؟

فقالت لهم: إني قد علمت من دروس الدكتور محمد تقي الدين ابن عبدالقادر الهلالي الحسيني أن ما ترتكبه المدارس الثانوية من إجبار الفتيات على التجرد من ثيابهن بحيث لا تبقي إلا خرقة رقيقة تستر القبل ستراً كالعدم، وأخرى مثلها تستر الدبر ويكون ذلك أمام رجال المدرسة من معلمين وطلاب، ومن يمر بجانب المدرسة من عابري السبيل [ لايجوز ] .

وجاءتني باكية فذهبت إلى طبيب مشهور في مكناس، والتمست منه أن يكتب لها شهادة بأنها مريضة، وأن الرياضة البدنية التي يتستر بها المجرمون في تعرية الفتيات وهن ما بين السادسة عشرة والثانية والعشرين لا تتفق مع صحتها، فلما قدمت الشهادة إلى مدير المدرسة بعثها إلى طبيب فرنسي ففحصها ووجدها صحيحة لا مانع لها من الرياضة البدنية بل التعرية الشيطانية، فرجعت إليَّ باكية أيضاً وكان عندي سبعة من المعلمين في المدارس الثانوية يتلقون دروساً من كتابي (تقويم اللسانين) فعرضت عليهم المشكلة، فقالوا: إن مدير المدرسة التي تدرس فيها نزهة متدين وقد حج بيت الله ، فنحن نتوجه إليه ونسأله إعفاءها من درس الرياضة البدنية التي يتسترون به على كشف عورات النساء وتعويدهن على الوقاحة وقلة الحياء بل عدمه فيصلن بذلك الفجور..

فذهبوا إليه وإلى الحارس العام الذي يشاركه في التصرف فاعتذر المدير بأنه يخاف المفتش خصوصاً، وقد ثبت أنها تستطيع أن تلعب الرياضة، فقال الحارس العام: إذا وافقني المدير فنحن نعفيها من ذلك، فأُعفيت من تلك السنة، وكانت تحافظ على صلاة العصر في وقتها فيجتمع عليها سفهاء المدرسة من الرجال والنساء، ويقولون : هذه الجدة جاءت !! هذه الحاجة جاءت !!تقبل الله !! استهزاء بها ،فلا تبالي بهم، وتؤدي صلاتها بغاية الاطمئنان ، لا تألوا جهداً أن تصلي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

واتفق أن في تلك السنة اتصلتُ بصاحب الفضيلة رئيس تعليم البنات الشيخ ناصر بن حمد آل راشد، فبعث إلي مدير التعليم سعادة الأستاذ الشيخ عبدالله العقيل وقدم عليّ في مدينة الدار البيضاء، وأقام أياماً تكرر اجتماعنا فيها، وأخبرني: بأن سماحة رئيس تعليم البنات الشيخ ناصر بن حمد آل راشد يقبل على خمس طالبات كل سنة يكملن تعليمهن في دائرة تعليم البنات بالمملكة العربية السعودية ، وكان في ذلك فرج ومخرج لنـزهة كويز ، فكانت أولى الطالبات الخمس ، وفرحت بذلك فرحاً عظيماً، وقد استجاب الله دعاءها، فأخرجها من الظلمات إلى النور.

ولما حان وقت سفرها مع سائرات الطالبات ذهبت إلى المدرسة التي كانت فيها لتأخذ كتاباً أعارته طالبة أخرى فرآها المجرم المكلف بتعرية الطالبات يوم الثلاثاء من كل أسبوع وراء التستر بدرس الرياضة البدنية فنظر إليها شزراً ووسعها هجراً ، وقال لها: لماذا غطيت رأسك أمريضة أنت؟ فأجابته إن الإسلام أمرني بتغطية رأسي ، فقال لها بالفرنسية ما معناه "في نظري واعتقادي لا وجوه للإسلام" ، ولما أخبرتني بذلك استشطت غضباً، وقلت لها: هلا قلت له : وفي اعتقادي أنا: أنت لست موجوداً، وأنت تعلمين أنه لم يبق له عليك سلطان، ولكن الفتاة المسلمة غلبها الحياء، وقد درست هذه الطالبة السنة الماضية في مدارس تعليم البنات بالرياض ونجحت، وهي الآن تدرس في هذه السنة هناك.

والفتيات المسلمات الطاهرات إذا سافرن للتعلم في مدارس السعودية يتلقين تغطية الوجه مع التستر التام بغاية السرور والفرح، وقد كتبت إلي إحداهن وهي آمنة الهاشمي ممن بُعثن في هذه السنة بعدما وصلت إلى الرياض، ورأت في الطريق كيف يعامل الناس الطالبات المسلمات بغاية الاحترام والتكريم ، افتتحت الكتاب بهذه العبارة: (الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور).

فالحجاب التام ومنه ستر الوجه تراه الطالبة المغربية الصالحة نعيمًا ) . انتهى كلام الدكتور .

قلت : من أراد الحق وتطلبه فإنه يوفق إليه بإذن الله ، وسيجعل الله له مخرجًا .

وهذه الفتاة وغيرها يعددن تغطية الوجه نعيمًا ؛ لأنهن عشن الحياة المناقضة له ، ورأين ما فيها من تبذل ومهانة للمرأة .. رغم كل دعاوى المساواة والتحرير المزعومة التي لا حقيقة لها على أرض الواقع . والله الموفق .

رفــعـتَ اســمــنا

كنت أمشي في طريقي للمسجد ( والكلام لمن يروي القصة ) ومعي ابني البالغ من العمر تسع سنوات ، فَلَفَتَ نظري علبة ورقية ( كرتون خضار ) كُتِب على ناحيتيه م . محمد عبد الله ... ( يعني مؤسسة محمد عبد الله ) .
فوقفت وأخرجت ( الكرتون ) وقطعت الجوانب التي عليها لفظ الجلالة ثم عدت إلى البيت ورفعتها وأردت بذلك أمرين :
الأول : رفع اسم الله عن الامتهان والقاذورات .

والثاني : تربية الأبناء على تعظيم شعائر الله ، واحترام وإجلال اسم الله أن يُمتهن ، فلما قطعت الجوانب التي عليها لفظ الجلالة دفعتها إلى ابني وسألته : تدري لماذا قطعتها ؟

فنظر فيها وقرأ ما كتب قال : لأن فيها اسم الله .

وكنت قد عودتهم في البيت على رفع ما كان فيه اسم الله ووضعه في مكان خاص ، يتم من خلاله تعظيم اسم الله ورفعه ، وتربيتهم على ذلك .

ولي على تلك الكتابة ( كتابة لفظ الجلالة على العلب والصناديق والأكياس ) ملحوظتين :

الأولى : كتابة لفظ الجلالة على علب ومعلبات مصيرها حاويات المخلفات ، وصناديق القمامة ، فَعَلى من كان في اسمه أو اسم أبيه لفظ الجلالة مراعاة ذلك ، لئلا يُمتهن اسم الله تبارك وتعالى .

ويلحق بذلك ما إذا كان المحل يقع على شارع يكون لفظ الجلالة في اسم صاحب الشارع ، كـ ( شارع عبد الله بن عباس ) أو ( شارع عبدالله بن الزبير ) وما شابه ذلك ، فيُكتب على المغلّفات عنوان المحل دون أن يشعر بلفظ الجلالة ، فيؤدي ذلك إلى امتهانه من حيث لا يشعر .

ويلحق بهذا الأوراق الرسمية التي كُتِبت البسملة عليها ، فعندما يفرغ منها الموظف أو لا يكون له بها حاجة يمزقها ثم يرميها في سلة المهملات ، مع العلم أنه يوجد في كثير من المكاتب ( فرّامات ورق ) وبالتالي لا يكون للفظ الجلالة رسم في تلك الأوراق بعد تمزيقها .

وأعجبني أحد الموظفين فقد دخلت عليه في مكتبه وإذا عنده مظروف قد كتب عليه ( القصاصات التي تشتمل على اسم الله ) وقد علق ذلك المظروف في المكتب بين زملائه ، ثم يجمعها ويقوم بإحراقها بنفسه .

والثانية : أن كتابة اسم العلم واسم أبيه دون وجود فاصل ( ابن ) هو تقليد غربي ، إذ أن التبنـّي الذي أبطله الإسلام لا زال موجودا عندهم وبالتالي يُضاف الاسم إلى الشخص دون لفظ ( ابن ) لأنه ليس ابنا على الحقيقة ، وهذا يقع عندهم حتى في إضافة الزوجات إلى الأزواج ، فالمرأة الغربية لا تحتفظ باسمها رغم دعاوى المساواة بين الجنسين !!

ويلحق بهذا كتابة اسم العائلة منسوبا إلى لفظ الجلالة كـ ( العبدالله ) أو ( العبد الرحمن ) وعليه فَقِس أسماء بعض العوائل التي في تنتسب إلى شخص اسمه معبّد لله .

وهذا يقتضي إضافة صفة الله إلى العبد ، فيُصبح العبد هو ( الرحمن ) مثلا . بخلاف ما إذا كانت النسبة ( آل عبد الرحمن ) ونحوها ، فلا محذور فيها ولا لبس .

وفي رفع اسم الله رفع لمن رفع اسم الله ورفعة له في الدنيا والآخرة ، والجزاء من جنس العمل .

قال محمد بن الصلت : سمعت بشر بن الحارث وسئل ما بال اسمك بين الناس كأنه اسم نبي ؟

قال : هذا من فضل الله وما أقول لكم ، كنت رجلا عيارا صاحب عصبة فجزت يوما فإذا أنا بقرطاس في الطريق فرفعته فإذا فيه : ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فمسحته وجعلته في جيبي وكان عندي درهمان ما كنت أملك غيرهما ، فذهبت إلى العطارين فاشتريت بهما غالية [ نوعاً من الطيب ] ومسحته في القرطاس فنمت تلك الليلة ، فرأيت في المنام كأن قائلا يقول لي : يا بشر بن الحارث رفعت اسمنا عن الطريق وطيبته لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة ثم كان ما كان . رواه أبو نعيم في الحلية .

قال سعيد بن أبي سكينة بلغني أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نظر إلى رجل يكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال لـه : جوّدها فإن رجل جوّدها فغُفِـر لـه . قال سعيد : وبلغني أن رجل نظر إلى قرطاس فيه ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فقبّله ووضعه على عينيه فغفر له .

ذكره القرطبي في التفسير .

ولا يعني هذا أنه كلما وجد المسلم ورقة فيها اسم الله رفعها وطيبها ، لكن عليه أن يرفع اسم الله ، وأن يُبعده عن الامتهان ، وأن يُربي أولاده على ذلك ، فلا تمتهن الكتب الدراسية والأوراق المحترمة التي فيها شيء من القرآن أو أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بل حتى كراساتهم إذا كان في أسمائهم أو أسماء آبائهم لفظ الجلالة .

والصحف والمجلات لا تخلو من اسم الله عز وجل ، واسم الله شأنه عظيم ، فيجب أن يُحترم ، ولا يُمتهن .

ولذا فإنه لا يجوز اتخاذ الصحف سُفرة للطعام كما يفعل بعض الناس ، كما لا يجوز إلقائها في المزابل لما تشتمل عليه من اسم الله ، وأعظم منه إذا كانت تشتمل على شيء من الآيات القرآنية .

كما لا يجوز الدخول بالصحف أو المجلات المشتملة على اسم الله لدورات المياه وأماكن قضاء الحاجة لما فيه من امتهان لاسم الله عز وجلّ .
والله أعلم .

قصة محزنة صراحة ..

أحب أعرضها عليكم .. ..
أترككم مع هذي القصة .. التي تسردها ممرضة عاينت الحادث في هذه القصة ..
كانت الساعة حوالي الخامسة فجرا، وكنت أعمل في المناوبة الليلية-
والتي تنتهي عند الثامنة صباحا- وكان كل شيء هادئا جدا......وأنا
أتحدث مع أحد المرضى، سمعنا صوت صراخ قوي جدا قادم من مدخل
الطواريء.....
خرجنا مذعورين ... فإذا برجل يسحب امرأة من شعرها شبه عارية....إلا من
قميص نوم لا يخفي شيئا من جسدها.....يجرها من شعرها ويتلفظ بأبشع وأقذر
الألفاظ....ويسب ويتهمها في عرضها وشرفها، والدم يغطي تلك المرأة من
رأسها وحتى قدميها...من يراها لايمكن إلا أن يقول أنها ميتة ، اختفت
ملامحها كاملة......
وهي تصرخ بصوت بالكاد يسمع وتقول كما أذكر " ماعملت شي ، أستر عليّ
الله يستر عليك، بس شي يغطيني...."
حاولنا استطلاع الأمر وأن نفهم من الرجل مايحدث.......فرماها أرضا
وضرب وجهها بقدمه وقال كلاما لا أستطيع أن أقوله، لكن فهمنا أنها
زوجته وهذه هي ليلة الزفاف....وأنه وجدها غير عذراء!!!!!!
طلبت مني الطبيبة المسؤولة " أكبر مني في الدرجة " أن أصطحب المرأة
لغرفة الفحص وأن أقوم باللازم معها...وأنادي أخصائي الجراحة والعظام
والنساء........
ولازال الرجل في الخارج يتلفظ بألفاظ لم أسمعها في حياتي......ورجال
الأمن يحاولون تهدئته ومنعه من الوصول إلى زوجته.....
المهم....قالت لي أنها عروس جديدة، وأن زوجها لم ير دليل
عذريتها!!!!!!!!! فسحبها من شعرها وجرها على درج العمارة....وهو يسب
ويركل ويضرب بكل أسلحته.....
إلى أن وصل إلى المستشفى...
وهي ترجوه أن يتركها ترتدي ملابسها.......!!!!
قالت لي أرجوكي قبل أي شيء أريد أن تفحصني أخصائية النساء والولادة
حتى تؤكد عذريتي....فخرجت وناديت الأخصائية...
بعد الفحص تبين أن الفتاة بكر عذراء!!!!!!!!!!
وقالت الطبيبة أن الغشاء من النوع المطاطي الذي لا يتمزق
بالجماع!!!!!!!!!!
عندما سمعت الفتاة ذلك طلبت من الممرضة أن تنادي زوجها.....
فدخل وحاول أن يضربها لكن الطبيبة صرخت في وجهه وشرحت له كل شيء...ولم
يقتنع حتى شاهد بنفس!!!! الغشاء سليم تماما....ثم ركع عند قدميها وأخذ
يقبلها، ويطلب منها السماح.....
وفجأة تحولت تلك الضعيفة بقدرة الله إلى أنسانة قوية واثقة من
نفسها....مع أنها كانت تعاني من كسور مرعبة...كسور في الأضلاع
والذراعين والوجه والأنف...والساقين...إلا أنها تمكنت من
الكلام.......قالت كما أذكر"" أسامحك بشرط تعتذرلي أمام كل الناس...مو
بس الناس في المستشفى....تعتذرلي أمام الجيران اللي سمعوك
وشافوني....والمارة في الشارع.....أعتذرأمام كل إنسان سمعك تتهمني،
وشافني وأنا بالمنظر هذا.......وتقول لكل الناس إني إنسانة شريفة!!!"
أخذ الرجل يبكي بشكل هستيري، ويصرخ ويطلب منها أن تعود إليه......
لكنها كانت تقول له ""الله لا يسامحك.....طلقني"".....
ماحدث بعد ذلك ليس بتلك الأهمية....
ولم أنم ليلتها ولمدة يومين متتاليين.......
أصبحت أتابع حالة تلك الفتاة في المستشفى......حتى خروجها بعد 5
أشهرمؤلمة جدا..... على كرسي متحرك، غير قادرة على المشي....استمرت
اتصالاتنا فترة بسيطة ثم انقطعت...
بعد حوالي سنتين....
وأنا في العيادة في أول سنوات تخصصي في مجال النساء والولادة....
دخلت عليّ امرأة على عكازين....وسلمت عليّ بحرارة....ولأكون صادقة
فأنا لم أتذكرها....وعرفتني عن نفسها وذكرتني بتلك الليلة...وقالت لي
أنها بعد أن تعافت نسبيا " لا زالت غيرقادرة على المشي "..... تزوجت
وهاهي حامل في الشهر الثاني وجاءت لمتابعة الحمل ..
سألتها ماذا حصل بزوجها الأول...فقالت أنها أرسلت له التقرير الطبي
الذي يثبت عذريتها في برواز مذهب ..
.. انتهت ..

توبة رجل على يد ابنته ذات الخمس سنوات

بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

‏كان هذا الرجل يقطن مدينة الرياض ويعيش في ضياع ولا يعرف الله إلا قليلا ، منذ سنوات لم يدخل المسجد ، ولم يسجد لله سجدة واحدة .. ويشاء الله عز وجل ان تكون توبتة على يد ابنته الصغيرة ..
يروي صاحبنا القصة فيقول : كنت أسهر حتى الفجر مع رفقاء السوء في لهو ولعب وضياع تاركاً زوجتي المسكينة وهي تعاني من الوحدة والضيق والألم ما الله به عليم ، لقد عجزت عني تلك الزوجة الصالحة الوفية ، فهي لم تدخر وسعاً في نصحي وإرشادي ولكن دون جدوى .
وفي إحدى الليالي .. جئت من إحدى سهراتي العابثة ، وكانت الساعة تشيرإلى الثالثة صباحاً ، فوجدت زوجتي وابنتي الصغيرة وهما تغطان في سبات عميق ، فاتجهت إلى الغرفة المجاورة لأكمل ما تبقى من ساعات الليل في مشاهدة بعض الأفلام الساقطة من خلال جهاز الفيديو .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجل فيقول : "هل من داع فأستجيب له ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فاعطيه سؤاله ؟"
وفجأة فتح باب الغرفة .. فإذا هي ابنتي الصغيرة التي لم تتجاوز الخامسة .. نظرت إلي نظرة تعجب واحتقار ، وبادرتني قائلة : "يا بابا عيب عليك ، اتق الله ..." قالتها ثلاث مرات ، ثم أغلقت الباب وذهبت .. أصابني ذهول شديد ، فأغلقت جهاز الفيديو وجلست حائراً وكلماتها لاتزال تتردد في مسامعي وتكاد تقتلني .. فخرجت في إثرها فوجدتها قد عادت إلى فراشها .. أصبحت كالمجنون ، لا أدري ما الذي أصابني في ذلك الوقت ، وما هي إلا لحظات حتى انطلق صوت المؤذن من المسجد القريب ليمزق سكون الليل الرهيب ، منادياً لصلاة الفجر ..
توضأت .. وذهبت إلى المسجد ، ولم تكن لدي رغبة شديدة في الصلاة ، وإنما الذي كان يشغلني ويقلق بالي ، كلمات ابنتي الصغيرة .. وأقيمت الصلاة وكبر الإمام ، وقرأ ما تيسر له من القرآن ، وما أن سجد وسجدت خلفه ووضعت جبهتي على الأرض حتى انفجرت ببكاء شديد لا أعلم له سبباً ، فهذه أول سجدة أسجدها لله عز وجل منذ سبعة سنوات !!
كان ذلك البكاء فاتحة خير لي ، لقد خرج مع ذلك البكاء كل ما في قلبي من كفر ونفاق وفساد ، وأحسست بأن الإيمان بدأ يسري بداخلي ..

وبعد الصلاة جلست في المسجد قليلاً ثم رجعت إلى بيتي فلم أذق طعم النوم حتى ذهبت إلى العمل ، فلما دخلت على صاحبي استغرب حضوري مبكراُ فقد كنت لا أحضر إلا في ساعة متأخرة بسبب السهر طوال ساعات الليل ، ولما سالني عن السبب ، أخبرته بما حدث لي البارحة فقال : احمد الله أن سخر لك هذه البنت الصغيرة التي أيقظتك من غفلتك ، ولم تأتك منيتك وأنت على تلك الحال .. ولما حان وقت صلاة الظهر كنت مرهقاً حيث لم أنم منذ وقت طويل ، فطلبت من صاحبي أن يستلم عملي ، وعدت إلى بيتي لأنال قسطاً من الراحة ، وأنا في شوق لرؤية ابنتي الصغيرة التي كانت سببا في هدايتي ورجوعي إلى الله ..

دخلت البيت ، فاستقبلتني زوجتي وهي تبكي .. فقلت لها : ما لك يا امرأة؟! فجاء جوابها كالصاعقة : لقد ماتت ابنتك ، لم أتمالك نفسي من هول الصدمة ، وانفجرت بالبكاء .. وبعد أن هدأت نفسي تذكرت أن ما حدث لي ما هو إلا ابتلاء من الله عز وجل ليختبرإيماني ، فحمدت الله عز وجل ورفعت سماعة الهاتف واتصلت بصاحبي ، وطلبت منه الحضور لمساعدتي ..
حضر صاحبي وأخذ الطفلة وغسلها وكفنها ، وصلينا عليها ، ثم ذهبنا بها إلى المقبرة ، فقال لي صاحبي : لا يليق أن يدخلها في القبر غيرك . فحملتها والدموع تملأ عيني ، ووضتها في اللحد .. أنا أدفن ابنتي ، وإنما دفنت النور الذي أضاء لي الطريق في هذه الحياة ، فأسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلها ستراً لي من النار ، وأن يجزي زوجتي المؤمنة الصابرة خير الجزاء .

اعترافات فتاة - لا شي ينتهي .. وبابه مفتوح

كان يوماً صيفياً حاراً.. وريح السموم على أشدها في الرياض..
فتحت جود نافذة الغرفة..
- أفف " اختنقنا" من المكيف!
قفزت بسرعة لأغلق النافذة..
- هييييييييه! ماذا تريدين أن تفعلي .. هل جننت؟ تفتحين النافذة في هذا الحر؟
سكتت ومطت شفتيها ثم رمت بنفسها على سريري بتثاقل..
- أفففف.. ملل.. ما كنها عطلة.. الناس مسافرة ومستانسة.. وحنا.. هنا.. طفش..
كنت على وشك أن أتكلم.. لكني آثرت الصمت وأنا أقلب الكتاب الشيق الذي بين يدي..
أخذت تتقلب في ملل.. ثم قفزت فجأة..
- فطوم! ما رأيك أن نذهب لبيت عمتي لنملأ المسبح ونسبح مع البنات؟ ما رأيك؟
مددت شفتي للأمام.. فلم تكن الفكرة تعجبني..
- كلا .. لا أحب.. تعرفين.. بيتهم مليان شباب.. ولا أضمن أن لا يتلصصون علينا..
- أفففف.. أنت معقدة ..!
نظرت إليها بهدوء وقلت وأنا أبتسم..
- حبيبتي.. كم مرة قلت " أففف" منذ دخلت الغرفة؟!
- أففففف.. حتى الـ" أفففف" صارت محسوبة علينا!
وخرجت غاضبة من الغرفة..
كانت جود أصغر فرد في عائلتنا.. ورغم أن فارق السنوات بيننا لا يتجاوز الست سنوات.. إلا أن الفارق في الشخصية كبير جداً.. والفجوة بيننا واسعة..
منذ فتحنا أعيننا على الدنيا ونحن نرى أسرتنا مثالا للأسرة الصالحة المحافظة ولله الحمد..
أمي إنسانة تخاف الله وربتنا منذ طفولتنا على الأخلاق الفاضلة.. وكذلك أبي .. فرغم انشغاله إلا أن تربيته الصارمة والمحبة في نفس الوقت كان لها أثر كبير على استقامتنا ولله الحمد..
لكن الحال مع جود كان مختلفاً.. فلكونها آخر العنقود كان والداي يدللانها ويعاملانها معاملة خاصة جداً..
فهي الوحيدة التي كان لها الحق في السهر لساعات متأخرة حتى في أوقات المدارس.. كما أنها استطاعت ببكائها وشكواها المستمرة أن تقنعهما بإدخالها مدرسة خاصة.. وحتى لباسها للأسف.. كانت أمي تنصاع لها وتسمح لها بارتداء ما لم يكن يسمح به لنا..
غضبنا أنا وأخواتي واعترضنا كثيراً، لكن دون جدوى للأسف.. فقد بدا واضحاً حجم الاختلاف الكبير بيننا.. ففي الوقت الذي نستمتع فيه بسماع أشرطة المحاضرات كانت جود لا تستطيع المذاكرة إلا مع سماع الأغاني ..
وما يحرق فؤادي هو رضا أمي عنها وعدم معارضتها لها.. حتى والدي كان دائماً يعتبرها طفلة ومسكينة وبريئة..
والحقيقة هي أن جود كانت بالفعل قادرة على الاستحواذ على قلبيهما.. فهي دائمة الالتصاق بهما.. وتخدمهما بشكل متواصل.. وتدللهما في الكلام.. وتشتري لهما الهدايا.. كانت ماكرة.. أو حنونة.. جداً ..
حاولت كثيراً أن أنصحها.. أن أوجهها.. لكني يأست منها.. فقد كانت دائماً تصد عني .. وتعتبرني " عقدة" .. ولا تريديني أن أنصحها بأي كلمة..
وذات يوم طلبت جود من أمي أن تذهب لمدينة الألعاب بصحبة صديقاتها.. وأخذت تلح عدة أيام حتى وافقت لها أمي .. وحين علمت بذلك عارضت كثيراً..
- أمي كيف تسمحين لها.. ستذهب مع فتيات لا تعرفين أخلاقهن.. أرجوك.. كيف تسمحين لها؟
لكن أمي كانت تهدئني .. وتقول أن الأمر عادي.. والمكان نسائي ..
- لكن يا أمي .. هي لا تزال في المرحلة المتوسطة.. كيف تذهب لوحدها؟
- اذكري الله يا ابنتي .. لا تكوني هكذا.. الأمر بسيط كل البنات يذهبن لوحدهن..
- أمي أنا رأيت صديقاتها حين ذهبت لمدرستها ذات يوم.. والله يا أمي لو رأيتهن لما ارتحت لمنظرهن.. حتى العباءة لا يعترفن بها.. بل يخرجن شبه كاشفات مع سائقيهن.. كيف تتركينها تخرج معهن..
- وما دخلها بهن..؟ فاطمة .. خلاص أنهي الموضوع.. " كلها" ساعتين وسوف ترجع بإذن الله.. لم القلق؟
حاولت وحاولت.. لكن عبثاً..
فاستسلمت.. وسكتُ على مضض وقلبي يشتعل من الألم.. لأني بدأت أشعر أن أختي ستضيع من بين يدي إن استمر هذا التهاون.. إن لم يكن الآن ففي المستقبل القريب..
وذهبت.. وهي تضرب الأرض بكعبها وتحدجني بنظرة كلها تحدي وانتصار.. ذهبت وهي ترتدي تلك التنورة الجنز القصيرة ذات الحزام المعدني المتدلي.. والمكياج يملأ وجهها الطفولي ..
حشرت نفسها في عباءتها الضيقة وخرجت تتمايل..

**

كنا جالسين نتناول عشاءنا الخفيف المفضل الخبز واللبن.. حين نظرت والدتي للساعة..
- غريبة! الساعة تسعة ونصف.. وجود لم ترجع..
التفت والدي نحوها وقال..
- لماذا؟.. متى قالت أنها ستعود؟
- قالت قبل العشاء.. يعني في الثامنة تقريباً..
- اتركيها فربما استمتعت وتريد اللعب أكثر..
كنت أنظر لهم وأنا صامتة تماماً.. فقد قررت أن لا أسأل عنها ولا أتدخل بها أبداً..
صمت والدي قليلاً ثم سأل..
- مع من قالت أنها سترجع..؟
- تقول أنها ستعود مع صديقتها.. لديها سائق..
شعر بأن والدي بدأ يشعر بأن هناك خللاً في الموضوع..
- الله يهديك يا أم عبد الله.. لماذا لم تقولي لي من قبل.. كيف ترضين أن تعود مع سائق لوحدها.. وهي لا تزال فتاة صغيرة..
- لا أدري كيف أقنعتني أصلحها الله..
مضت عقارب الساعة بسرعة مخيفة نحو العاشرة.. ثم الحادية عشرة وجود لم تعد..
بدأ القلق يتسرب لبيتنا بشكل مخيف..
وبدأ أبي يصرخ..
- كيف تتركينها تذهب دون أن تأخذي منها رقم جوال صديقتها.. رقم أهل صديقتها.. أو على الأقل اسم صديقتها..؟؟
وكادت أمي تبكي وهي تقول..
- لماذا لم تسألها أنت..؟ ما دخلي..؟ لا تصرخ علي.. يكفيني ما بي الآن..
أتى أخوتي كلهم.. حتى أخي عبد الله المتزوج تم استدعاؤه من بيته..
ذهبوا لمدينة الألعاب فوجدوها قد أغلقت أبوابها.. جن جنون أبي وارتفع عليه السكر وانهار.. ونقل للمستشفى ..
الكل كان يبحث عنها دون جدوى..
وعند الساعة الواحدة ليلاً.. قام أخي بإبلاغ الشرطة.. لكننا لم نكن نملك خيطاً واحداً يدلنا عليها..
لا اسم صديقتها.. لا جوال.. لا رقم سيارة.. ولا أي شيء.. فكيف نعرف أين تكون؟ وماذا يفعل الشرطة لنا؟
بقينا كلنا في البيت نبكي ونصلي وندعو الله.. ولا نعرف ماذا نفعل.. جود مختفية.. وأبي في المستشفى ..
وعند الساعة الرابعة فجراً.. فوجئنا برقم غريب يتصل على جوال أخي عبد الله..
وحين رد.. كانت الطامة التي لم نتوقعها..
كان أحد الأخوة من الهيئة يتصل بأخي ليبلغه بأن أختي قد وجدت مع شاب في سيارة لوحدهما ليلة أمس.. وأنها قد انهارت وأغمي عليها من شدة الصدمة ولم تفق إلا قبل قليل لتعطيهم الرقم..
حين أغلق أخي الخط.. جلس على الأرض ولف وجهه بشماغه وأخذ يبكي..
صرخت أمي ..
- ماذا؟ .. تكلم؟ وجدوها ميتة في المستشفى؟ حادث.. تكلم .. تكلم!
ومن بين الشهقات أجاب وصوته الرجولي يهتز بقوة مؤلمة.. ولحيته مخضلة بالدموع..
- يا ليت يمه.. يا ليت..
كنت أعرف ماذا قالوا له.. كنت أشعر به.. قبل أن يخبرني .. لكني سكت..
أسرعت أمسك أمي وأذكرها بالله.. وهي تنتفض بقوة بين يدي..
أسرعت أغسل وجهها فيختلط الماء بالدموع..
وبعد قليل.. ذهب عبد الله ليستلمها.. بعد أن أقسمت عليه أمي أغلظ الأيمان أن لا يقتلها..
بعد سويعات..
دخلت.. وجهها شاحب كالموت.. وقد تركت الدموع خيوطها على وجنتيها..
كانت ترتجف.. حين رأتنا أسرعت ترمي نفسها عند قدمي أمي ..
- يمه سامحيني .. والله ما سويت شيء.. والله العظيم.. والله..
رفستها أمي برجلها بقوة.. وصرخت فيها بقوة..
- اذهبي لغرفتك.. اذهبي لا أريد أن أرى وجهك يا " ..." .. أبوك يحتضر في المستشفى بسببك.. ليتك مت ولم نر فيك هذا اليوم يا خائنة الأمانة..
كنا جميعاً نشعر بتقزز غريب منها.. لا نريد أن نكلمها أو حتى نرى وجهها أو نشم رائحتها..
وفي الغد أخذتها أمي كشيء مكروه لتقوم بعمل تحليل حمل لها.. وهي تبكي وتصيح.. وتقسم بأنها لم تفعل شيئاً.. لكن أمي كانت تريد إذلالها فقط وأن تشعرها بدناءة فعلها الشنيع ونظرتنا لها..
بقي أبي في المستشفى أياماً وحالته غير مستقرة.. لذا لم نخبره بأمرها بل قلنا له أن حادثاً قد حصل لها.. لكنه عرف.. عرف ذلك من وجوهنا الملطخة بالعار.. ومن بكائنا الذي يحمل رائحة القلوب المجروحة..
وحين استعاد صحته وخرج.. تأكد تماماً من ذلك حين شاهد كيف أصبحنا نعاملها.. وكيف أصبحت شبه محبوسة في غرفتها.. فلم يعد هو الآخر يحادثها بحرف واحد..
كنت أشاهد أشياء كبيرة في أبي وقد تحطمت.. كبرياؤه.. رجولته.. فخره بأبنائه..
لم يعد يخرج.. ولا يجتمع مع الآخرين.. أصبح يفضل الجلوس مع أمي صامتاً على الخروج لأي مكان..
حزن كبير كان يسود بيتنا.. حتى أخواتي المتزوجات لم يعدن يزرننا كثيراً.. وكأنهن يخشين من مواجهة الحزن والكآبة..

وذات يوم..
أحسست أن علي أن أفعل شيئاً.. أن أرفع هذا الحزن المقيت الذي يجثم فوق قلوبنا.. وأن أصلح شيئاً..
دخلت غرفتها بهدوء.. وجدتها صامتة على سريرها.. جلست قربها.. نظرت إليها..
- لأول مرة.. هل تسمحين لي أن أسألك..
لماذا؟
سكتت طويلاً..
وحين رأت إصراري بالنظر إليها ابتسمت بحزن هازئة..
- كنت أعتقد أنه يحبني ..
- ثم؟
- حين بدأ رجال الهيئة بملاحقة السيارة فوجئت به يقف بسرعة ويصرخ بي كي أنزل بل أخذ يدفعني بقوة.. ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أقف في منتصف الشارع لوحدي وقد هرب وتركني.. النذل..
- هل سبق وخرجت معه من قبل؟
- مرة واحدة فقط.. أخذني من المدرسة وتغدينا ثم أعادني ..
نظرت إليها طويلاً ثم قلت..
- .. وما شعورك الآن؟
- شعوري؟ .. أكرهه.. وأكره نفسي..
وفجأة.. أخذت تبكي بحرقة وتشهق.. حتى أثارت حزني.. اقتربت منها.. وضممتها لأول مرة منذ شهرين.. ومسحت على شعرها الخفيف الذي تساقط أكثره منذ فترة..
شعرت بعطف شديد عليها.. ضممتها وأخذت أبكي معها..
- لا تكرهي نفسك يا حبيبتي .. لا تكرهيها.. باب التوبة مفتوح.. والله سبحانه وتعالى ينتظرك.. ينتظر توبتك ويفرح بها..
اهتزت بين يدي كحمامة صغيرة وهي تبكي..
- لكنكم تكرهوني .. خلاص.. لا تريدوني.. لا أحد يريدني حتى لو تبت..
أمسكت رأسها ورفعته فشاهدت في عينيها جود الطفلة الصغيرة..
- كلنا سنحبك.. وسننتظرك.. فقط انسي الماضي.. وابدئي من جديد..
ثم تابعت بهدوء..
- أنا لا أريدك أن تنسي الماضي من أجلنا.. كلا.. أريدك أن تنسيه من أجلك أنت.. أن تفتحي صفحة بيضاء جديدة مع ربك.. مع خالقك.. إنها علاقتك به.. أصلحي ما بينك وبينه.. وسيصلح كل شيء بينك وبين الآخرين..
ارتجف صوتها..
- لكن.. سمعتي .. انتهت..
ابتسمت لها..
- من قال ذلك؟ لا شيء ينتهي طالما باب الكريم الرحمن مفتوح.. فقط ندي يديك إليه.. وسترين كرمه ورحمته..
نظرت إلي لأول مرة في حياتها بتأثر.. ثم ابتسمت وعيناها لا تزالان غارقتان بالدموع..

الأبكم الفصيح (قصة مؤثّرة)

هذه من عجائب القصص، ولولا أن صاحبها كتبها بنفسه، ما ظننت أن تحدث. يقول صاحب القصة، وهو من أهل المدينة النبوية: أنا شاب في السابعة والثلاثين من عمري، متزوج، ولي أولاد. ارتكبتُ كل ما حرم الله من الموبقات. أما الصلاة فكنت لا أؤديها مع الجماعة إلا في المناسبات فقط مجاملة للآخرين، والسبب أني كنت أصاحب الأشرار والمشعوذين، فكان الشيطان ملازماً لي في أكثر الأوقات.
كان لي ولد في السابعة من عمره، أسمه مروان، أصم أبكم، لكنه كان قد رضع الإيمان من ثدي أمه المؤمنة. كنت ذات ليلة أنا و ابني مروان في البيت، كنت أخطط ماذا سأفعل أنا والأصحاب، وأين سنذهب. كان الوقت بعد صلاة المغرب، فإذا ابني مروان يكلمني (بالإشارات المفهومة بيني وبينه) ويشير لي: لماذا يا أبتي لا تصلي؟! ثم أخذ يرفع يده إلى السماء، ويهددني بأن الله يراك. وكان ابني في بعض الأحيان يراني وأنا أفعل بعض المنكرات، فتعجبتُ من قوله. وأخذ ابني يبكي أمامي، فأخذته إلى جانبي لكنه هرب مني، وبعد فترة قصيرة ذهب إلى صنبور الماء وتوضأ، وكان لا يحسن الوضوء لكنه تعلم ذلك من أمه ألتي كانت تنصحني كثيراً ولكن دون فائدة، وكانت من حفظة كتاب الله. ثم دخل عليّ ابني الأصم الأبكم، وأشار إليّ أن انتظر قليلاً...فإذا به يصلي أمامي، ثم قام بعد ذلك و أحضر المصحف الشريف و وضعه أمامه وفتحه مباشرة دون أن يقلب الأوراق، ووضع إصبعه على هذه الآية من سورة مريم:

يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِّنَ الرَّحْمَن فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا .

ثم أجهش بالبكاء، وبكيت معه طويلاً، فقام ومسح الدمع من عيني، ثم قبل رأسي ويدي، وقال لي بالإشارة المتبادلة بيني وبينه ما معناه: صلِّ يا والدي قبل أن توضع في التراب، وتكون رهين العذاب...و كنت – و الله العظيم – في دهشة وخوف لا يعلمه إلا الله، فقمت على الفور بإضاءة أنوار البيت جميعها، وكان ابني مروان يلاحقني من غرفة إلى غرفة، وينظر إليّ باستغراب، وقال لي: دع الأنوار، وهيا إلى المسجد الكبير – ويقصد الحرم النبوي الشريف – فقلت له: بل نذهب إلى المسجد المجاور لمنزلنا. فأبى إلا الحرم النبوي الشريف، فأخذته إلى هناك، وأنا في خوف شديد، وكانت نظراته لا تفارقني البتة...

ودخلنا الروضة الشريفة، وكانت مليئة بالناس، وأقيم لصلاة العشاء، وإذا بإمام الحرم يقرأ من قول الله تعالى:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ {النور: 21 }

فلم أتمالك نفسي من البكاء، ومروان بجانبي يبكي لبكائي، وفي أثناء الصلاة أخرج مروان من جيبي منديلاً ومسح به دموعي، وبعد انتهاء الصلاة ظللتُ أبكي وهو يمسح دموعي، حتى أنني جلست في الحرم مدة ساعة كاملة، حتى قال لي ابني مروان: خلاص يا أبي، لا تخف....فقد خاف علي من شدة البكاء .

وعدنا إلى المنزل، فكانت هذه الليلة من أعظم الليالي عندي، إذ ولدتُ فيها من جديد.وحضرتْ زوجتي، وحضر أولادي، فأخذوا يبكون جميعاً وهم لا يعلمون شيئاً مما حدث، فقال لهم مروان: أبي صلى في الحرم. ففرحتْ زوجتي بهذا الخبر إذ هو ثمرة تربيتها الحسنة، وقصصتُ عليها ما جرى بيني وبين مروان، وقلتُ لها: أسألك بالله، هل أنت أوعزتِ له أن يفتح المصحف على تلك الآية؟ فأقسمتْ بالله ثلاثاً أنها ما فعلتْ. ثم قالت لي: احمد الله على هذه الهداية. وكانت تلك الليلة من أروع الليالي. وأنا الآن – ولله الحمد – لا تفوتني صلاة الجماعة في المسجد، وقد هجرت رفقاء السوء جميعاً، وذقت طعم الإيمان...فلو رأيتَني لعرفتَ ذلك من وجهي . كما أصبحتُ أعيش في سعادة غامرة وحب وتفاهم مع زوجتي وأولادي وخاصة ابني مروان الأصم الأبكم الذي أحببته كثيراً ، كيف لا وقد كانت هدايتي على يديه.

إن من لا يَرحم لا يُرحم

الحازبي كتب "عن ابن الكلبي عن أبيه قال:
وفد قيس بن عاصم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فسأله بعض الأنصار عما يتحدث به عنه من الموءودات اللاتي وأدهن من بناته فأخبر انه ما ولدت له بنت قط إلا وأدها ثم أقبل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحدثه فقال له : كنت أخاف سوء الأحدوثة والفضيحة في البنات فما ولدت لي بنت إلا وأدتها وما رحمت منهن ْمَوْؤُودَةُ إلا بنية لي ولدتها أمها وأنا في سفري فدفعتها إلى أخوالها فكانت فيهم.

وقدمت فسألت عن الحمل فأخبرتني المرأة أنها ولدت ولداً ميتاً.

ومضت على ذلك سنون حتى كبرت الصبية ويفعت فزارت أمها ذات يوم فدخلت فرأيتها وقد ضفرت شعرها وجعلت في قرونها شيئاً من الطيب ونظمت عليها ودعاً وألبستها قلادة عقيق وجعلت في عنقها قلادة بلح فقلت من هذه الصبية؟ فقد أعجبني جمالها وعقلها فبكت ثم قالت هذه ابنتك كنت أخبرتك أني ولدت ولداً ميتا وجعلتها عند أخوالها حتى بلغت هذا المبلغ فأمسكت حتى إذا كانت أمها في شغل عنها أخرجتها يوماً
فحفرت لها حفيرة فجعلتها فيها وهي تقول: يا أبت ما تصنع بي؟ وجعلت أقذف عليها التراب وهي تقول: يا أبت أمغطني أنت بالتراب؟ أتاركني أنت وحدي ومنصرف عني؟ وجعلت أقذف عليها التراب حتى واريته وأنقطع صوتها فما رحمت أحداً ممن واريته غيرها فدمعت عينا النبي-صلى الله عليه وسلم-ثم قال ( إن هذه لقسوة وإن من لا يَرحم لا يُرحم ))"

نعوذ بالله العلي العظيم من قسوة القلوب ومن أن نظلم أو نظلم

صاحبة العباءة المزركشة

نعم رسالة إلى صاحبة العباءة المزركشة و صاحبة العباءة المعلقة على الأكتاف ... اسمعي هذا الخبر من فتاة أرسلت برسالة إليكِ عنوانها(( إليكِ من قلب يحترق عليك )) تقول في رسالتها ...

أختي الغالية ... تذكرة بسيطة أقدمها إليك قد لا تعلمينها أو قد تكوني غافلة عنها أقرئيها واسمعيها ثم فكري جيداً فيما سمعت وقرأت ثم اختاري الطريق فالله يقول ( إنا هديناه السبيل إما شاكراً وإما كفورا ) ..

قد لا تكونين قد دخلت مغسلة الموتى من قبل ولكنني والله دخلت مع أغلى إنسانة بعد النبي صلى الله عليه وسلم دخلت مع أمي الحبيبة تلك الأم الرائعة قلباً وقالباً .. هذا ليس من رأي فيها بل رأي كل من رآها و عرفها أو سمع عنها رحمها الله تقول سوف أحكي لكِ موقفاً بسيطاً قبل الدخول في موضعنا عنها لقد أصابها المرض الخبيث – يعني أمها – ولقد تعذبت كثيراً ولكنها لم تشتكي نعلم بشدة مرضها من الأطباء الذين يستغربون من صبرها وتحملها وعدم شكواها كان ذكر الله على لسانها لا يتوقف وهذا سر قوتها وتحملها أما قال الله ( اذكروني أذكركم ) في العام الذي توفيت فيه وفي شهر شعبان ازداد المرض عليها وكانت تتعذب من شدة الألم لكنها كانت تدعوا وتقول " اللهم إن كنت قد كتبت علي الموت فإني أسألك أن تبلغني رمضان لأنك تعلم أنني لا أحب الدنيا إلا لرمضان اللهم لا تقبضني إلا بعد رمضان " كانت دائماً تكرر هذا الدعاء استجاب الله دعائها وبلغها رمضان ثم ماتت في نهاية يوم عرفة وبداية ليلة العيد ماتت وهي متبسمة ماتت بعد أن نطقت بالشهادة والملائكة تستقبلها بروح وريحان تقول أخية قد أكون قد أطلت عليكِ في رسالتي لكني أردت من خبر أمي أن تعلمي أن من حفظ الله في الدنيا حفظه الله عند الموت وبعد الموت ...

أخية ... إن لم تكوني قد دخلت مغسلة الموتى من قبل فلا بد من دخولها لغسل إنسانة حبيبة على قلبك أو ليغسلك أحبائك ... أخية .. هل تعلمين أن المرأة بعد تغسيلها وتكفينها تغطى بعبائتها حتى إذا أنزلوها في القبر أرجعوا العباءة ، هذا ما عرفته بعد أن غسلنا أمــــي الحبيبة وودعناها .. فيا من تلبسين العباءة المزركشة .. ويا من تلبسين عباءة الكتف ... ويا من تلبسين العباءة الملتصقة على الجسد التي تفتن الشباب وتظهر المفاتن ... هل تقبلين أن تكون هذه العباءة من يرافقك إلى المقبرة ؟؟؟!!

لا تغفلي عن الموت أخية ... واعمري العمر بالطاعات وتجنبي الفواحش والمنكرات ..
اعلمي أن الطاعة محبة وتوفيق من الله ... وأن المعصية خذلان وإبعاد ...

هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الراشد في شريط أحوال الغارقات

حتى إعداد هذا البيان... الرقص الشرقي في خطر!!!

رغم أن الهوّاية كانت تدور كالمجنونة في صالة البيت، إلا أن الإحساس برطوبة المكان وحرارة الجو كانت أقوى من دفعات الهواء الساخنة، التي لا تزيد الجالسين إلا صداعاً، لكن الشيء الذي يفلق الرأس بحق، ذلك التلفزيون المنافق الملعون الذي بضغطة واحدة ينقلب من قراءة القرآن إلى الرقص!!، مما يحدث صراعاً داخلياً في البيت، منهم من يريد الدنيا، ومنهم من يريد الآخرة، ويشتبك الأولاد كل يوم على منظم التلفزيون، من يتحكم في قلب المحطات.
قال عبد الرحمن: إقلب هذه المهزلة ، بالله عليك ألا تستحي أن تجلس أمام راقصة تتحدث عن بطولاتها الخاصة؟! قال: دعني وشأني، ألم أتركك مع محطتك المفضلة طيلة ساعة كاملة؟! قال: بلى، ولكن كنا نسمع كلاماً له معنى ، قال: استمع لها ولا تستهتر، فلعل في كلامها ما يفيدك، لماذا تريد أن تجعل العالم كله على مقاسك؟!
كانت الراقصة تجلس أمام المذيع بوقاحة عين، وتتكلم بطلاقة لسان، وكان المذيع يتودد إليها في أسئلة تحمل في طياتها احتراماً واضحاً للرقص تحت مصطلح الفن، مما شجعها على التنظير للرقص الشرقي، معتبرة إياه جزءاً لا يتجزأ من تراثنا وثقافتنا، ولم تتح للمذيع أن يسألها عن كيفية توظيف الرقص في الصراع الدائر بيننا وبين العدو الصهيوني ، فأكدت أنها قاطعت أية حفلات إسرائيلية، ورفضت كل الإغراءات للرقص في تل أبيب، فهي صاحبة مبادئ ، وشرفها يمنعها من الرقص أمام العدو الذي يقتل الشعب الفلسطيني.
كادت عيون المذيع تنفجر بالدموع لهول إعجابه بما يسمع ، فسألها عن رحلتها الأخيرة إلى أمريكا، فأجابت بأنها قدمت هناك مجموعة من الرقصات الشرقية أمام الجاليات العربية وأصدقاء العرب ، وحظيت بإعجاب الكثيرين الذين أبدوا رغبتهم في العودة إلى الوطن، والاستثمار فيه، طالما أن الأمر في الوطن على هذه الشاكلة.
قال المذيع : إذن أنت تساهمين في إنعاش الاقتصاد الوطني، وفي تكريس الوحدة الوطنية. قالت: نعم، ولكن للأسف هناك حرب شعواء تشن على الرقص الشرقي!! انتفض المذيع متساءلاً: أرجو توضيح الأمر، من هؤلاء المتآمرون؟! قالت: ستستغرب إذا قلت لك أن أطراف المؤامرة هو شارون، الذي يسعى لإحلال الرقص الغربي محل الرقص الشرقي، والإسلاميون الذين يسعون لضرب الرقص الشرقي، ويسهّلون مهمة شارون الإجرامية لضرب إنجازاتنا الثقافية، والوطنية.
أبدى المذيع تخوفاته من كلام الراقصة النجمة ، وتساءل عن الطريقة التي يمكن التصدي بها لهذه المؤامرة ، فضحكت ، وهزت وسطها على الكرسي، وقالت: المزيد من الرقص الشرقي والمزيد من تدريب الراقصات ، حتى يفهم شارون أن الأمة العربية أمة متمسكة بتراثها، وحتى يفهم المتشددون الظلاميون المتآمرون مع شارون أن الرقص الشرقي أقوى من مؤامراتهم!!
لم يطق عبد الرحمن هذا الانحطاط الذي يمارسه التلفزيون فهجم على المنظم ليغلق التلفزيون أو يقلب المحطة، قال له أخوه: ولماذا لا تخرج من البيت؟! قال: أتريد طردي من البيت من أجل راقصة؟ قال: أريدك خارج هذا البيت لأنك تريد أن تفرض فلسفتك علينا، أنت لا تؤمن بالوحدة، ولا تؤمن بالشراكة، أنت تريد كل شيء على مزاجك، قال عبد الرحمن : سامحك الله، تتهمني بهذه التهمة الكاذبة من أجل راقصة سافلة؟! ألا تخجل من دم الشهداء الذي يملأ تراب حارتنا، بل بيتنا؟! ألا تخجل من دماء أخيك؟! ودماء ابن عمك ودماء ابن اختك، أهذه هي الثقافة التي يجب أن نحارب بها شارون؟ ألا تدري أن شارون هو من ينفق على هذه الراقصة، وأنها ترعرعت في بيوت العار التي أسسها شارون؟! هل وصل بنا الأمر أن نُحشر بين خيارين لا ثالث لهما: خيار الرقص الشاروني الغربي، وخيار الرقص الشرقي وهز الوسط، وبيع العرض من أجل المال والاستثمار؟! خجل فتحي من كلام أخيه عبد الرحمن، وقام إلى التلفزيون ليغلقه، فابتسم عبد الرحمن وعانقه وهو يتحسس شعره. قال: أنا لا أريد أن أغلقه ، ولكن أريد أن أصححه لكي نظل أخوة ولكي لا تفرقنا ساقطة كهذه التي لا حياء لها، والتي تتحدث باسم الثقافة والوطن والاقتصاد والمصلحة الوطنية!!!.
قلب فتحي المحطة ، وإذا بمقابلة سياسية مع شخصية بارزة تتحدث عن مستقبل قطاع غزة بعد الانسحاب، و قد انفعل أثناء حديثه عن وحدانية السلطة، واستخلص من كل ما حدث وما يحدث أن شارون يسعى إلى تدمير السلطة، وأن حركة حماس تسعى من جهتها إلى تدميرها، وهذا يعني أن هناك مؤامرة بين شارون وحماس من أجل تدمير هذا الإنجاز الوطني.
نظر فتحي إلى وجه عبد الرحمن الذي التفت بدوره إلى أخيه ينظر إلى وجهه، وما أن وقعت عيناهما على بعضهما البعض حتى انفجرا بالضحك الشديد. قال فتحي: ما رأيك؟ قال عبد الرحمن: ما رأيك أنت؟ قال فتحي: نرجع إلى الراقصة، فنكمل اللقاء، ضحك عبد الرحمن وقال: الأفضل أن نغلق التلفاز الليلة وننام إلى الصبح، قال فتحي: الصباح رباح، قال: تصبح على خير، قال: تصبح على وطن نظيف!!

هل تعرف أبشع الجرائم؟

اتصلت علي تعرض مشكلتها قالت كانت في علاقة مع شاب كان من ثمراتها اني وقعت في الحرام مرات ومرات لكنني بعد حج هذا العام تبت وندمت واقلعت عن الذنب . فبماذا تنصحني؟ قلت اصدقي في التوبة واسالي الله السماح فانفجرت باكية وهي تقول والله اني صادقة لقد احرقت المعاصي قلبي واجرت دمعي حارا على وجهي . فهدئتها وقلت ابشري بالخير فرحمة الرحمن واسعة وانه غفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى .

قالت بقيت مشكلة اعاني منها. قلت ما هي؟

قالت لا زال يتصل بي من حين الى حين او يرسل الي رسائل في الجوال مع العلم انه هو ايضا قد صلح حاله وتبدلت اوضاعه. فقلت ما الهدف اذا من الاتصال والارسال ؟ هذا باب من ابواب الشيطان ولا بد ان يغلق فان الله قد قال (( ولا تتبعوا خطوات الشيطان )) ان كان صادقا ويريد تصحيح ما كان فليطرق البيت من بابه. قالت انه يستمع لاشرطتك ويتابع اخبارك . قلت اعطيني رقم هاتفه وساتصل عليه .

اتصلت عليه وعرفته بنفسي ففرح واستر فقلت له اتصلت علي فتاة يهمها امرك وتريد لك الخير لقد قالت لقد كنت انت واياها على علاقة محرمة ثم من الله عليكما بالتوبة والهداية فاحمد الله على ذلك ثم قلت لكن بقي امر قال ما هو؟ قلت امر الرسائل والاتصال ان كنت صادقا تريد ان تصحح ما مضى فاطرق البيت من بابه كما قال الله (( واتوا البيوت من ابوابها)) والا فاقطع ذلك واغلق باب الشيطان. فوعدني خيرا .

دارت الايام ومضت الليالي ثم اتصلت علي الفتاة مرة اخرى فسالتها عن اخبارها وحالها فقالت على احسن حال ثم سالتها عن فلان فقالت لقد انقطعت الرسائل تماما وانقطع الاتصال لكن ثم سكتت. وطال سكوتها فقلت ما بكِ . قالت هناك امر لا بد ان تعرفه فكيف استحي منك وانا لم استحي من الله . قلت ما هو؟ قالت لم اقل لك اني متزوجة وعندي ثلاثة اطفال فصعقت انا وتلعثمت ولم استطع الكلام .

صاح في داخلي صائح ونادى مناد يا الله الهذه الدرجة وصل بنا الضياع والانحلال . حبست دموعي اسى على واقع الناس. قالت باكية لما لا تتكلم ؟ اعلم ان جرمي عظيم ولكني تائبة والله يحب التوابين ووالله اني نادمة ومنطرحة بباب رب العالمين . تمالكت نفسي وقلت والاطفال اطفال من؟ فقالت اقسم بالله العظيم انهم ابناء ابيهم وانا متاكدة من ذلك .

فقلت هل عرفتي الان لماذا كان الزنا من ابشع الجرائم واقبحها به تنتهك الاعراض وتختلط الاحساب والانساب لذلك قال الله (( ولا تقربوا الزنا انه كان فاحشة وساء سبيلا )) ترتب عليه ابشع العقوبات الرجم حتى الموت وبدا بالزانية قبل الزاني فقال (( والزانية والزاني )) فبدا بها لانها لو لم تمكن من نفسها لما حدثت هذه الجريمة . فبكت حتى قطعت قلبي من بكائها تقول اشعر كلما رايت زوجي اني مجرمة واني حقيرة ودائما اردد على مسامعه سامحني واعف عني وهو لا يدري لماذا اقول له هذا بل فكرت مرات ومرات اني اصارحه وقلت استري على نفسك فمن سترت على نفسها ستر الله عليها ولكن اصدقي مع الله في التوية . فزاد بكائها شعرت حينها انها صادقة في توبتها احسبها والله حسيبها . وكل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون .

هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الراشد في شريط أحوال الغارقات

أنا لم أسجد لله سجدة

جاءني ذات يوم بين صلاتي المغرب والعشاء وأنا في مكتبي، وقد كان يتهرب مني حين يراني، شعرت أن بداخله كلمات تريد أن تخرج وتسبق لسانه، كان في وجهه القنوط والبؤس، والتشريد والضياع، تكالبت عليه الهموم والديون، تذبذب فكره، وضاع شيء من عقله، ضاع ماله وضيع أهله، بل قبل ذلك ضيع دينه.

جلس على الكرسي المقابل لي، فقلت له: حياك الله يا أخي، إنني أنتظر زيارتك لي منذ زمن، ولكن الحمدلله ما خاب ظني بك... فانهار دمعه!! على خديه وهو يتحدث ويقول: (والله أنا جيتك أبغاك تساعدني.. أنا مدمن للمخدرات.. وأنا أريد أن أتوب، أنا لم أسجد لله سجدة، كنت لا أعترف بالصلاة، أدخل المسجد وأصلي معكم مجاملة، أخشى الجزاء الإداري والجزاء الميداني والمناوبة، والحسم من الراتب، كنت أستهزئ بالدين الإسلامي، لا أحب الصلاح والصالحين، كنت لا أغتسل من الجنابة، لا أعرف الوضوء، كثير التأخر عن العمل، بل كثير الغياب... رفع فصلي من العمل عدة مرات، أقف في نوبتي فاشعل السيجارة تلو السيجارة، أستيقظ للعمل ولا أستيقظ للصلاة، بل لا أصلي بعد استيقاظي من النوم، يضرب بي المثل في الأخلاق السيئة مع رؤسائي وزملائي، مهمل لعهدتي وسلاحي..

كان وهو يتحدث دموعه تنهال قبل كلماته، وكنت أقول في نفسي، لا إله إلا الله، ما أقوى هذا الدين إذا تغلغل في الأرواح ولا إله إلا الله، ما أنفذ سلطان التوحيد إذا تملك القلوب؟

ثم توقف عن الكلام، وأنزل رأسه للأسفل، وقال بصوت منخفض: (بالأمس ذهبت لأحد أطباء الأعضاء التناسلية وقال لي: إنني فقدت القدرة على الإنجاب بسبب تعاطي مادة الحشيش، لقد كانوا يقولون لي: إنه يعطيك قوة جنسية ورغبة جامحة لا حدود لها، ولكنني اكتشفت الحقيقة المميتة، فقد أصابني العقم بعد أن كنت أتمتع بفحولة طبيعية، أصبحت أشك بمن هم حولي بسبب الحشيش، واليوم لا أدري ماذا أعمل...
قلت له: هون عليك يا أخي فإن باب التوبة مفتوح والطريق أمامك، وكلنا نخطئ وخير الخطائين التوابون، قال صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم: "والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم آخرين يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم".

يا أخي، إن العبد كتب عليه الذنب، أما سمعت أيضاً قول ابن تيمية في وصيته لأبي القاسم المغربي (إن العبد لا بد له أن يذنب، وإن الذنب حكم على العبد، لكن عليه أن يستغفر فلا يعتذر أحد بالذنب).

يا أخي، إنك معترف بذنبك وهذه من محاسن العبد المؤمن، وقد اعترف بالذنب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من لدن آدم إلى محمد صلى الله عليه وسلم أجمعين، وفي صحيح مسلم أنه قال عليه الصلاة والسلام في دعاء الاستفتاح: "اللهم إني ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعاً" فإن المقر بالخطأ حري أن يتجاوز عنه وأن يسامح.

هذه القصة من مجلة الجندي المسلم العدد(116)

ماتت على سجادتها بعد صلاة الظهر

وهي قصة تلك المرأة التي تبلغ من العمر (27) بأن زوجها حضر من الدوام بعد صلاة الظهر فتفاجئ بزوجته وهي على سجادتها بعدما صلت الظهر , يقول الزوج : كنت أظن أنها نائمة أو متعبة , ولكنني لما تبنيت من حالتها تبين لي أنها ميتة.
********
فبكيت حزنا على فقدانها ... وبكيت فرحا على حسن خاتمتها ... وتمنيت أني مكانها ...
********
قلت : وهكذا تموت الصالحات والعابدات فهنيئا لها , ويا حسرتاه على الفتيات الغافلات .

عندما كشفتُ لها وجهها

بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

‏أخي ..أختي في الله .. قال تعالى: (إن الذكرى تنفع المؤمنين)
هذي قصة حقيقية رويت عن مغسلة للأموات في الرياض تكنى بأم أحمد تقول طلبت في أحد الأيام من أحد الأسرأن تقوم بتغسيل ميتة (شابة) لهم وبالفعل ذهبت فاسمعوا ماذا تقول ..

تقول : ما أن دخلت البيت حتى أدخلوني الغرفة التي توجد بها الميتة وبسرعة أغلقوا علي الباب بالمفتاح فارتعش جسدي من فعلتهم ونظرت حولي فإذا كل ما أحتاجه من حنوط وكفن وغيره مجهز والميتة في ركن الغرفة مغطاة بملاية ، فطرقت الباب لعلي أجد من يعاونني في عملية الغسل ولكن لا مجيب فتوكلت على الله وكشفت الغطاء عن الميتة فصدمت لما رأيت ..رأيت منظر تقشعر له الأبدان وجهه مقلوب وجسم متيبس ولونها أسود كالح سواد ظلمة .. غسلت كثير ورأيت أكثر لكن مثل هذه لم أرى ، فذهبت أطرق الباب بكل قوتي لعلي أجد جواباً لما رأيت لكن كأن لا أحد المنزل ، فجلست أذكر الله وأقرأ وأنفث على نفسي حتى هدأ روعي ، ورأيت أن الأمر سيطول ثم أعانني الله وبدأت التغسيل كلما أمسكت عضو تفتت بين يدي كأنه شئ متعفن فأتعبني غسلها تعباً شديداً، فلما أنتهيت ذهبت لأطرق الباب وأنادي عليهم : افتحوا افتحوا .. لقد كفنت ميتتكم وبقيت على هذه الحال فترة ليست قصيرة بعدها فتحوا الباب وخرجت أجري لخارج البيت لم اسألهم عن حالها ولا عن السبب الذي جعلها بهذا المنظر ، بعد ان عدت بقيت طريحة الفراش لثلاثة أيام من فعل العائلة بإغلاق الباب ومن المشهد المخيف ثم اتصلت بشيخ وأخبرته بما حدث فقال أرجعي لهم واساليهم عن سبب غلق الباب و الحال الذي كانت عليه بنتهم ..

ذهبت وقلت لهم أسألكم بالله سؤالين ..
أما الأول :فلما أغلقتوا الباب علي؟
والثاني: ما الذي كانت عليه بنتكم ؟
قالوا : أغلقنا عليك الباب لأننا أحضرنا سبعأً قبلك فعندما يرونها يرفضن تغسيلها .. وأما حالها فكانت لا تصلي ولا تغطي وجهها .. فلا حول ولا قوة إلا بالله هذه حالها وهي لم تدخل القبر بعد !!
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .. اللهم اجعلنا ممن يستمع القول فيتبع أحسنه .. من دل على خير كان مثل أجر فاعله فأخبر أهلك وأخبري صديقاتك عن هذه القصة .. وفقنا الله لما يحب ويرضى ..

هذه قصة حقيقة وليست من نسج الخيال

أصيب هذا الشاب بطلقة نارية عن طريق الخطأ

بسم الله و الصلاة و السلام عل رسول الله
حسن الخاتمة
‏ثبت في الصحيحين من حديث ابن هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ( سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله .. وذكرمنهم .. شاب نشأ في طاعة الله) وثبت عن أنس بن النضر رضي الله عنه قال يوم أحد (واهاً لريح الجنة إني لأجد ريحها من وراء أحد)!!
حدثني الدكتور قائلاً :

اتصلت بي المستشفى وأخبروني عن حالة خطيرة تحت الإسعاف .. فلما وصلت إذا بالشاب قد توفي رحمه الله .. ولكن ما هي تفاصيل وفاته .. فكل يوم يموت المئات بل الآلاف .. ولكن كيف تكون وفاتهم ؟!! وكيف تكون خاتمتهم ؟!!

أصيب هذا الشاب بطلقة نارية عن طريق الخطأ فأسرع والداه جزاهما الله خيراً به إلى المستشفى العسكري بالرياض ولما كانا في الطريق التفت إليهما الشاب وتكلم معهما !! ولكن !! ماذا قال ؟؟ هل كان يصرخ ويئن ؟! أم كـان يقول أسرعوا بي للمستشفى ؟! أم كان يتسخط ويشكو ؟! أما ماذا ؟!
يقول والداه كان يقول لهما : لا تخافا !! فإني ميت .. واطمئنـا .. فإني أشم رائحة الجنة .. ليس هذا فحسـب بل كرر هذه الكلمات الإيمانيـة عند الأطباء في الإسعـاف .. حيث حاولـوا وكرروا المحاولات لإسعافه .. فكان يقول لهم : يا إخواني إني ميت لا تتعبوا أنفسكم .. فإني أشم رائحة الجنة !!

ثم طلب من والديه الدنو منه وقبلهما وطلب منهما السماح وسلّم على إخوانه ثم نطق بالشاهدتين!! أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .. ثم أسلم روحه إلى بارئها سبحانه وتعالى !!

الله أكبر !!!

ماذا أقول ؟ وبم أعلق ؟ أجد أن الكلمات تحتبس في فمي .. والقلم يرتجف في يدي .. ولا أملك إلا أن أردد وأتذكر قول الله تعالى (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) ولا تعليق عليها(إبراهيم آية 27).

ويواصل محدثي حديثه فيقول : أخذوه ليغسّلوه فغسله الأخ ضياء مغسل الموتى بالمستشفى وكان أن شاهد هو الآخر عجباً ! .. كما حدثه بذلك في صلاة المغرب من نفس اليوم !!

أولاً : رأى جبينه يقطر عرقاً ... قلت لقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن المؤمن يموت بعرق الجبين .. وهذا من علامات حسن الخاتمة !!
ثانياً : يقول كانت يداه لينتين وفي مفاصله ليونه كأنه لم يمت وفيه حرارة لم أشهدها من قبل فيمن أغسلهم !! ومن المعلوم أن الميت يكون جسمه بارداً وناشفاً ومتخشباً !!
ثالثاً : كانت كفه اليمنى في مثل ما تكون في التشهد قد أشار بالسبابة للتوحيد والشهادة وقبض بقية أصابعه .. سبحان الله ..!!
ما أجملها من خاتمة .. نسأل الله حسن الخاتمة !!

أحبتي .. القصة لم تنته بعد !!

سـأل الأخ ضياء وأحد الأخوة والده عن ولده وماذا كان يصنع ؟!

أتدري ما هو الجواب ؟!

أتظن أنه كان يقضي ليله متسكعاً في الشوارع أو رابضاً عند القنوات الفضائية والتلفاز يشاهد المحرمات … أم يغطُّ في نوم عميق حتى عن الصلوات … أم مع شلل الخمر والمخدرات والدخان وغيرها ؟
أم ماذا يا ترى كان يصنع ؟! وكيف وصل إلى هذه الخاتمة التي لا أشك أخي القارئ أنك تتمناها .. أن تموت وأنت تشم رائحة الجنة ! .
قال والده : لقد كان غالباً ما يقوم الليل … فيصلي ما كتب الله له وكان يوقظ أهل البيت كلهم ليشهدوا صلاة الفجر مع الجماعة وكان محافظا على حفظ القرآن … و كان من المتفوقين في دراسته الثانوية … !!

قلت صدق الله (إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون نزلاً من غفور رحيم) فصلت آية 32 ....

من كتاب قصص واقعية للدكتور خالد الجبير .. دار السنة بالخب

كنت أتمايل طربا ، و أترنح يمنة ويسرة

بسم الله و الصلاة و السلام عل رسول الله


‏يروي صاحبنا قصته فيقول :

كنت أتمايل طربا، وأترنح يمنة ويسرة، وأصرخ بكل صوتي وأنا أتناول مع "الشلة" الكأس تلو الكأس .. وأستمع إلى صوت "مايكل جاكسون " في ذلك المكان الموبوء ، المليء بالشياطين الذي يسمونه "الديسكو" .. كان ذلك في بلد عربي ، أهرب إليه كلما شجعني صديق أو رفيق ، فاصرف فيه مالي وصحتي ، وأبتعد عن أولادي وأهلي .. وأرتكب أعـمالا عندما أتذكرها ترتعد فرائصي ، ويتملكني شعور بالحزن والأسى ، لكن تأثير الشيطان علي أكبر من شعوري بالندم والتعب .. استمريت على هذه الحال ، وانطلق بي هوى النفس إلى أبعد من ذلك البلد العربي ، وأصبحت من عشاق أكثر من عاصمة أوروبية ، وهناك أجد الفجور بشكل مكشوف وسهل ومرن !!
وفي يوم من أيام أواخـر شهر شعبان أشار علي أحد الأصدقاء بأن نسافر إلى "بانكـوك" ، وقـد عرض علي تذكـرة مجانية، وإقامة مجانية أيضا، ففرحت بذلك العرض ، وحزمت حقائبي وغادرنا إلى بانكوك حيث عشت فيها انحلالا لم أعشه طوال حياتي .. وفي ليلة حمراء، اجتمعت أنا وصديقي في أحد أماكن الفجور، وفقدنا في تلك الليلة عقولنا، حتى خرجنا ونحن نترنح ، وفي طريقنا إلى الفندق الذي نسكن فيه ، أصيب صديقي بحالة إعياء شديدة، ولم أكن في حالة عقلية تسمح لي بمساعدته ، لكني كنت أغالب نفسي فأوقفت سيارة أجرة حملتنا إلى الفندق .. وفي الفندق . . استدعي الطبيب على عجل ، وأثناءها كان صديقي يتقيا دما، فأفقت من حالتي الرثة ، وجاء الطبيب ونقل صديقي إلى المستشفى ، وبعد ثلاثة أيام من العلاج المركز، عدنا إلى أهلينا وحالة صديقي الصحية تزداد سوءاً .. وبعد يوم من وصولنا ، نقل إلى المستشفى ، ولم يبق على دخول رمضان غير أربعة أيام !!

وفي ذات مساء، ذهبت لزيارة صديقي في المستشفى ، وقبل أن أصل إلى غرفته لاحظت حركة غريبة، والقسم الذي يوجد فيه صديقي "مقلوب" على رأسه ، وقفت على الباب ، فإذا بصراخ وعويل .. لقـد مات صاحبي لتوه بعد نزيف داخلي عنيف ، فبكيت ، وخرجت من المستشفى وأنا أتخيل أنني أنا ذلك الإنسان الذي ضاعت حياته ، وانتهت في غم وشهقت بالبكاء وأنا أتوب إلى الله .. وأنا أستقبل رمضان بالعبادة والاعتكاف والقيام وقراءة القرآن ، وقد خرجت من حياة الفسق والمجون إلى حياة شعرت فيها بالأمن والأمان والاطمئنان والاستقرار، وقد كنت بعيدا عن ذلك أستمريء المجون والفجور، حتى قضى صاحبي نحبه أمامي .. فأسأل الله أن يتوب علي !

فتاة الليل ((عندما يئن العفاف))

مكتترة الجسم .. متوسطة الطول .. ذات بشرة قمحية.. لها شفتان دسمتان وأنفا كالسيف.. عيونها واسعة حتى لكأنها تأخذ جزأ كبيرا من وجهها ..

رغم حالة الفقر المدقع الذي تحياه مع أسرتها إلا أنها تعشق الطيب .. فلا تخلو حجرتها من زجاجة ماء ورد تقتصد في استعماله, وعلبة بخور محلية الصنع .. وزجاجتي عطر صغيرتين من العطور التقليدية .. عود وعنبر.. أهديت إياهما من إحدى الجارات .. هذه " مّي " التي لا تخلو عيناها من الكحل .. ولا يخلو شعرها – والذي تُخرج مقدمته – من دهن الزيت.
سالم زوجها صياد فقير .. الذي إن بسط عليه الرزق من حصاد صيد باعه في السوق بعدما يُبقي لعائلته الشيء اليسير.
ويشتري ببعض ربحه أساسيات الحياة اليومية.. لسالم ومّي عشر من الأولاد أكبرهم زهرة .. وأصغرهم ريحانة .. والأوسط بين هذه وتلك من الذكور .. اتخذت مّي مكانها بين الجارات .. فقد اعتدن على اللقاء كل صباح .. وعلا صوتها بين الحاضرات .. تمّيل هذه بضحكات عالية .. وتلقي كلمة بذيئة لتلك .. وهكذا أيامها دواليك.

أسرفت مّي في الضحك هذا اليوم .. كما تمادت الكلمات سقما وهي تعلق على جاراتها.. وهن يتغامزن ويضحكن .. وانتهت القهوة الصباحية على أمل لقاء جديد.. عادت مّي لبيتها لتستعد لطهي الغداء .. لكنها لم تجد السمكات التي اعتاد زوجها وضعها في الطبخ .. وطال الانتظار .. ومضت الساعات ثقيلة الخطى.. الهواجس تعبث بمّي .. فتمد موجا وتبتلع آخر .. ولما تجاوز الصبر حدوده .. خرجت لتخبر الجيران.. علها تجد جوابا لحيرة أسئلة تدور في حناياها تحرقها بالعذاب..
خرج رجال القرية وشبابها لاستطلاع الخبر .. ولكن لا جواب.. توارت الشمس بعد أن ودعت القرية لتستريح من عناء يوم طويل.. وحملت ما تبقى من نور .. سالم لم يعد .. عاد حطام قاربه بعد أن ضمه البحر في صدره العميق لينقله إلى عالم الغيب.
فقدت مّي وأبنائها العائل الوحيد بعد الله.. فلفهم الأسى .. وغابت البسمات لتتحول إلى الأشجان دونها .. واستبدلت بالعبرات.. بالأمس كان البحر هو الأمل والرجاء .. واليوم ترنو إليه العيون مقرحة المدامع .. نظرات العذاب والشقاء تسائل أمواجه .. هناك الحبيب ساكن .. ولم يجد من ينقذه .. فلا مفر من القدر .. لن يعود ذلك الحبيب .. ستسأل عنه الشمس وتفتقده النجوم .. عاد قاربه محطم الأجزاء .. أما هو.. فقد ضم الآمال في صدره .. وطوى كل الأحلام .. وهناك في بيته المتصدع الجدران شبكة ترجو إصلاحها .. وإزار .. وقميص .. هناك مرآة مكسورة .. كان سالم ينظر فيها إلى شعرات الشيب التي بدت تغزو لحيته وشعر رأسه.. ظلت المرآة تنتظر ليطل بوجهه النحيل .. وهناك الأفراح ماتت في قلوب الصغار .. وحالة البؤس تزداد يوما إثر يوم .. رغم نوال المحسنين.. والبحر قبالة الدار .. تناجيه الأرواح أن رحماك .. وتحترق قلوب من يعي رحيله إلى دار القرار.
انتهت العدة .. لكن الأحزان لم تنته .. وطوت الأيام دورتها لتجدد دورات من الحياة أخرى .. ولم يبق من زاد الأيام إلا العذاب .. ونفد الصبر .. نظرت مّي في ليلة أطل القمر بدرا ينير الكون إلى أبنائها النيام تفكر في طريق يسد جوعتهم ويكسو عورتهم .. وقلّبت الأمور ظاهرا وباطنا .. واهتدت بفكرها العليل إلى طريق رأته الأيسر في الدروب .. والأملأ للجيوب
زهرة فتاتها التي أنهت دراسة المرحلة الإعدادية .. جميلة .. يانعة الطول .. ذات عينين خضراوين .. وشفتين رقيقتين .. سأرسلها إلى طريق الليل ..والهاوية ..هكذا تحدثت مّي في قرارة نفسها.
وفي ليلة ليلاء مضت زهرة الى عالم مجهول ..وعادت تحمل النقود وقد باعت عفتها في سوق العذاب..ألقت المال في حضن أمها ..
وذهبت .. فذرفت دموعها غواليا عسى أن تغسل العار..
غطت وجهها بوسادة متسخة .. لم تنم .. فالعالم من حولها جديد .. وأمامها ذات العمل كل ليلة .. ما زالت تهزها أحداث الصدمة الأولى.
في ليلتها الأخرى .. رجت مّي ابنتها لجلب مزيد من المال .. رمقت زهرة أمها بسهم نظرة حيرى .. ثم مضت.
أما ليلتها الثالثة فقد كانت أقل وطئا .. فغرفة الحياء التي كانت تملكها سكبتها في تربة الهوان .. وسرعان ما شربتها التربة الظامئة لتثمر طلعا كأنه رؤوس الشياطين .. وهكذا تحللت زهرة من أخلاقها تماما حتى أصبحت رائدة في فنون الليالي الحمراء.
عشرة أعوام مضت .. وزهرة تميل رؤوس الرجال.. كبر أخوتها .. أصبح لهم رصيد من المال وفير.. فانتقلوا إلى المدينة.. بعدما بنوا دارا جديدة .. تزوج جميع أخوتها وتفرق شملهم .. كل حملته خطاه إلى عيش جديد .. لم يبق في الدار غير زهرة وأمها.. فارقت مّي عيش الدنيا لتنتقل إلى مثواها الأخير .. فخلت الدار .. أربعون عاما عمر زهرة الآن .. ذبلت وريقاتها .. وجف نداها .. و أنطفأ رواؤها .. وجهها كالح لا نور فيه .. ويذوي عمرها إلى الاصفرار , وغيبة الراعي أدمت جراحها .. لم تعد تستهويها مراتع الليل .. بحثت عن أخوتها .. الكل منها براء .. عادت تلوك الأسى عمرا طويلا .. وتبكي قلبها عليلا .. تبدد مالها في تجارة خسرت فيها كل ما تملك .. عادت إلى الدار .. فلم تستطع دخولها .. فوقفت في فناء الحديقة تنظر إلى لبنات هذا البناء .. كل لبنة دفعت فيها ثمنا من العفاف .. كل لبنة تذكرها بالذل والعار والهوان والعبودية لغير الله .. كل لبنة تقتلها بألف خنجر مسموم .. نظرت بفكرها المكدود إلى شريط ذكرياتها .. كيف كانت قبل موت أبيها .. حيث الطهر والنقاء رغم الفقر والعناء .. ونظرت إلى حياتها بعد موته حياة المال والثراء .. وحياة الموت والشقاء .. اقتربت من الجدار وظلت تصنع به شيئا .. عبراتها تسبقها في الانحدار .. ضاقت عليها الدنيا بما رحبت .. وظنت أن الموت قاب قوسين أو أدنى .. ارتفع صوت أذان المغرب ينادي الأرواح لوحي المناجاة وسبحات النور .. أنصتت طويلا .. وكأنها لم تسمع من قبل هذا النداء..
و اشتدت عليها الآلام حتى كادت تكتم أنفاسها .. وكأنها أضافت لعمرها أربعين سنة أخرى .. خرجت من الدار ومضت في أطراف الطرقات .. مرت قبالة دار .. خرج منها ولدان أحدهما تسلق غصن شجرة أحنت رقبتها من فرط الألم .. والآخر هم بالصعود .. قال أحدهما للآخر :
- هذه فتاة الليل.
- لم سميت بهذا الاسم؟
- لأنها لا تخرج إلا في الليل.
- لعلها جنية!
- يقولون إنها ساحرة .. لكنها لا تسحر إلا الرجال.
- ألسنا رجالا؟
- وهو يقهقه .. لم تظهر لنا لحية يا ذكي .. ولكن هيا نهرب للبيت كي لا تسحرنا .
انهمرت الدموع من عيني زهرة وقد ترامت الكلمات الى مسامعها .. هزها حديث الصغار .. فماذا يقول الكبار؟ . وقد باعت الشرف و الطهار .. وازدادت ظلمة الحياة في ناظريها حتى لم تعد ترى في وجودها بصيصا من نور ومضت تتبع خطاها نحو المجهول ..وسارت طويلا حتى دخلت المقبرة التي تضم جثمان والدتها .. وجلست حول قبرها تناجيها بقلب منفطر : أأقول أمي؟.. وهل يحق هذا الاسم المقدس لك؟َ!
دفعتني لطريق الهلاك ... بنيت لك دارا ... هي الآن خاوية تعصف بها الرياح.. تصفع نوافذها وتصرخ في أرجائها الصامتة ... تمنيت لو عملت خادمة في البيوت ...أجوع يوما وأشبع آخر .. لكني أرفع رأسي نحو السماء مكرمة معززة .. هناك ألف وسيلة دون طريق الانحدار ...ربيتهم بعمري لكنهم تخلو عني وتجاهلوا ضياع عمري الغابر من أجلهم ... أبناؤك أماه منيت نفسي بزوج يرعاني ويحميني ... أن أكون حورية جنتي ....وسيدة قلعتي .. كم تحرقت روحي حنينا لنداء أماه من فاه صغيري ... أضمه بين ضلوعي حنانا ورحمات .. أطعمة واسقيه و أهدهده وأناجيه ... ليملا عمري بالأفراح .. ويكون عونا في شيبة الدهر .. شريدة أنا في أرض الله .. طريدة في سمائه لعظم جرمي..
لا أرض تؤويني .. ولا سماء تدفيني نعمت أنت بالأمومة وأشقيتني بالجريمة .. قالوا أن الأم هي حصن أبنائها .. تدفع الغالي والثمين من أجل سعادتهم .. قالوا أنها مهد الحنان وروح التفاني عبر الزمان .. قالوا أنها الظلال وفردوس الأركان .. قالوا عن الأم.. قالوا .. فماذا أقول عنك؟ .. كيف رميتني بين فكي الموت لأحيا ذليلة العمر.. كنت عظيمة في نظري قبل الهوان.. أما بعد .. فقد حار فكري من هول المصاب .. ضاع العفاف أماه على يديك .. وكان المفتاح بين يديك... أفيقي لتسمعي صدع روحي .. لتداوي جراح القلب الممزق.. أفيقي لتطهري سيرتي وذكري .. ضاع عمري بين أحضان الرجال.. تائهة مضيت .. وتائهة انتهيت.. أي جرم أيتها الراقدة أفيقي و افعلي شيئا.. لم أشعر يوما بمعاني قدسية الحب والجلال .. كيف أصدق أنك أنت الأم التي تغنى بها الكون .. رحماكَ بشقاء عمري الغابر .. لا بلَّ الله ثراك بالرحمات .. ولا غفر لكِ من زلات.. أين المفر وقد تخلى عني كل من في الحياة .. أين قدسية الأمومة التي تحميني من النيران والظلمات.. وهل تكفي الأمومة ولادة؟؟؟ .. ؟أو من عالم الأرحام نقتات ؟؟..

وظلت زهرة تندب حضها العاثر وتنتحب.
اليوم توفي شيخ المدينة .. حملوه للمقبرة .. وهناك وجدوا زهرة تجلس القرفصاء .. وقد تصلبت كالصخرة .. ولما أرادوا غسلها وجدوا في شالها الحريري عقدة من أحد الأطراف .. فتحوها .. فوجدوا ورقة كتبت عليها : (( باعدوا بيني وبين قبر أمي ما استطعتم كما باعدت بيني وبين الطهر والنور .. هذا رجائي الأخير أرجوه من أهل الخير .. وإني تائبة بكل ذرة في كياني .. نادمة عمر أزماني ))
ودفنت زهرة بعيدة عن قبر أمها كما شاءت لتحقق رجاءً ابتغته قبيل لحيظات الرحيل.
أراد رجل شراء الدار التي تركتها زهرة من اخوتها .. ولما تجول في الحديقة .. اقترب من جدار يضم الباب الأساس للدار حُفر عليه بيتا من الشعر ينزف ألما ..
الأم مدرسة إذا أعددتها *** أعددت شعبا طيب الأعراق

وعرف راغب الشراء بالقصة .. فتخلى عن قصده ومضى تاركا تلك الدار عبرة لأولي الأبصار .
انتهى..
أخوتي الأحباء ماذا نقول لأمثال هذا الأم؟ .. وماذا نقول لزهرة ؟ وماذا نقول لإخوتها ؟؟ ومن هو المخطئ؟؟ ..

هذه القصة الواقعية قالتها أم عاصم (( مريم الدهمانية)) جزاها الله خيرا ..فأرجو لكل من يريد اقتباس هذه القصة أو نقلها في أي منتدى أو التصرف بها ..أن يكتب أسم القاص الحقيقي لها .. ولا تنسونا من صالح دعائكم

قصة اهتدائي إلى دين الحق

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

( الحديث لصاحبه ) ...
هذه قصة اهتدائي إلى الإسلام بعدما كنت في ضلال الرافضة:


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا..

من يهده الله فهو المهتد.. ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشداً... الذي يهدي من يشاء ويضل من يشاء، والذي يقذف نور الحق لتبدد ظلمة الضلال.. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله الأطهار وعلى صحبه الأبرار ومن تبع هداهم إلى يوم الدين..

أما بعد /

ثم اهتديت .. عنوان لكتاب ألفه التيجاني والذي يذكر فيه قصة اهتدائه إلى مذهب الشيعة بعد أن كان صوفياً ..

وأنا بدوري أقتبس عنوان ذلك الكتاب لأضعه عنواناً لقصة اهتدائي إلى مذهب أهل السنة والجماعة السلفي بعد أن كنت شيعياً متعصباً ...

نشأت في أسره شيعية في أحد أحياء الكويت القديمة والتي يكثر فيها الشيعة لم يكن أي من أفراد عائلتي متدين بما فيهم والداي ..
فلم يكن أحدنا يعرف عن عقيدته الشيء الكثير.. حتى أننا لم ندرك أننا شيعة إلا عندما كبرنا !!

في يوم من الأيام قررت أن أتعلم شيء ما عن ديني، أي شيء لأثبت لنفسي أني شيعي مخلص..
كل ما كنت أعرفه عن السنة أنهم لا يحبون علي وآل البيت وأنهم يترضون عمن قتل الحسين وأنهم يلعنون آل البيت.. نعم كان هذا هو تصوري عن أهل السنة أنهم يبغضون آل البيت عليهم السلام..
لذا كنت أكرههم جداً ..
أول ما قرأت في كتب الشيعة كتاب ( ثم اهتديت) للتيجاني ..

لا أخفي عليكم أنني فرحت واطمأننت بعد قراءتي للكتاب لأني وجدت ما يسليني في تخبطي،,,,, فأدركت أن الشيعة هم المؤمنون الوحيد ون على هذه الأرض ..

وتضمن الكتاب جل عقائد الشيعة بطريقة ممتعة ومقنعة ،,,

ممزوجة بكثير من العواطف ,,,,

خصوصاً عندما أورد قصة مقتل الحسين وكيف كانت الأرض حزينة على مقتله من إمطار السماء دماً وتحول التربة إلى دم .. الخ ..

خرجت من تخبطي وأنا على يقين أن التشيع لآل البيت هو دين الحق،

وكنت أتمنى أن أقابل سنياً لأناقشه، خلافاً لما كنت عليه من تهربي منهم قبل تعمقي في معتقدات الشيعة حسب فهمي..
وقد كان!!!!!

فقد قابلت أحد زملائي في الدراسة وبدأ يتكلم عن الشيعة ، فتمعر وجهي وهاجمته بما تيسر لي تعلمه من كتاب التيجاني .. فواجهني بحقائق كانت خافية علي!!!!

ولكنني وجدت شخصاً غير الذي كان يتحدث عنهم التيجاني، فلم أجدهم يكرهون علياً وآل بيته، ولا يترضون على يزيد إنما يقولون فيه أمره إلى الله.. لا يلعنونه ولا يترضون عليه.. وهذا هو الإنصاف..

وخضت معه عدة نقاشات لم أقتنع بما قاله تماماً.. بل بدأ الشك يتغلغل في قلبي...

رؤيا شقيـقتي !!!!!

شقيقتي كانت تشاركني في تخبطي وحيرتي..
فدعت الله ذات ليلة أن يريها الحق حقاً ويزرقها أتباعه،
فقد حقق الله لها ما أرادته .. أن قيض لها رؤيا صالحة

"جاءتها امرأة في المنام بزي إسلامي متدين ترشدها إلى وضع اليدين على الصدر أثناء الصلاة،,,

فعلمت أختي أن الله أرسل لها هذه المرأة لترشدها إلى طريق أهل السنة والجماعة الذين يضعون اليدين على الصدر في الصلاة، خلافاً للشيعة الذين يسدلون أيديهم جنبا.."
فقررت أختي أن تلتزم بمذهب أهل السنة والجماعة..
وبذلك بدأت أبحث أكثر عن أي الدينين أحق من الآخر، حتى شرح الله صدري إلى الإسلام الحق، مذهب أهل السنة والجماعة..
وذلك لما رأيته من تخبط وتناقض في مذهب الشيعة، واستعمالهم التقية، والتي لم أستسيغها ولم أقتنع بدوافعها التي يدعون إليها..

أهل السنة والجماعة هم الأمة الوسط ..

أيقنت أن الحق مع مذهب أهل السنة والجماعة، الذين هم وسطاً في كل شيء فينطبق عليهم قول الله تعالى :

(( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً)) (البقرة:143) ..

فوجدنا الوسطية في كل شيء في عقيدة أهل السنة والجماعة..

والذين يسمونهم الشيعة الوهابية، وعلمت أنهم نسبوهم إلى محمد بن عبد الوهاب ، الذي جدد الدعوة والعقيدة الإسلامية في شبه الجزيرة العربية منذ قرنين من الزمان تقريباً ، فكان له الفضل في الصحوة الإسلامية الحالية في المنطقة ..
فأهل السنة لم يغلو في علي وآل البيت ولم يعطوهم أكثر من حقهم كون بعضاً منهم كان من الصحابة وكان البعض منهم من التابعين إلخ .. ولم يبغضوا آل البيت كما حال النواصب والخوارج الذين كفروا علي وجمع من الصحابة.. ونصبوا العداوة والبغضاء إلى آل البيت عليهم الرضوان..

فالحمد لله على نعمة الإسلام والحمد لله على نعمة الإيمان..
الله عافنا في أجسادنا وعقولنا وقلوبنا..
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

حدثني أحد الدعاة في المدينة النبوية


أنه في شهر رمضان ذهب إلى محل " تسجيلات أغاني " للمناصحة، وقابل أحد الشباب عند مدخل التسجيلات ، يقول : فسلمت عليه، وقبلت على رأسه، وابتسمت له، وقلت له : إذا لم تترك الأغاني في رمضان فمتى تتركها ..

وتركت الشاب، فلحق بي وطلب "رقم جوالي"

وبدأ يتصل علي باستمرار، وبعد أيام "يتوب الشاب" ويستقيم، ويبدأ بطلب العلم وهو الآن من أفضل طلاب العلم في المدينة النبوية.

******************

قلت: إن هداية هذا الشاب كانت نتيجة لذلك الخلق من ذلك الداعية الرحيم، الذي ابتسم له، وأحسن إليه، وتحبب إليه، فانظر إلى نتيجة الابتسامة وثمارها....

أحبتي الدعاة

إن الشباب يحتاجون إلينا، ولكن لابد لنا أن نتصف بالرحمة، والعطف واللين، والابتسامة وسنرى إقبالهم وحبهم لنا.

إن الشباب الذين ضلوا عن الطريق وأعرضوا عن الله ، وسقطوا في شباك الذنوب ، إن عندهم من الخير الشيء الكثير

ولكن يا ترى من الذي يحرك هذا الخير ؟؟ من الذي يخرج الخير الذي في قلوبهم؟

إن الكلمة الطيبة ، والابتسامة الصادقة ، والقلب الحنون ، هما دواء القلوب لأولئك الشباب الحائر والبعيد عن الله ....

فيا أيها الداعية كن رحيماً رفيقاً حبيباً سهلاً قريباً ، وسترى الشباب يقبلون إليك إقبالاً عجيباً.

مات صاحبي هذا اليوم

أحد الشباب يقول:

أنا وصاحب لي ..

نغدوا ونروح في أوقات الصلوات ...والله لا نعرف المساجد ولا نعرف الأوامر نستهزىء بالمصلين ونستهزيء

بأهل الاستقامة وأهل الالتزام.

حتى جاء يوم افترقت أنا وإياه بعد الفجر ..

هكذا حالنا بالليل سهر وضياع وهذا حال كثير من الشباب اليوم..

افترقت أنا وصاحبي بعد صلاة الفجر ولم نصليها ..نمت فلما استيقظت ..

قال لي أخي الأكبر : فلان صاحبك قد مات اليوم .

ظننته يمزح ... ظننت بأن الأمر مزح وليس بالأمر الجد .

فقلت: أترك عنك هذا الكلام أنا و إياه افترقنا هذا الصباح وذهب هو إلى البيت.

قال : أقول لك بالحرف الواحد فلان قد مات .

فذهبت إلي بيته أتقصي الخبر ..

طرقت الباب فخرج إلي أبوه..

قلت: أين فلان؟

فقال لي والدمعة علي خده : عظم الله أجرك في فلان عظم الله أجرك في فلان .

قلت : أين هو؟

قال: أين هو ؟ لن نصلي عليه ولن ندفنه في مقابر المسلمين..

هذا كلام الأب لأنه كان لا يصلي ..كم نصحناه ونصحناك وإياه أن تحافظ على أوامر الله ..

يقول الشاب : حينها علمت أني علي خطر حينها تأكدت أني أسير على طريق غير صحيح ..

علمت أنه لا بد أن أصحح المسار فهذا الموت يتخطف الصغار ويتخطف الكبار ..

منهم من يأخذه في الجو ومنهم من يأخذه في الأرض , ومنهم من يأخذهم على ضفاف البحار ..

فكيف يكون حالي؟ : إذا جائني المنادي يقول فلان بن فلان ... انقضى العمر وانتهت الحياة..

وأنا على حال لا يعلمها إلا الله ؟

قال لي الأب: صلي قبل أن لا يصلى عليك كما فعلنا بفلان صلي قبل أن لا يصلى عليك كما فعلنا بفلان ..

علمت حينها إني على خطر عظيم علمت حينها أن الله قد مد في عمري وأعطاني فرصة حتى أراجع الحسابات .

نقل من : محاضرة عنوانها:

(( بصراحة مع الشباب )) للشيخ خالد الراشد

والدتنا المتبرجة لما ماتت

‏يقول راوي القصة : كنت في مصر أثناء أزمة الكويت، وقد تعودت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت قبل الأزمة، وعرفت بين الناس بذلك، فاتصلت بي إحدى العوائل طالبة مني دفن أمهم التي توفيت، فذهبت إلى المقبرة، وانتظرت عند مكان غسل الموتى، وإذا بي أرى أربع نساء محجبات يخرجن مسرعات من مكان الغسل، ولم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن بالخروج لأن ذلك أمر لا يعنيني، وبعد ذلك بفترة وجيزة خرجت المرأة التي تغسل الأموات وطلبت مني مساعدتها بغسل الميتة فقلت لها أن هذا الأمر لا يجوز، فلا يحل لرجل أن يطلع على عورة المرأة، فعللت لي طلبها بسبب ضخامة جثة الميتة، ثم دخلت المرأة وغسلتها ثم كفنتها ثم نادتنا لحمل الجثة، فدخلنا نحو أحد عشر رجلا وحملنا الجثة لثقلها، ولما وصلنا إلى فتحة القبر وكعادة أهل مصر فإن قبورهم مثل الغرف ينزلون من الفتحة العلوية بسلم إلى قاع الغرفة، حيث يضعون موتاهم دون دفن أو إهالة للتراب، فتحنا الباب العلوي وأنزلنا الجثة من على أكتافنا، وإذا بها تنزلق وتسقط منا داخل الغرفة دون أن نتمكن من إدراكها، حتى أنني سمعت قعقعة عظامها وهي تتكسر أثناء سقوطها، فنظرت من الفتحة وإذا بالكفن ينفتح قليلا فيظهر شيء من العورة، فقفزت مسرعا إلى الجثة وغطيتها ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة، ثم فتحت شيئا من الكفن تجاه وجه الجثة وإذا بي أرى منظرا عجيبا رأيت عينيها قد حجظت، ووجهها قد اسود، فرعبت لهول المنظر، وخرجت مسرعا للأعلى، لا ألوي على شيء، بعد وصولي إلى شقتي اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة واستحلفتني أن أخبرها بما جرى لوالدتها أثناء إدخالها القبر فأردت التهرب من الإجابة، ولكنها كانت تصر على لإخبارها، حتى أخبرتها، فإذا بها تقول لي يا شيخ عندما رأيتنا نخرج من مكان الغسل مسرعات فإن ذلك كان بسبب ما رأيناه من اسوداد وجه والدتنا، يا شيخ إن سبب ذلك أن والدتنا لم تصل لله ركعة، وأنها ماتت وهي متبرجة !!
هذه قصة واقعية تؤكد أن الله سبحانه وتعالى يشاء أحيانا أن يري بعض عباده بعض آثار الخاتمة السيئة على بعض عباده العصاة ليكون ذلك عبرة للأحياء منهم، إن في ذلك لعبرة لأولي الألباب ؟؟


اللهم اكتب لنا حسن الخاتمة

دعا على نفسه فاستجاب الله له

في حسينية الشواف بمنطقة الأندلس بالإحساء عام 1414هـ كان الملا طاهر محمد البحراني يقرأ في ليلة وفاة الإمام علي بن أبى طالب وكان يقول بأن علي بن أبى طالب قاتل عمر بن ود العامري الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم ( برز الأيمان كله للشرك كله ) وان هذا الذي يسمى بالشرك كله لا يساوي ذره من ظلم الخلفاء الثلاثة للإسلام والذين يتوارثونه جيلا بعد جيل .. أنا الآن أبنائي ذاهبين للقطيف جعلني افقدهم كلهم اذا كنت افتريت على الخلفاء الثلاثه بأنهم هم من خذل الإسلام وتسببوا في قتل علي بن أبى طالب وان عبدالرحمن بن ملجم تلقى عرض من عائشة لقتل علي ابن أبى طالب واثناء ذلك جاء أليه أحد الحاضرين ويدعى يحيى بن شداد الحواج وقال يا شيخ طاهر لحظه من فضلك لقد حصل أمر أريد أن أخبرك به فقام أليه واخبره أن أبناءه الاثنين حصل لهم حادث عند مفرق شاطئ نصف القمر بالدمام وقد ماتوا ثم استأذن وخرج من الحسينية بعد ذلك .

من قصص سوء الخاتمة

( لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب ما كان حديث يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )

أخي الحبيب : هذه قصة نقلنها لك كما هي دون زيادة ولانقصان فتأمل وفكر هل تريد خاتمتك أن تكون مثل هؤلاء !؟ .

السيد محمد سيد احمد سيد عبدالله الحسن من سكان الشعبة بالمبرز بالاحساء وكان هذا السيد يقرأ بعد انتهاء قرأة الملا الذي كان يبكيهم ويذكرهم بمصائب أهل البيت وما حصل لهم – ثم يقوم هذا السيد ويقرأ لهم عكس الأول ويمثل ويسخر بأبي بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم أجمعين واستمر هذا الرجل طول حياته يسخر ويستهزئ بصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يوم الأربعاء 26 / 8/ 1416 هـ كان متوجها من منزله إلى مكتبة القيروان واثناء وقوفه عند الإشارة خرجت روحه وهو ينتظر الإشارة ثم نقل إلى مستشفى ابن جلوي بالمبرز وثبتت وفاته طبيا وفي صباح يوم الخميس وبعد غسله وتكفينه ذهبوا به الى المقبرة لدفنه وحصل مالم يكن في الحسبان حيث انهم كلما وضعوا الجنازة في القبر يرفضة القبر ويخرجه من مكانه ثلاث مرات ثم استدعي السيد عدنان بن محمد العالم واخبروه بما حدث فقال السيد احضرو زوجته الأولى ربما انه كان يظلمها فقيل لها ماحصل لزوجها فقالت أنني قد سامحته وحللته .. ثم استدعى ابناء المتوفى وسألوهم هل كان والدكم ظالم لاحد منكم او مديون لاحد ؟ فقالوا لا .. ثم تكلم الملا ناصر الخميس فقال ان هذا الرجل كان يسخر ويستهزئ بابي بكر وعمر وعثمان طوال حياته في الحسينيات , ثم وضع في قبره المرة الرابعة كما يوضع الميت ولم يخرج منه

لا حول لنا ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

أب يُدْخِل شاب على ابنته وهي تستحم ....

السلام عليكم ورحمة الله

هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد..
في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب ، فأخبره هذا الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل: أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما، فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح الباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين، فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج.

وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان، فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال:
" والله يا عم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض، وهي تأتي إلي مسرعة فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها ((الطيبون للطيبات)) "
فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجا لك وكان مهرها ليرة ذهبية واحدة.

وها هما لغاية الآن يعيشون حياة جميلة ملؤها الحب عنوانها الإخلاص ورزقوا بمحمد و خوله .

من الممكن عندما قرأتم العنوان دار في خاطركم إلى أين وصلت حقارة هذا الأب
ولكن الآن بعد قراءتكم لهذه القصة ما رأيكم بهذا الأب و بماذا تحكمون عليه
إلى الآن لا أجد له حكما عندي......

توصيلة على الطريق بها هداني الله

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ..من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجدله ولياً مرشدا ..

وأصلي وأسلم على صفوة الخلق محمد بن عبد الله وعلى آله وأزواجة وصحابتة أجمعين ....

إخواني أكتب لكم قصتي والتي بها هداني الله إلى سبيل الرشاد ..

ووالله الذي لاإله إلاهو إنني أبكي ليل نهار من عقيدتي السابقة واستغفر الله ربي وأتوب إليه إنه هو الهادي إلى سواء السبيل..

إليكم القصة بكاملها وما حصل معي ..

ولا أريد أن أطيل عليكم اخواني واخواتي في الله من أخوكم بو عمار

*********************
كنت ذات يوم أمشي على الطريق عند دخول الفجرلعلي أجد سيارة توصلني إلى منزل أهلي وأنا انسان شديد الحياء ..ولم اجرأ أن أمد يدي للسيارات التي تمر على طريقي ،

ومع الاستمرار في المشي وإذا بسيارة تقف بمحاذاتي وبادرني السائق بالسلام وسألني، أين تريد أيها الأخ ؟؟

فقلت له :أنا مشواري بعيد لا أريد أن اثقل عليك ،

فقال : تعال يا اخ السيارة تقرب البعيد ..

رأيت في هذا الشخص الهدوء والأخلاق والثقافة ،

أعطاني الجرأة على التحدث معة وكأنني أعرفة منذ مدة ،

كنت أناقش معه عن الانترنت والحاسب الآلي وعن أمور البال توك ،

أعطاني بطاقة عنوانة وقال لي: إذا أردت المساعدة لن أبخل عليك ،

سألتة هلأنت سني ؟

فأجابني : نعم

ولم يبادرني بنفس السؤال لأنه يعرف المنطقة التيأريدها لايسكنها إلا الرافضة ولا يوجد بها سني واحد .

أحببت هذا الشخص حباً شديداً للوهلة الأولى ووقع حبه في قلبي ..

ويشهد الله أنني لم أحب أي شخص مثلة طيلة حياتي ،

بعدما أوصلني كنت أقول في قلبي خذني معك أيها الانسان المحترم ،

بعدما تحرك مني بسيارتة متجهاً الى منطقتة التي يسكن فيها كنت أنظر إلى سيارتة حتى غابت عن عيني ، وقلت في نفسي: لا أستطيع أن أفارق هذا الشخص ،

في الليل من نفس اليوم اتصلت علية وقلت له:

هل تستطيع أن تأتي وتأخذني معك ؟؟

أريد ان أراك ؟؟

قال لي حسنأ ليس عندي مانع،

ذهبت معه إلى بيتة ولكن حقيقة انتابني بعض الشعور بالخوف لأن عمري لم يتجاوز الخامسة والعشرين وهذا ليس مستغرب على الإنسان أن يخاف في هذا العمر ..وهذا أمر طبيعي والذي شجعني أكثر أنني أعلم أن أهل السنة والجماعة أهل كرم وأهل عزة وليس القدر من طباعهم وهذه والله شهادة ابرأ بها الى الله عزوجل،

استمرت العلاقة وتوطدت بيننا وزال الشك والخوف عني ولكنني اصبتة ذات يوم بكلمة في صميم قلبة وفي بيتة، قلت له :

هؤلاء الوهابية يسبون الشيعة ولا يحبون آل البيت رضوان الله عليهم !!

ولم أعلم أن الوهابي هو السني ، ولكن الشخص عرف أني لا أفقة شي في الدين مثلي مثل أي رافضي ،

قال لي : أنا وهابي سني سلفي ولست رافضي مثلك !!

لأنه يعرف أن ديننا مليء بالشركيات والقصص التي لا تستند إلى قرآن ولا سنة

أخذ يعرفني من هو الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الذي يكن له الرافضة كل الكره. وبعد ذلك أخذ يناقش ويقرألي من القرآن أنني ينطبق علي الشرك ما لم أحيد عن ذلك المذهب الخرافي ولم يدعوني أن أكون سنياً وهذه شهادة لله ..

ولكنة أخذ يعطيني توجيهات وأسئلة أطرحها على الملالي ولم أجد لها إجابة !!

وقال : أنا فقط علي أن انور طريقك وأشرح لك ما أنت عليه من خطأ فادح ولك الخيار أن تسير في الظلام أم النور ؟؟!!

كنت مهيأ ولم أعترف بما يعملة الرافضة أصلا ولكن المشكلة لا أجد إجابة عند الرافضة وهذا ما جعلني أبحث عن الحق ..

ثمرة دراستي في الحوزة !!

درست في الحوزة العلمية لمدة سنة ولكن الدراسة كانت عن آل البيت وقصص مظلومية الزهراء وأغتصاب الخلافة وأدعية الزيارات وكأنني لا أدرس دين بل قصص وخرافات !!

أضفت بعض المثقفين من الرافضة معي على الماسنجر

لأناقش بأدلة علمية عن المتعة والإمامة والخمس والاستغاثة بغير الله ولم أرى منهم إلا القصص والخزعبلات !!!

والبعض ينفر من أسئلتي لانها تحتاج دليل من الكتاب والسنة ..

قال لي هذا الزميل :أنا مستعد أن أناقش معهم باسمك وكأنك أنت ..حتى ترى كيف يهرب أبناء قومك من الحوارات العلمية ..

وفعلاً ناقش معهم وطرح عليهم اسئلة علمية ..

ولكنهم تهربوا من اسئلتة التي كانت مدوية على رؤوسهم ،

بدأت الحقائق تظهر لي شيئأ فشيا.. وهو أننا وا لله على مذهب باطل ليس لجعفر
الصادق رضوان الله عليه في شي ..

بعدها قال لي هذا الزميل هل عرفت الآن أنك على باطل من حيث لاتدري؟؟!!

لكم ندمت على ما فات !!
وبدأت أندم ندماً على عمري الذي ضاع سدى وحسرة وألم ،

سألني بعدها: أنا لا أريدك أن تكون سني لأننا لسنا بحاجة لك ولكني أنا كمسلم مطالب أن أشرح لأي إنسان وهو عليه القرار،

قلت: لا والله إن قراري هو ترك هذة البدع والدين الذي لم ينزل الله به من سلطان ،

طلبتة أن يأخذني إلى صلاة الجمعة في مسجد أهل السنة والجماعة وذهبت معة ،

هل تعلمون يا اخوان ماالذي رأيت؟؟!!!!

رأيت الأنوار تشرق من ذلك المسجد ..

والناس مزدحمة في صفوف لم أرى هذا في مساجد الرافضة ،

اطمأن قلبي وكررت الذهاب الى مساجد السنة والجماعة لكي أصلي معهم ..

ولم أراهم إ لا خاشعين مهللين مكبرين بأسم الله الواحد الأحد ،

عرض علي هذا الزميل أن أقوم بالتسجيل في شبكة الدفاع عن السنة وفعلت ..

ثم قال لي: أنت كنت رافضي ولم تستطيع أن تسأل المعمعم عندكم؟!!
ولكننا أهل السنة والجماعة سباقين بإجابة السؤال بالدليل والحجة والبرهان ولك أن تسأل المشائخ اي سؤال..تريده ولا تتردد ..

أصبحت من اهل السنة قلبا وقالبا والحمد لله على لهداية والله اسال ان يهدي قومي وعشيرتي..

رسالة لأخي المجاهد صاعقة
أخي صاعقة لك مني جزيل الشكر أن أنقذتني من الضلال .. وجمعني الله وإياك في جنة الخلد أيها
الانسان الفذ .. والله لم أعهد منك إلا الأخلاق والصدق والمروءة والعلم النافع أيها المجاهد العظيم
والله يا اخوان أخذ يبحث معي ويشرح لي لمدة السنة والنصف ولم يمل مني بل كان متحمساً معي
جزاه الله خيرا
اخواني ارجوا منكم ان تلحقوا رسالتي هذة بموقع اخواني المهتدين ولكم الشكر..

تمت والحمد لله

شبكة الدفاع عن السنة

سني يتشيع ويعود للسُنة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
هذه قصة سني يتشيع ثم يعود لمذهب أهل السنة والجماعة بفضل الله يقول :

السقوط في البئر

دخلت البالتوك حديث عهد أجهل غرفه الدينية وعقائدها، لفتتت نظري غرفة الشيعة
الرئيسية وقتها وتسمى "الغدير" وكنت لا أعرف عقائد الشيعة الإثنا عشرية ولا الشيعة عموماً.. وكل ما كنت اعتقده أنهم يحبون علي بن أبى طالب مثلي و ينتصرون له بهذا التشيع.!!!
قابلت شيخ مصري اسمه حسن شحاتة... تعجبت من وجود شيخ مصري شيعي!!!
سألته عن المكتبات المصرية التي يوجد بها كتاب نهج البلاغة؟؟؟
وجاوبني وفرح بسؤالي وأخبر من بالغرفة أن أهل مصر معروفين بحب أهل البيت.. بدأت اشتاق لسيرة الإمام أكثر ... وأتحرى أي رابط به موضوعات عن سيرته و فوجئت بطرح كم كبير جداً من الأحاديث النبوية لفضائل الإمام وأحقيته بالخلافة.
لم يتبادر إلى ذهني أن منها الصحيح و منها الضعيف فقد استقرت الفكرة الخاطئة في رأسي من أن الإسلام قد مر بفترة سياسية..
أثناء حكم الدولة الأموية ضغط فيها الحكام على العلماء ورواة الأحاديث فضعفوا ما أرادوا تضعيفة وغيروا وبدلوا في السنة.
وصلت إلى قناعتي هذه بناء على فكرى السابق لدخول غرف الشيعة، وأصبحت أرى أحقية الإمام بالخلافة بعدما قرأت الشقشقية ..
وبعض الأحاديث التي تم طرحها أمامي و أنا مصدق بها و لا أنظر إلى صحتها من ضعفها تحت تأثير الفكرة السابقة عن تسييس الإسلام.

إعلان تشــــيعي

ظللت في الغرفة مواظباً، وكان فيها شيخ شيعي اسمه "أسد الحق" يتابع معي، ومرت أيام و بعدها أعلنت تشيعي وشهدت أن عليا ولي الله وقدمته على باقي الخلفاء، وكانت عقيدتي زيدية دون أن أعرف أن هناك فرقة شيعية اسمها زيدية.

بداية الفضيحة !!

بدأت أبحث عن الأمر الطبيعي وهو كيف أعرف مصادر تلقى العلم عن أهل البيت.. ما هي الكتب التي علي أن اقتنيها؟ وما هي الأحكام؟
وكيف أتعرف على الفقه الشيعي الإمامى؟؟
ظللت خمسة أيام بغرفة الشيعة كل يوم اقضي بها أكثر من 12 إلى 16 ساعة.
سمعت الشيخ سلام الجزائري وهو يلقى سلسلة محاضرات في الغرفة حول إثبات إسلام أبى طالب، أبي الإمام علي، وانه لم يكن كافر، وان أهل السنة يكفرون عم النبي الذي كان يرعاه ويكفله أثناء وقبل الدعوة، لكن بصراحة لم أجد في هذه المحاضرات طرح علمي مقنع، بل وجدت أن الأمر برمته إتهام لأهل السنة بلا ردود علمية أو استدلال عقلي مقبول.
وجدت عبارة الوهابية تتكرر كثيرا وأنهم مجسمة وأنهم يكفرون كل الطوائف وأنهم وأنهم.. فتساءلت من المقصود بالوهابية؟
أهم أصحاب الدعوة السلفية؟
فقيل: نعم أتباع ابن تيمية الـ... ومحمد بن عبد الوهاب الـ... وهم بهم كذا وكذا..
طبعا تعجبت، لأن لي أقارب ومعارف ملتزمين بهذا المنهج، وهم على خلق و لم أجدهم يكفرون و لا يجسمون،!!!!
وجدت كل رواد الغرفة يسبون و يلعنون شيخين من شيوخ السنة؛ الشيخ عثمان الخميس والشيخ الدمشقية حفظهما الله..
ووجدت أن المسألة ليست أخلاقية بالمرة والسباب (شغال) بكل الأساليب القذرة.. وكذلك وجدت أن الغرفة لا تناقش موضوعات دينية ولا أسمع بها قرآنا يتلى، ووجدت أيضا أن كل مواضيع الغرفة هي الطعن في الصحابة ووصفهم بأبشع الصفات..
لقد سمعت تسجيلا للشيخ الشيعي حسن شحاتة يقول وهو يتباهى انه يربى أولاده من صغرهم على لعن الأول والثاني والثالث عند دخولهم الخلاء!
انظر إلى التربية الإسلامية! بصراحة لم أجد ما يمتعنى بالغرفة غير "علي عالي، علي عالي"..
كنت اسمعها فأتشنج وأبكى بكاء هستيريا واشعر بالفخر والفرح والحزن وشعور محب يسمع أنشودة في من يحبه..
بدأت اسأل الشيخ أسد عن كيفية أداء العبادات كما كان يؤديها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته؟؟؟
بدأت بالوضوء والصلاة، فوجدت شوشرة في الرد وبلبلة في الغرفة وكأنهم لم يعتادوا على تلك المعارف..
لم أسمع بحديث عن هيئة الصلاة، ولم أسمع عموما قال الله وقال الرسول.. في المواضيع المطروحة بالغرفة.
طبعاً الشيخ أسد كان يدارى عنى أشياء هو يعلم أنني لو عرفتها سأنفر منه و من تشيعه.
بدأت أتجول بغرف الشيعة واستمع لمناقشاتهم، بدأت ألاحظ أكثر عدم تشغيل القرآن في كل غرفهم. وشعرت أن الجو العام للغرف غير اسلامى و كأنها غرف تعارف بين مولاي و مولاتي والمايك ينتقل بكلمة الصلاة على محمد وآل محمد اسمعها من حين لآخر ولا اسمع أحاديث لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم
ولا آيات للقرآن الذي نزل عليه.. وكلها مهاترات، فأطلب منهم تشغيل "علي عالي" حتى أعيش في حالة النشوة بعيدا عن مهاتراتهم.
وقررت أن اهتم بتحصيل العلم والمعرفة من المواقع الشيعية على الأقل حتى أجد الكتب العلمية.

الصدمة الأولى ...

الصدمة الأولى كانت في أول موقع زرته.. بحثت عن أسماء أهل البيت وأسماء أولادهم و ففوجئت بـ "أبو بكر" و"عمر" و "عثمان"!
سالت الشيخ: يا شيخ كيف يسمي الإمام أولاده بأسماء من غصبوا منه الخلافة؟
رد الشيخ برد عجيب من أن هذه الأسماء ليست حكرا على الخلفاء وأن هناك أناسا كثيرين يحملون نفس تلك الاسماء،

فقلت له:
يا شيخ إنها مجتمعة فهل يعقل ان تكون غير مقصودة او إنها جاءت بالصدفة؟
فقال لي أن مسألة الأسماء لم تثبت وهناك من ينفيها من العلماء!
أمور عجيبة كنت اسمعها و أقرأها مثل الاستدلال الغبي لنفى منقبة ثاني اثنين.. يقولون إنها منقصة، لماذا كان أبو بكر خائفا وحزينا؟ وهل دليل الصحبة يكون دليل محبة!!!؟؟
والأدهى والأمر أن منهم من يقول أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه لم يكن مع الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في الغار، وان المقصود شخص آخر!
فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وزوجة حيدرة رضي الله عنهما يكسر ضلعها و يسقط جنينها وتهدد بحرق بيتها.. فسألت نفسي أين حيدرة؟
علي بن أبى طالب رضي الله عنه قيل أنه لم يبايع و قيل أنه بايع وجر بالقوة.. أنا لا اقبل هذا الوصف الجبان لعلي و حاشاه أن يكون كما وصفوه.
طيب أين ضربة سيفه التى تعادل .....؟؟؟؟... وأين شجاعته التي كانت معروفة وكان يلبى حين يسمع اخرجوا شجعانكم؟
أهذا علي الذي خرج لعمرو بن ود؟ أهذا الذي انشد فخرا: أنا الذي سمتني أمي حيدرة؟ أين حيدرة الكرار؟
فهمت أن القوم يبدلون فى وصف علي حبيبي كما يحلو لهم مرات شجاع ليث و أسد الله الغالب و الكرار و طبعا هذا هو الصحيح،
ومرات بهذه الصورة المخزية من سكوته على إهانة زوجته وبنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وليس إهانة فقط بل كسر ضلع وإسقاط جنين !! وهو ساكت والمسلمين أيضا ساكتون ولا يدافعون عن بنت النبي صلى الله عليه وآله وسل!!!!..
شعرت بدوار فى رأسي وأحسست بأنني يجب أن أواجه الأمر، وجاءت المواجهة بقدر الله.

المواجهة مع النفس..

وانا أتجول بين الغرف وجدت غرفة بعنوان "انصار أهل البيت".
اعتقدت انها شيعية و دخلت فوجدتها سنية وكان هناك نقاش مطروح بين الشيعة والسنة فاستمعت وكنت لأول مرة اسمع نقاشا للقضايا العقائدية بين الاستدلال الشيعي والسني في غرفة سنية، وكنت من قبل استمع إليه وأشارك في غرف الشيعة.
شعرت بان استدلالات السنة قوية، فظننت أن المحاور الشيعي ضعيف وقمت أحاور بنفسي فوجدت الأدلة تمطر فوق رأسي من أول :
حديث الغدير
والاعتقاد بالتنصيب
ومرورا بآية التطهير
وحديث منزلة هارون من موسى
وحديث الثقلين
والرد على "لكل قوم هاد"
والتصدق بالخاتم في "إنما وليكم الله"
والمباهلة بين الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ونصارى نجران
وحديث الكساء وأسباب نزول الآيات و تفاسيرها من الكتب المعتبرة
وسبب مقولة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في كل موضع وأشياء وحقائق أسقطت على رأسي..
وترضي الله عن أصحاب البيعة تحت الشجرة و "محمد والذين معه"
و "السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار"..
ناقشت كل هذه الآيات و الأحاديث ووقفت عند حقيقة وهى قول الشيعة الاثنى عشرية..أن الصحابة ارتدوا بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.. ولم يبقى منهم إلا ثلاثة أو أربعة يعتبر ضرب من الهبل و العبط ولا يقنع أي طفل فما بالك بالبالغين؟
المهم في قضية الطعن في الصحابة هو الخطر الذي شعرت به من كوني إذا لازمت هذه العقيدة أخرجت من ترضى عنهم الله من رضاه، وكيف ذلك و أنا مؤمن بالكتاب وانه كلام الله وكيف يترضى الله عنهم واثنى عليهم وأنا أخالف!!!؟؟
فتكون مخالفتي هي مخالفة لله؟
وهذه القناعة هي ما جعلتني ألان أترضى عن معاوية وقد كنت لا أترضى عليه من قبل وحتى من قبل تشيعي.. المسألة هامة.. جنة و نار.. شعرت انه دين جديد، وواجهت نفسي بقناعتي..
أنا أحب علياً رضي الله عنه وقلبي متشيع له في ما تعرض له، وأنا معه، ولو كنت معاصرا له كنت سأتشيع له وهذا ظني.
لكن هذا الدين ليس هو الذي يناسب فطرتي وعقلي ولا أجد به توحيدا أبدا و لا أشم منه رائحة التوحيد أبدا .

تبرأ من التشيع الباطل ..

وطلب منى الإخوة أن أذهب لغرفة السرداب لإعلان التبرؤ من التشيع الباطل وفعلا دخلت وكانت أول مرة ادخل فيها غرفة السرداب وكان الشيخ الدمشقية حفظه الله موجودا وأعلنت تبرئي من هذا الدين الرافضي وعرفت لماذا يكره الرافضة هذا الشيخ؛ لأنه يلهب شيوخهم و محاوريهم بسوط الحق ويفضح معتقداتهم الفاسدة ولله الحمد والمنة جاءتني فرصة المواجهة مع الضال المضل الذي تشيعت على يده ووجدته داخل غرفتنا يتأسد وطلبت منه أن أناظره بعلمي القليل في أى عقيدة يعتقدها من إمامة أو عصمة أو غيبة أو رجعة أو بداء، فهرب الأسد الرافضي بعدما أعددنا الغرفة للمناظرة بحجة انه يريد المباهلة ولا يريد المناظرة، وأقسم بالله اننى لم أكن محضرا للمناقشة ولا للمناظرة ولكني كنت واثقا من نصر الله، وشفيت غليلي منه وقويت عقيدتي أكثر وأنا أرى شيخي الذي تشيعت على يده يهرب من إثبات عصمة الأئمة،
واقسم بالله اننى على استعداد لمباهلته في أمر لن يتصوره وهو أي منا يحب على بن ابي طالب أكثر.. أنا.. أم هو؟؟؟

رسالة ودية لعامة الشيعة

- ما هو شعوركم مع كل هزيمة لشيوخكم؟
- ما هو شعوركم يا من تحبون أهل البيت وانتم تشاهدون وتسمعون شيوخكم يتهربون من تكفير من قال بتحريف القرآن؟
- ما هو شعوركم وانتم تشاهدون شيخا من الحوزة على قناة فضائية يعرف انه أتى للمناظرة والدفاع عن عقيدتكم ولا يعرف ما هو تعريف الحديث الصحيح عند الشيعة وليس السنة؟
- ما هو شعوركم و أنتم ترضون بعقيدة تجل وتوقر وتعظم من يتمتع بنسائكم؟ وأنا أعرف أن رجولتكم و فطرتكم ترفض ذلك..
- ما الحاجة لسؤال غير الله من الأموات وترك الحي الذي لا يموت؟
أنا لا أطلب منكم إلا شيئا واحدا: لا تخالفوا عقولكم لو استيقظت !!

والحمد لله رب العالمين ..

الحوار الذي دار بين الدكتور الشيعي والطالبة الشيعية..حوار جدير بالتأمل

بسم الله الرحمن الرحيم

بينما كنت منهمكاً في إعداد إحدى المحاضرات إذا بإحدى الطالبات تستأذن في الدخول..
وما أن أذنت لها حتى دخلت ومعها صويحباتها .

ولم يترك لي المجال لأسألها عن حاجتها فقد ابتدرتني قائله:

لم يتنكر الإساءة لعقيدة آبائه وأجداده التي تربي عليها؟

وهل هناك شيء في الدنيا يستحق أن يغير الإنسان عقيدته من اجله ??..

أن سؤالا عاما كهذا لا يمكن إجابته إلا بصورة عامة ولم أشأ أن اسألها عن مصدر علمها أني غيرت عقيدتي لكن لم أكن أتوقع منها هذا السؤال

وكذلك لم أظهر أي علامة استنكار في إجابتي .. فظنت أنني أنتظر توضيحا

فقلت
هلا خصصت سؤالك ووضحت مأربك ؟
قالت:

لكي أوضح لك السؤال , لماذا غيرت عقيدتك أنت ؟
وأجبتها:
لقد بحثت عن الحق في بطون الكتب وفي نقاشات السادة والعلماء ومن الأشرطة حتى شرح الله صدري لما أنا عليه الآن .
وهو الذي أرجو أن يكون ما كأن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته والذي أرجو أن يتوفاني عليه..
قالت:
ولكن ألا تظن أن أصدقاؤك وزوجتك هم الذين اثروا عليك؟
لم أشأ أن أجيب على هذا التساؤل فطرحت سؤالاً آخر ..
هل تريدين أن تصلي إلى الحق؟
تعالي نناقش بعض ما أنت عليه من عقائد??

أنت تعتقدين أن الصحابة جميعا ارتدوا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة أو خمسة أليس كذلك ؟
قالت:
لنفترض أن ما قلته صحيح ..
قلت:
كيف يتزوج رسولك بابنة رجل منافق يكفر بعد وفاته صلى الله عليه وسلم؟
إن احدنا نحن الرجال اذا سمع أن هناك سيء الأخلاق والسمعة - لا منافق ولا كافر فإنه لا يفكر بالاقتران بابنته فكيف ترضين ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم .. بل ومع اثنين من زوجاته رضوان الله عليهم أجمعين ؟!
ثم كيف يصف تبارك وتعالى أبوبكر بالصحبة في قوله ..

"اذا يقول لصاحبه لا تحزن "

وتقولين أنه منافق .. أن إنكار صحبة أبي بكر رضي الله عنه كفر لأنه إنكار لشيء من القرآن.
قالت بثقة:
ولكن كلمة صاحب لا تعني صحبة الألفة والمحبة دائما بل قد تكون صحبة مكان كما قال تعالى في قصة يوسف:

"يا صاحبي السجن"..

فهل أصحاب سجن يوسف كانوا صحابة له.
أجبتها:
وهل حقا تظنين أن الصحبة التي ذكرت في حق أبي بكر كتلك الني ذكرت لأصحاب يوسف .. وهل كان مخيرا في أن يدخل السجن او لا يدخل ليصاحب أولئك صحبة مكان
ثم كيف يقترن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم برجل يرتد بعد موته ..
ام أنه كان يجهل كل هذه المساوئ في ابي بكر وعمر رضي الله عنهما .. وعلمهما غيره من البشر ..
ومن المعلوم في العقيدة أن زوجة الرجل في الدنيا هي زوجته في الآخرة أن دخلا الجنة.

قاطعتني قائلة:
لم أرد أن أناقشك في الصحابة ولكن سؤالي كان عن سبب تغيير عقيدتك ؟
فقلت:
بل هذا الأمر من صلب العقيدة ..
فمن نقل لنا القرآن . ومن نقل لنا السنة ..
إننا إن قلنا أن الصحابة كفروا أو ارتدوا فإننا نطعن في صحة القرآن الذي بين أيدينا.
وقد طعن كثيرون في صحته في أمهات الكتب المعتمدة عندهم. فكل ما نعتقده باطل لأن الكافر ليس أهلا بنقل شيء من الأخبار.
قالت:
وهل تنكر أنت الإمامة؟
قلت:
أن كنت تعنين الإمامة بمعنى الصلاح والتفضيل بالتقوى والإيمان فإني أثبتها لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وزين العابدين والصادق رضوان الله عليهم أجمعين .. أما أن كنت تردين بالإمامة تلك المنزلة التي تؤهل الإمام أن يتصرف في الكون كيف يشاء ويعلم الغيب ويبلغ مراتب الرسل والملائكة المقربين .. فأني لا اثبت هذا الأمر .. وسيد الأئمة وهو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يكن له تصريف شيء في هذا الكون.. ولم يكن يعلم الغيب لقوله تعالى:

" ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء".

فأي إمامة تردين؟
قالت:
لنرجع الى موضوع العقيدة؟
قلت:
ابدئي من حيث شئت .
تردين أن نبدأ بقضية الإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته?

ام الإيمان بالرسول صلى الله عليه وآله وسلم?

أم الإيمان بالقرآن? .
قالت:
ظننت أننا متفقون في قضايا الإيمان بالله والرسول والقرآن؟
قلت:
هذا مجرد ظن .
فالعقيدة المسطرة في أمهات الكتب التي تعتبرينها مراجع صحيحة تناقض العقيدة المسطرة في الكتب التي اعتبرها أنا مراجع صحيحة ولهذا الاختلاف في المراجع ارتأيت أن نبني نقاشنا على شيء نتفق عليه ..
فأن كنت تؤمنين بأن كتاب الله مرجع ..
فإني سأثبت لك أن تلك المراجع المعتمدة تخالف ما في القرآن..
وأن كنت تعتقدين أن القرآن الذي بين أيدينا محرف .. فإني سأثبت لك بالعقل أن ما أنت عليه لا يتفق والفطرة السليمة.
قالت مقاطعة:
ولكني اعتقد أن هذا القرآن غير محرف وصحيح ولا غبار عليه بع هذه عقيدة كل مسلم.
قلت:
فإن اخترت لك حديثا صحيحا صريحا في احد مراجعك يقول أن هذا القرآن محرف ..
ترددت قليلا ثم قالت:

لعلك لم تفهم معنى الحديث كما ينبغي
قلت:
بل سألحق الحديث بشرح صاحب الكتاب واخذ شرحه هو لا شرحي أنا .
قالت:
في أي كتاب هذا؟
قلت:
هذه مشكلتك ومشكلة الكثيرين .. أنهم لا يعرفون أصول دينهم وما تحويه مراجعهم المعتمدة عند علمائهم ..
اقرئي حديث كذا في صفحة كذا من كتاب كذا.. للعالم كذا. واقرئي ما سطر في كتابه صفحة كذا.. وعندما تتيقنين أن ما أقول لك موجود.. عندئذ نستطيع أن نكمل النقاش ..

انتـــــــهى الحــــــــوار

كتاب : كلمــــــــــــات في العقيدة- الجزء الأول -

قصة مروعه لفتاة خدعت بصديقتها

الثقة شيء مهم و عظيم إذا كانت في محلها ، و الإنسان في هذا الوقت لا يستطيع أن يمنحها لأي أحد ، والقصة التي سوف أرويها لكم لفتاة في عمر الزهور حدثت لها هذه حادثة مأساوية يتقطع لأجلها القلب و تغرق في محيطها العيون

بدأت قصة الفتاة عندما انتقلت إلى المرحلة الثانوية ، عندما التقت بزميلة لها كانت معها بالمرحلة المتوسطة ، وواعدتها بأن تزورها في المنزل ، المسكينة وافقت أن تستقبل زميلتها في منزلها دون أن تعلم ما تخفي لها من نوايا خبيثة ، و بدأت تزورها باستمرار و لهدف تعميق العلاقة و توطيدها

و ذات يوم واعدتها بأن تمر عليها وتخرجان سوياً ، هي في البداية رفضت لكن زميلتها المخلصة أصرت عليها بالخروج ، و في أحد أيام الأربعاء عصراً مرت على الفتاة المسكينة مع شخص بسيارته على أساس أنه شقيقها ، ثم إلتفتت هذه المخادعة على الفتاة المسكينة و أعطتها ألبوم صور لكي تتفرج عليه ، فتفاجأت بأن من في الصور هي زميلتها مع الشاب الذي يقود السيارة و هي في وضع مخل و بملابس شفافة ، و لما قالت لها أن هذا الفعل محرم و عيب ، ردت بكل انحطاط و قالت : نحن متعودون منذ الصغر أن نلبس هذه الملابس أمام إخواننا في المنزل ، و هو في حقيقة الأمر ليس بأخيها

ثم و صلوا إلى عمارة و طلبت المخادعة من تلك الفتاة المسكينة بأن تنزل معها على أساس أن زميلاتهم في المدرسة مجتمعين في إحدى شقق زميلة لهم في هذه العمارة ، ثم صعدوا إلى أحد الأدوار و طرقوا الباب ، فتفاجأت بأن من يفتح الباب هي إحدى مدرساتها في المدرسة ، ثم ردت بارتباك : إحنا آسفين غلطانين في الشقة ، فردت المدرسة و الدهاء واضح في عينيها : لا .. لستم غلطانين ، تفضلوا ، فسحبتها من يدها وأدخلتها الشقة ، فتفاجأت أيضا بوجود رجال داخل الشقة بالإضافة إلى مجموعة فتيات من زميلاتها في المدرسة ، وهم منهمكين في الفرجة على أفلام ساقطة و منحلّة

ثم قام أحد هؤلاء السفلة و حاول أن يمس شرف هذه البريئة ، لكنها منعته و بدأت بالصراخ ، لكن هؤلاء السفلة محتاطين و مجهزين بكافة أدوات جرائمهم التي يرتكبونها ، فأعطوها حقنة أفقدتها الوعي ، و لما صحت من غشيتها ، رأت نفسها في غرفة نوم وفي وضع مخل ، و خرجت من هذه الغرفة و شاهدت هؤلاء السفلة يتفرجون عليها بالفيديو و هي عارية وهم يتناوبون عليها الواحد تلو الآخر بدون شفقة ولا رحمة وبلا خوف من الله أو من عاقبته ، و لما رأت هذا المشهد المريب ، أغمى عليها ، و أيقظوها ومن ثم أوصلتها زميلتها النذلة مع من أتوا معه سابقاً إلى منزلها ، و واعداها بأن تأتي معهم الأربعاء القادم ، لكنها رفضت ، فهددوها بشريط الفيديو الذي صوروها فيه و بالصور الفوتوغرافية التي التقطوها لها

لما نزلت المسكينة إلى بيتهم غرقت في بحر عميق من الحيرة و الهم و التفكير و الحزن ، فكرت أن تخبر والدها لكنها خافت ، و جاء يوم الموعد وهو الأربعاء ، و اتصلت بها زميلتها الخائنة على الموعد ، لكنها رفضت الخروج ، واستمرت بتهديدها بما يمسكونه عليها من صور و شريط فيديو حتى خرجت معها

واستمرت المسكينة راضخة لرغبتهم لفترة طويلة و هم يفعلون بها ما يريدون ، حتى جاء يوم و طلبت من أحد هؤلاء الأنذال أن يذهب بها إلى طبيب خوفاً منها تكون أصيبت بحمل ، و رضخ لرغبتها و ذهب معها إلى طبيب يعرفه ، وبعدما كشف عليها طلب منها الانتظار في الخارج ، وبينما الطبيب يتحدث مع هذا النذل هي كانت تسمع ما يدور بينهما من حوار ، فقال الطبيب له : أنت كنت تعرف بأنك مصاب بالإيدز فلماذا كنت تعاشرها ؟ رد النذل بكل سقط و وحشية قائلاً : عليّ و على أعدائي ، لا يهمك منها

و لما خرج من عند الطبيب انهالت عليه باللعن و الشتائم و أخذت تدعو عليه ، ولما ذهبوا إلى شقة الدعارة ، قال الحقير لشلته : لا أحد يمس هذه الحشرة بعد اليوم ، فقد أصيبت بالإيدز ، و بعدما ابتليت هذه المسكينة في شرفها أولاً و في صحتها ثانياً بسبب هؤلاء الأنذال ، أعطوها صورها و كل ما يخصها لديهم لأنها لم تعد تلزمهم ، فقد أخذوا مبتغاهم منها و رموها رمية الكلاب

و مع مرور الأيام اشتدت عليها الآلام و ظهرت عليها بعض أعراض المرض ، و طلب منها والدها أن يذهب بها إلى طبيب لكنها كانت ترفض ، و بعد إصراره عليها وافقت ، لكنها طلبت منه أن يذهب بها إلى نفس الطبيب الذي كشف عن مرضها ، و ذهب بها إلى الطبيب ، و قد أخبر الطبيب والدها بالقصة كاملة ، وخرج الوالد منهار ، و أخذ يضربها ، وبينما هو في السيارة معها ، فقد مروا على مقبرة ، و والدها : يأنبها و يقول : فضحتيني و سودتي وجهي ، فقالت : اقتلني و ادفني ، فنزل الوالد من السيارة و الغضب يملأه ، و اخرج أداة حديدية من السيارة ، و حاول أن يضرب أبنته بها ، لكنه لم يقدر ، فرمى نفسه على الأرض و أخذ يبكي و أحتضن أبنته وهي تبكي معه

أخواتي انتبهوا من صديقات السوء
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

في صالة الإنتظار

جئت إلى هذه البلاد منذ شهر واحد فقط وبدأت عملي مع المؤسسة التي كفلتني ثم منذ أيام مرضت فاستأذنت من العمل في الصباح لأذهب للمستشفى فذهبت وأعطوني رقما للانتظار فجلست انتظر دخولي على الطبيب لم ادري إني على موعد مع حياة جديدة لم ادري إني مع أعظم لحظة في حياتي واني على وشك استقبال ميلاد جديد .

هناك على الطاولة في صالة الانتظار كانت كتيبات بلغات مختلفة شدني منها كتاب بلغتي عنوانه عيسى رسول الإسلام فقلت كيف يكون هذا عيسى ولد الله وليس للإسلام رسول فأخذت الكتاب وهنيئا لأولئك الذين يضعون هذه الكتيبات ويحرصون على نشرها يقول بدأت اقرأ واقلب الصفحات وبدا نداء الفطرة نداء التوحيد في داخلي ينادي ويصيح ويقول لي إلى متى خذا الضلال إلى متى هذا الضياع فأخذت اقرأ ودموعي على خدي نسيت أني مريض ونسيت أني في المستشفى وبدا الصوت في داخلي يزيد ويرتفع عيسى رسول الإسلام .

عيسى رسول الإسلام وليس ولد لله فالله لم يتخذ صاحبة ولم يتخذ ولدا ...
ويقول : خرجت من المستشفى وأخذت ابحث عن من يعينني حتى أعلن توبتي من الكفر والكذب على الله ابحث عمن يساعدني على الدخول في الإسلام لأكون من أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ومن أتباع عيسى رسول الإسلام.

يقول وها أنا ذا بين يديكم ألان اردد بكل اقتناع وبكل ارتياح وبكل سعادة . اردد وأقول اشهد أن لا اله إلا الله وان محمدا رسول الله واشهد أن عيسى عبد الله ورسوله .

*****************

هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الراشد في شريط تدنيس القران.

هكذا أسلمنا ووحدنا وتركنا دين الشيعة

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اللهم بك نستعيذ وبك نستعين وعليك نتوكل .
أنت المبدي وأنت المعيد اللهم بك نستعيذ من شر أعمالنا ونستعين على طاعتك وعليك نتوكل في كل أمرنا وعلى الله فليتوكل المتوكلون.

منذ ولادتي لم أعرف عن عقيدتي إلا الغلو في محبة آل البيت فكنا بهم نستعين وكنا بهم نحلف وكنا بهم نلوذ عند المصائب. فقد تشربت أنا وأختاي هذه العقيدة منذ نعومة أظفارنا..

فنحن من أهل بيت شيعي الأصل..

لم نكن نعرف عن مذهب أهل السنة والجماعة إلا أنهم من ناصب لآل بيت الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم العداء ..

فهم من أغتصب الخلافة عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله

وهم من قتل الحسين ..

ولقد أصل هذا الاعتقاد عندنا أيام" التحاريم" أي أيام العزاء لأهل البيت " وما يقوله الشيخ في الحسينية " وأشرطة العزاء التي كانت تغص بها أدراجي.
لم أكن أعرف عن أمور عقيدتهم شيء بل كل ما أعرفه أنهم منافقون أراود النيل من آل البيت الأطهار !!

فهذه الأسباب كانت كفيلة بكره أصحاب هذا المذهب

"مذهب أهل السنة والجماعة".
نعم كرهتم بقدر ما أحبت الأئمة .كرهتم بقدر ما يزعم الشيعة أنها مظلوميات

أول الصدمــــات

ففي المدرسة وأنا في المرحلة الابتدائية , كنت أستمع إلى شرح المعلمة في مادة التوحيد وكانت تتحدث عن الشرك وأن دعاء غير الله هو شرك بالله .

وقالت :مثل أن يدعو الشخص يا فلان أغثني يا فلان ساعدني .
فقلت لها: نحن نقول يا علي هل هو شرك فلاحظت سكوت المعلمة لحظة...........

وكانت مدرستي كل الطالبات وأغلب المعلمات على مذهب الشيعة , ثم تكلمت المعلمة بصوت واثق : نعم شرك ثم بادرتني بسؤال أليس الدعاء عبادة ؟!.

قلت: لا أعلم
ثم قالت: أنظري ماذا قال الله عن الدعاء:

( وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)

(غافر:60)

ألم يبين الله تعالى في هذه الآيات أن الدعاء عبادة وقد توعد من ترك وتكبر عن هذه العبادة بالنار ؟؟

فبعد هذه الكلمات من المعلمة أحسست بأن هناك خلل ما!!

أحسست بإحباط!!

أحسست بأحاسيس كثيرة لا أعرف كيف أصفها!!

تمنيت في هذه اللحظة أني لم أسأل هذه المعلمة ..

نظرت إليها ثانية رأيتها كالجبل الشامخ ..

انتظرت وقت عودتي إلى البيت بفارغ الصبر لعلي أجد عند والداي حل لما أشكل لي ؟؟!!

فبعد أن عدت إلى المنزل بعد انتهاء هذا اليوم الدراسي سألت والدي عن ما قالته هذه المعلمة !!

فرد علي والدي بأن هذه المعلمة ناصبيه تكره الإمام..

وأننا لا نعبد أمير المؤمنين فنحن لا نقول عنه أنه هو الله حتى تتهمنا بأننا نشرك بالله ...

في الحقيقة لم يقنعني كلام والدي فالمعلمة تحتج علينا بقول الله ..

حاول والدي أن يبين لي خطأ المذهب السني حتى زاد كرهي لهم واقتناعي ببطلان مذهبهم !!
فسرت على مذهبي " مذهب الشيعة " حتى التحقت أختي الصغرى بالعمل في وزارة الصحة ..

ندع الآن المجال لأختي لتكمل الحديث
**************
بعد دخولي في مجال العمل تعرفت على إحدى الزميلات من أهل السنة والجماعة ..
كانت ملتزمة ذات خلق عالي محبوبة لدى الجميع من سنة وشيعة كنت أحبها حب كبير جداً وكنت أتمنى أن تكون شيعية المذهب .
فكنت أتحرى أن يكون وقت دوامي موافق لوقت دوامها لفرط حبي لها وكنت كثيرا ما أحادثها هاتفياً بعد انتهاء فترة الدوام .
وحتى أن أمي وأخواني كانوا يعلمون مدى تعلقي بها.
حتى أني لم أخبر أهلي عن عقيدتها بل قلت لهم أنها شيعية حتى لا يعكروا علي علاقتي بها .

بداية هدايتي:
كنت في هذا اليوم أنا وهذه الزميلة في " شفت " سألتها:

لماذا هناك سنة وشيعة ولماذا هذه الفرقة ؟؟
فردت علي بهدوء يا أختي واعذريني على ما سوف أقوله:

أنتم من فارق الدين!!

أنتم من فارق القرآن!!

أنتم من فارق التوحيد !!

كانت كلماتها صواعق تخرق قلبي وعقلي أنا كنت أقل من أخواتي تفقهاً في مذهبنا..

قالت لي : هل تعلمين أن علماؤكم يعتقدون أن القرآن محرف يعتقدون أن كل شيء بيد الإمام يشركون بالله و............و............و........
عددت أمور تمنيتها سكتت لم أصدق ذلك !!!!!

فعند قرب انتهاء الدوام أخرجت هذه الزميلة من حقيبتها أوراق قالت هذا بحث كتبه أخوها وهو عن حرمة دعاء غير الله فأخذته وفي طريقي إلى البيت أخذت أتحسس هذه الأوراق وأنا أتفكر في ما قالته هذه الزميلة .

دخلت المنزل وأغلقت علي غرفتي أخذت أقرأ هذا الموضوع نعم شدني تفكرت فيه كثيراً ...

في اليوم التالي أهدتني هذه الأخت كتاب أسمه " لله ثم للتاريخ "

أشهدكم الله كم صدمني ما بهذا الكتاب !!

هل هذا ديننا يا شيعة ؟؟!!

هل هذه عقيدتنا ؟؟!!

زاد تقرب هذه الأخت لي بينت لي حقائق كثيرة..

بينت لي أن أهل السنة يحبون أمير المؤمنين وأهل البيت ...

نعم تحولت إلى مذهب أهل السنة من دون أن يعلم أحد من أهلي .

كانت دائمة الاتصال بي .
تعرفت هذه الزميلة على أختي الكبرى من كثرة ما كانت تتصل علي .

ندع لأختي المجال لتكمل الحديث
**************

تعرفت على هذه الإنسانة الحبيبة والله يا إخوتي إني أحببتها من كثرة ماكانت أختي تحدثني عنها فعندما سمعت صوتها وكلامها زاد حبي لها ..

بداية هدايتي:
كانت في هذا اليوم أنظف المنزل وكانت أختي في عملها وجت مذكرة مصورة مكتوب عليها لله ثم لتاريخ ..
فتحت هذه المذكرة وبدأت أقرأ فيها والله أني لم أستطع أن أكمل بضعة ورقات حتى أصابني إنهيار ولم أستطع أن أكمل تنظيف البيت تخيلوا يا إخوان في لحظة تهدم عقيدة زرعت فيني لأكثر من عشرين سنة
تحريت عودة أختي من عملها سألتها: ماهذا الكتاب ؟
قالت: أعطتني إياه إحدى المريضات في المستشفي
فقلت لها :هل قرأته ؟
قالت: نعم قرأته وأعتقد أن مذهبنا على خطأ .
قالت: وأنت؟
قلت: بضع صفحات.
ردت علي: ما رأيك فيه؟
قلت : أعتقد أنه كذب ولو كان ما يحتويه حقيقة إذا نحن في ظلال مبين..

ثم قلت: لها لماذا لا نسأل عنه الشيخ الفلاني عن ما يحتويه الكتاب ؟

قالت : نعم القول..

أرسلت الكتاب لهذا الشيخ الشيعي عن طريق أخي الصغير ليسأل هذا الشيخ هل ما يحتويه الكتاب حق؟ أم أنه افتراء وبهتان؟

ذهب أخي إلى هذا الشيخ ليعطيه الكتاب ..

سأل الشيخ أخي: من أين لك هذا الكتاب؟؟

قال أعطته إحدى المريضات لأختي..

قال له دعني أقرأه فأخذه الشيخ وأنا أمني نفسي أن يقول هذا الشيخ أن هذا الكتاب هو كذب على الشيعة وافتراء ولا كن هيهات إن الباطل كان زهوقا انتظرت رد هذا الشيخ مدة عشرة أيام لعلي أجد عنده ما يطيب خاطري .
في مدة هذه العشرة أيام
حصلت تطورات كثيرة لي ألا وهي :

أصبحت زميلة أختي تكلمني فترات طويلة جداً على الهاتف حتى أنها تناست أن تطلب أختي أو تكلمها أثناء تلك الفترة تكلمنا في شتى المواضيع .
سألتني في إحدى المرات:

هل أنت مقتنعة في ما نعمله نحن الشيعة في هذه الأثناء كنت أحسب أنها شيعية وهي كانت تعلم ذلك ..
قلت : أعتقد أننا على الحق ..
ردت علي : ما رأيك بالكتاب الذي وجته عند أختك سكت لحظه .
وقلت لها: إني أعطيته أحد الشيوخ ليبن لي ما هي حقيقته..
قالت: لا أعتقد أنه سيفيدك لقد قرأته قبلك مرارا وبحثت عن صحة ما يحمل فوجدت مابه حقيقة مُرة .

وتأكدت أن ما نعتقده وندين به باطل.
تحدثنا وتحدثنا وجل حديثها كان عن التوحيد وعبادة الله واعتقادات الشيعة الخاطئة..

كانت كل يوم ترسل مع أختي وهي قادمة من العمل بضع أوراق عن عقائد الشيعة .
أصبحت في تلك الفترة في حيرة..

تذكرت قول معلمتي الذي أحسست أني نسيته بعد هذه المدة أرسلت أخي إلى الشيخ ليطلب منه الكتاب ويرد على ما فيه والله يا إخوة وانأ أحلف على ذلك أصبح هذا الشيخ يتهرب عن لقاء أخي الذي كان فيما مضي دائماً يطلبه أصبح أخي يتصل عليه ولاكن أهل هذا الشيخ يقولون أنه غير موجود وعندما يقابله في الحوزة "في الحسينية " يسأله عن الكتاب يقول له بعدين ظل هذا الوضع مدة شهرين.

في هذه الأثناء كانت محادثاتي مع زميلة أختي في زيادة بينت لي في أثناءها أنها من أهل السنة والجماعة .

قالت: لي بالله عليك أخبريني ماذا تنقمين على أهل السنة والجماعة؟؟
قلت لها: بعد تردد كرههم لأهل البيت ..
قالت لي: يا أختاه بل أهل السنة يحبونهم..

وطال الحديث وهي تبين حب أهل السنة لآل بيت النبوة
بعكس الرافضة الذين يبغضون بعض أهل البيت كزوجات النبي صلى الله عليه وآله وصحبة وسلم ..
نعم عرفت عقيدة أهل السنة والجماعة أحببت هذه العقيدة الفطرية الصافية البعيدة عن الغلو ..

البعيدة عن الشرك ..
البعيدة عن الكذب ..

اتضحت لي الحقائق . أصبحت في حيرة هل أترك ديني ودين آبائي وأجدادي وأهلي وأقاربي ؟؟

أم هل أترك الدين الصافي ورضا الله والجنة؟؟

نعم اخترت الخيار الثاني أعلنتها نعم أنا من أهل السنة والجماعة .

اتصلت على هذه الأخت الحبيبة قلت لها لقد ولدت من جديد اليوم

" أنا سنية "

أنا من أهل السنة والجماعة ..

كبرت هذه الأخت وهي على السماعة نعم أنسابت الدموع من عيني في هذه اللحظات ..

.نعم دموع تغسل ماخلفته عقيدة الشيعة من شرك وبدع وخرافات.

نعم وبعد اهتدائنا بفترة قليلة اهتدت أختنا الصغرى وإحدى صديقاتي بفضل الله ومنته..
****************************************
قد تستغربون إخواني الكرام من كتابتنا لهذا الموضوع مع العلم أننا لا ندخل الإنترنت ولأكن كتبناه عندما طلبت منا هذه الحبيبة كتابة قصة اهتدائنا في هذه الشبكة المباركة:

شبكة الدفاع عن السنة

ونعدكم أننا سوف نعلن ذلك عن طريق البالتوك عندما تسمح الظروف
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتكن التائبات

تمت بحمد الله

شبكة الدفاع عن السنة

أول مقطع من سورة البقرة

كيف اسلم ذلك القس الذي جاء بالفلبيينيين العشرة منذ أيام رواها لنا باختصار قائلا تخرجت من الفاتيكان معقل التنصير في العالم وبدأت أتنقل من بلد إلى بلد لتنصير المسلمين وكانت أكثر زياراتنا لمصر فإنها مصدر من مصادر قوة المسلمين ثم جلست يوما مع مجموعة من القساوسة والمبشرين فقلت لهم لقد طفنا أكثر بلاد الأرض ولم يبقى إلا جزيرة محمد صلى الله عليه وسلم لم تصل إليها دعوة المسيح ولا بد من اقتحامها فهي معقل الإسلام العنيد فخططت ودبرت للوصول والحصول على طريقة ادخل بها إلى تلك البلاد يعني إلى بلادنا المباركة فنجحت في ذلك...

فلما وصلت بدأت ابحث عمن يعطيني نسخة مترجمة للقران لاكتشف أسرار الإسلام وأتعرف على أخطاء القران فتكون هي طريقي لتنصير المسلمين ومحادثتهم.

سالت هذا وطلبت ذاك ولكنهم تأخروا علي مما يدل أحبتي على تقصيرنا في دعوة الآخرين يقول وأنا على أحر من الجمر فانا في مهمة من اجل دين المسيح ابن الله ولا زلت اطلب القران المترجم حتى وصلت النسخة فأخذتها وأغلقت الأبواب وجلست ولا احد يراني إلا الله بدأت اقرأ وفي نيتي تتبع واستخراج الأخطاء فإذا بسورة الفاتحة تحيرني وتأخذني إلى عالم أخر ثم أول مقطع من سورة البقرة تتحداني وتخبرني أن هذا الكتاب خال من الأخطاء مما زاد في حرصي على القراءة والتدبر وبدأت إقفال الكفر تنحل وتنفتح وبدا ظلام الشرك ينجلي وبدأت أمطار الهداية في النزول وبدا القران يجاوبني على كل الأسئلة والاستفسارات وبدأت أقول لنفسي من هذا الذي يتحداني ومن هذا الذي عنده كل هذه القدرة وكل هذه الصلاحيات حتى يتكلم في ملكوت الأرض والسماوات فاجئني الجواب من أعماق قلبي.

انه الله جل جلاله انه الله الذي قال بسم الله الرحمن الرحيم (( تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا * الذي له ملك السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره تقديرا * واتخذوا من دونه اله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا )) [الفرقان 1 : 3]
انه القران الذي حير الألباب والعقول وكسر القيود والأغلال . اسمع وقل معي ما أجمل هذا الكلام .

بسم الله الرحمن الرحيم (( الر * كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد * الله الذي له ما في السموات وما في الأرض وويل للكافرين من عذاب شديد * الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ظلال بعيد )) [إبراهيم 1 : 3]

سألته الذي كان قسا في يوم من الأيام . كم استغرق إسلامك؟ فقال فقط أيام. قلت أنا يا الله ما اقوي الحق كما قال الله ((بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصرفون )) [الأنبياء : 18] يقول كلما خطر على بالي سؤال ولبس علي الشيطان وجدت الجواب في القران . يقول وجدت أجوبة كثير في قولة تعالى في أول سورة البقرة (( والذين يؤمنون بما انزل إليك وما انزل قبلك وبالآخرة هم يوقنون ))

وانطلق الذي كان قسيسا أحبتي في يوم من الأيام انطلق منذ أن أعلن إسلامه داعيا إلى الله وباذلا كل قواه للدعوة إلى الإسلام والى نصرة القران فاسمع إلى انجازاته في سنوات اسلم على يديه عشرات الآلاف من النصارى في كل مكان . واسمع الذي أغاظ عباد الصليب الأمريكان وجعلهم يتطاولون على القران يقول اقسم بالله لما جاءت قواتهم على جزيرتنا منذ سنوات لم يرجعوا إلا وقد اسلم منهم أكثر من سبعة وعشرين ألفا ولا زلنا نمدهم بعشرات الآلاف من المصاحف والكتيبات ولا زلت استلم عشرات الرسائل يوميا والاستفسارات .

هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الراشد في شريط تدنيس القران

الفتاة الصغيرة التي تمسكت بالحجاب !!

في إحدى بلاد الفجور والسفور .. كانت هند فتاة صغيرة .. تذهب إلى مدرستها بلباس طويل ساتر ..

وكلما رأتها المعلمة .. صاحت بها .. البسي قصيراً كزميلاتك وفي أحد الأيام .. اشتد غصب المعلمة عليها ..

فعادت الصغيرة إلى البيت باكية ..

وقالت لأمها : المعلمة .. ستطردني من المدرسة بسبب ملابسي الطويلة ..

الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي ..

البنت : نعم .. ولكن المعلمة لا تريد ..

الأم : المعلمة لا تريد.. والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك .. وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً ..

فقالت الفتاة : بل أطيع الله ..

وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة .. عندها انفجرت الصغيرة باكية .. وقالت : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ..فصاحت المعلمة : ومن هو ؟

قالت الفتاة : الله ..

أطيعك أنت فألبس ما تريدين واعصيه هو .. أم أطيعه وأعصيك .. عندها انفجرت المعلمة باكية .. تائبة .. وهي تقول : بل أطيعيه .. بل أطيعيه ..وأنت من تطيعين ؟

**********************************

من كتاب : أنت ملكة

هداية الأخت الصابرة أم محمد..

بسم الله الرحمن الرحـــــــــيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،,

الحمد لله الذي منَ علي بأعظم النعم وأجلها وهي نعمة الإسلام،,

الحمد لله الذي نجاني من الكفر والشرك ,,

الحمد لله الذي وصى عباده بتقواه ووعد بالجنة من خافه وراقبه واتقاه,,

فلك الحمد على ما تفضلت به علينا,,

ونسألك الثبات حتى نلقاك.

أما بــعــــــــــد:

فسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

أنا أختكم الفقيرة إلى الله الصابرة..

لقد وعدتكم بكتابة قصة تسنني وكيف عرفت الحق ..

وبدايتها هو أنني من عائلة بسيطة ووالداي من الناس العاميين الغير متشددين بمذهبهم ..

هذا هو العامل الأول الذي ساعدني لترك مذهب الشيعة..

وأيضا أن جميع إخوتي اللاتي يكبرنني من الإناث وليس لي إخوة ذكور يكبرنني وسوف أتكلم عن علاقتي بأخواتي فيما بعد وسوف احكي قصتي على مراحل :

وأولها مرحلة الطفولة والابتدائي

وبدايتها هو أنني عندما كنت صغيرة لا أعي ولا افهم ما يدور حولي ,,

افعل كل الذي يأمراني به والداي عن جهل إلى أن بدأت أدرك الأمور,,

طبعا كل البدع والشرك الذي تحدث عنها جميل- زوجي - هي نفسها التي أنا أيضا أراها لأننا من نفس المنطقة وأن ما يفعله أهله من طقوس هي نفسها التي يفعلها أهلي.

حالي في المدرسة:

دخلت المدرسة بدأت اشعر بشيء أخر، شيء غيرني !!

تعلمت الدين أخذت أسأل أكثر من السابق..

أخبرتني أخواتي وأمي أن الذي نتعلمة في المدرسة شيء والذي نفعله نحن شيء أخر..

وحذروني من فعل ما تعلمته في المدرسة لأنهم على غير مذهبنا وأن هذا ليس هو الدين الصحيح، فنحن نتبع آل البيت وهم وهابيون ..

عندما أرى كتاب الفقه واجد درس الصلاة أجد الفرق بين صلاتنا وصلاتهم، صلاة كلها ذكر لله بعيدة عن البدع..

كانت لدينا مدرسة من أهل السنة تعلمنا الدين كنت أحبها كثيرا لطيب قلبها كنت أحب حديثها والقصص التي ترويها لنا عن الصحابة ..

تعلق قلبي بحب عمر وابوبكر وعثمان وعائشة ..

عرفت أن ما يقال عنهم ليس صحيح ..

لقد تأثرت بهذه الكتب وتأثرت بما تقوله، لأنها كانت تخوفنا من الشرك وتضرب لنا الأمثلة على ذلك..

كانت بعض الطالبات الجاهلات يستهزئن ويسخرن منها وبما تقوله والبعض الأخر يسمع دون أي تعليق على ما تقوله ..

كنت قليلة الصحبة وان صاحبت أحدا لا أصاحب إلا السنة من الأجانب

أو الذين ليس لهن في الدين من الشيعة..

بصراحة لم أعرف وجهتي !!

لم أعرف ماأنا عليه سوى أنني لم أكن مرتاحة مما أنا فيه !!

لم أعرف من هم السنة ومن هم الوهابيون الذين يتحدثون عنهم بكره وغيظ!! لم أعرف مذهب أهل السنة إلا من المدرسة!!

ولم أعرف الدين الصحيح إلا من مواد الدين وخاصة التوحيد!!

ومن أمثلة ذلك:

توحيد الألوهية والربو بيه و أنواع الشرك كلها أمور رسخت في عقليتي وشككتني في صحة معتقدي!!

وأيضا كتاب الفقه ومنه الوضوء والصلاة والحج والصوم كل كتب الدين التي درستها!!

صححت الكثير مما لديّ، طبعا لقد غيرت المدرسة فيّ كثير من أمور حياتي فأصبحت لا أسب الصحابة،

أصبحت أمور الشرك لديّ قليلة .. بمعنى أنني:

لا أحلف بغير الله، ,

لادعوا إلا الله،

أصبحت لا ارغب في الذهاب إلى الحسينيات،,

البس السواد مكرهه في محرم لأتفادى الخلاف مع أمي وأخواتي الكبار,,

كنت أقول: يا علي في جميع أموري ولم اترك قول يا علي إلا في الثانوي ليس لاعتقادي بها بل بسبب تعود لساني على قولها ..

ولأن جميع من حولي يقولها فلم أتركها إلا بعد خروجي من بيت أهلي أي بعد زواجي فلله الحمد والمنة..

فلقد بدلت قول يا علي بقول بسم الله و سبحان الله و يا الله فأحسست بمعانيها وحلاوتها على القلب واللسان ..

هذه مرحلة الطفولة والابتدائي بجميع مراحلها باختصار،

طبعا مازلت تحت مسمى شيعيه.

المرحلة الثانية من قصة تحولي وهدايتي

وفي هذه المرحلة من حياتي سأتكلم عن حياتي في المدرسة ومع أهلي ومع الناس المحيطين بي في المدرسة..

دارتْ بيني وبين زميلاتي عدة نقاشات حول مواضيع الدين..

وخصوصا ما جاء في بعض الكتب المدرسية مثل التوحيد والفقه والحديث، وفي تفسير بعض الآيات،

و في صحة بعض الأحاديث من عدمها،

وكن يشتمن عائشة رضي الله عنها ويطعن في صحة أحاديثها وأحاديث أبو هريرة رضي الله عنه

ويُكذبن مناهج التاريخ،

ويحاولن إقناعي بصحة ماهن عليه

وإن اختلفت معهن واحتد النقاش نعتنني بالكافرة، طبعا ليست جميعهن فبعضهن لا يهمه شيء وليس لهن في أمور الدين، ابتعدن عني وتجنبن مصاحبتي،

انطويت على نفسي، عشت في عزله لا يعلمها إلا الله، أما عن المدرسات في المدرسة فعلاقتي بهن جيدة،

ولا أخوض معهن في أي نوع من المواضيع،

أصبح البعض يتحدث عني وعن توجهي ,,

حتى وصل الخبر إلى أخواتي الكبار المتزوجات وجادلنني كثيراً،

أمي وبختني وأنبتني وعابت تصرفي،

كرهني أقربائي،

أما عن والدي في بداية الأمر لم يهتم بالأمر كثيراً،

أصبحتْ معاملة أخواتي الكبار لي سيئة جداً،

وقام أزواجهن بمنع أولادهم من السلام عليّ أو التحدث معي،

قاموا بإرسال فتيات لي من عمري متدينات لإرجاعي لمذهبهم عن طريق الحوار والمجادلة،

وبعد ذلك قامت هؤلاء الفتيات بإحضار الكتب الشيعية التي تطعن في مذهب أهل السنة والجماعة وتثبت - إدعاءً - صحة المذهب الرافضي، وقمن

بأخذي للحسينيات لرؤية اللطميات والبكاء،

كن يطلبن مني المشاركة وكنت أرفض واكتفي بالمشاهدة فقط،

أرجع إلى البيت وأنا في قمة من الضيق ولا اكذب عليكم كنت أجلس أبكي وابكي وادعوا الله أن يخرجني مما أنا فيه،

كنت أحدث نفسي واسألها :

هل أنا على صواب أو خطأ،

هل أهل السنة والجماعة الذين أراهم في الحرم ويأتون من كل حدب وصوب ويصلون جماعة في بيت الله الحرام هل هم مخطئون؟!، ونحن الشيعة على صواب؟!.

في هذه الفترة خُطبت من شخص شيعي..

وعشت معه فترة من الزمن تحكم في كل تصرفاتي فرض عليّ التشيع أصبحت في خلاف دائم معه وكثرت مشاكلنا إلى أن انفصلت عنه..

اثر ذلك في نفسيتي ،كرهت المتدينين من الشيعة وزاد كرهي لأصحاب العمائم وكرهت المدرسة بسبب قسوة زميلاتي الطالبات وبعض المدرسات لم أكمل المرحلة الثانوية والتحقت بعد ذلك بمعهد التمريض ..واغلب من في المعهد هم من الشيعة طالبات ومدرسات..

خطبت مرة أخرى لكن ممن هذه المرة ؟ من الرجل الذي انتشلني مما أنا فيه ( زوجي جميل ) ،الرجل الذي كنت متخوفة من الزواج به لعلمي بأنه من عائله شيعية متدينة،

رفضني أهله ، ورفضه أهلي عدة مرات، وتم زواجنا بعد صراع مرير،

تعلمت منه الكثير من أمور الدين الصحيح )مذهب أهل السنة والجماعة(

، فوجئت بما هو عليه من تمسك بمذهب أهل السنة والجماعة، وحمدت الله كثيرا على ذلك .

بعد تسنني .. مواجهة صعبة مع أهلي واقربائي

تزوجت بعد فترة قصيرة من الخطوبة تحت ظروف صعبة أعلنت بعدها تسنني أمام أهلي وأمام الناس المدعون لزواج أخي، بسبب ما حدث في زواجه كما ذكر ذلك جميل، لم اكترث لأحد قلتها صراحة:

أنا لست على دينكم أنا من أهل السنة..

أخذت النسوة يشتمنني ويسفهن ما أنا عليه لقد بصقن في وجهي زاد ضيق أخواتي المتزوجات وأصبحن لا يستقبلنني جيدا..

وبعضهن امتنع عن التحدث معي !!

وقطع كل صلة بي وذلك بتحريض أزواجهن،

لم اهتم لذلك، أصبحت على خلافات كثيرة معهم ومع أقربائي أخذن يحرضن والدي ووالدتي لردعي وإرجاعي لدينهم..

ساءت معاملة والدي لي وقام بطردي من بيته عدة مرات ..

ومنع أخوتي الصغار من زيارتي..

كنت اشتاق لرؤيتهم ورؤية والدي ووالدتي..

وفي بعض المرات كنت أقف على باب بيت والدي، وتقوم أمي بمنعي من الدخول إلى البيت خوفا من أبي فارجع وهكذا،

وفي لحظة تحدي قررت أن اجعل والدي يستقبلني ويتقبلني بما أنا عليه..

أخذت أطفالي الصغار وحضرت إلى بيت أهلي ودخلت، ومنعني إخوتي من الدخول خوفا علي من والدي..

دخلت البيت وجلست والكل ينظر لي وهو خائف مما سيحدث لي لم أكترث لأحد حضر والدي أحسست بالخوف لكني حاولت أن لا أبدي ذلك ..

فدعوت الله أن ييسرأمري مع والدي، أخذت ادعوا الله كثيرا في داخلي فأحسست بنوع من الاطمئنان،

قام والدي بطردي من بيته عندما رأني فقلت له:

لن اخرج، لقد جئت من بيتي مشيا وبيتي بعيد و أنا متعبه دعني أرتاح قليلا ثم أخرج منه كما تريد ..

فتبسم لي فبادلته الابتسامة واخذ يلاعب أطفالي ويسألني عن أحوالي وسمح لي بعد ذلك بالمجيء إلى بيته لكنه منعني من أن الدخول في نقاشات مع أخواتي وقال لي:

أنت لك دينك وهم لهم دينهم لا أريد سماع إي حوارات أو جدال أو مشاكل معهم..

لقد اغتاظ أزواج أخواتي من تصرف أبي ففرحت بذلك أصبحت علاقتي بأخوتي الصغار جيدة وأيضا تحسنت علاقتي بوالدتي وبإخوتي الذكور أما أخواتي الكبار

فعلاقتي معهم ليست جيده دائما،

أما أقربائي فالكثير منهم لا يتمنين النظر إلى وجهي يكرهنني بشدة،

كنت أقول في نفسي لاتهمني محبة الناس لي ولا محبة أخواتي كل ما أريده هو رضي الله سبحانه وتعالى، فلم تكن لي رغبة في البعد عن والديّ وأخوتي حتى وإن كانوا على غير ديني، حتى وإن كنت أجد نفسي غريبة بينهم، أملي في الله أن يهديهم إلى الدين الصحيح.

أما عن دراستي في معهد التمريض

واجهتني عدة ظروف

وعدة مشاكل فاستخرت الله وتركت المعهد لأهله واشتريت زوجي و أولادي وبيتي، ترك صحبتي الكثيرين..

فلم أتأثر بذلك فقد عوضني الله من هم خيرا منهم فلله الحمد على ذلك..

فجميع من أصاحب الآن هن من المتدينات من دار التحفيظ، أناس طيبون أحبهم في الله ويحببنني فيه كل ما نجتمع عليه لا يخلوا من ذكر الله فلك الحمد يا ربي على كل نعمة أنعمت علي بها..

أختكم / أم محمد زوجة الأخ المهتدي أبو محمد جميل

تمت بحمد الله

ماذا حدث للمطرب

هذا مبتلىً بذنوب ومعاصي تركها من أجل الله فجاءه العوض من الله جل في علاه .. كان مولع بالغناء محباً للطرب ، ومما زاد حبه لهذه المعصية ذلك الصوت الجميل الذي وهبه الله له ..

صوت شجي خلاب يحرك المشاعر والأحاسيس .. لم يكن يفكر في حرمة الغناء وعواقبه .. كان تفكيره كيف يكون مشهوراً ويظهر أمام الناس .. فسعى إلى شهرة الباطل وأخرج شريطاً غنائياً وأخذ يوزعه بين أهله وأصحابه وأقاربه ..

زاره يوما أحد أقاربه من مدينة بعيدة ومعه شاب صالح ، وباتا عنده ، فلما سمع ذلك الشاب الصالح عنه وعن أغانيه وعن صوته الجميل قال له : ليت هذا الصوت الجميل كان يرتفع ويصدح بالقرآن بدل من مزامير الشيطان ..

أما سمعت قول الله : ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وقال أأسجد لمن خلقت طينا ، قال أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا ، قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤهم جزاءً موفورا ، واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا ، إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا )

فأثرت تلك الكلمات والآيات فيه ووجدت قبولاً في قلبه .. فلما جنَّ الليل ونام النائمون.. استيقظ التائبون .. يقول قريبه الذي كان يزوره بينما نحن نائمون يغطينا ظلام الليل الدامس والسكون يملأ المكان استيقظت على صوت بكاء فإذا بقريبي المغني ساجد لله في صلاته يشهق من البكاء ألماً وندماً على ما فرط في جنب الله ..

ففرحت لبكائه ..ففرحت لبكائه وندمه .. ترك الماضي بكل ما فيه وأقبل على الله يرجو ما عنده .. فكان العوض من الله .. عوضه الله خيراً مما ترك ..

أصبح يحب القرآن .. يغدو ويروح مع آياته .. يترنم بالآيات بالليل والنهار .. أخذ يتعلم علم القرآن وفن التلاوة حتى صار إماماً وقارئاً يشار إليه بالبنان لجمال صوته وخشوعه في صلاته ..

فسبحان مغير الأحوال ..صدق في توبته فصدق الله معه .. وترك من أجل الله فعوضه الله خيراً مما ترك وأي عوض أجمل من القرآن .. أي عوض أجمل من القرآن ..

هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الراشد في شريط توبة صادقه

أبو جاسم الكويتي يروي قصة هدايته وانتقاله من التشيع إلى السنة

إليكم قصة اهتدائي إلى مذهب أهل السنة و الجماعة ، فأنا شاب كويتي في الأربعينيات من عمري ، اسمي محمد علي ، و أًًكنى ببو جاسم ، و قد نشأتُ في أُسرةٍ شيعيةٍ متعصبة ، في أحد أحياء الكويت التي يكثر فيها الشيعة و هي منطقة ( بنيد القار) ، وكان جدي رحمه الله حريصاً على أخذي معه للصلاة في مسجد الشيرازي ، و كنت كذلك ألطم لطماً خفيفا ًفي مراسم عاشوراء و ذلك لصغر سني

وعندما كبرت ، شاءت الأقدار أن أتزوج بنت سنية المذهب ، و بالتحديد من أهل السنة في إيران ومن إحدى قرى محافظة ( هرمزكان ) ، حيث يكثر السنة في قرى تلك المحافظة في إيران ، و كان زواجي منها في الكويت في عام 1997 م ، وزوجتي ولله الحمد والمنة إنسانة متدينة ومخلصة وتخاف الله فيني و في أبنائي الأربعة الذين رزقني الله منها ، ابنتان وولدان ، الله يهديهم ويصلحهم ، وكانت منذ زواجنا وهي تسعى من أجل تسنني ، و كانت كثيرة الدعاء لي بالهداية ، وكانت تُكثر من دعواتها في جوف الليل ، وخصوصا في صلاة القيام بشهر رمضان المبارك ، وكنا نتناقش أنا وإياها حول اختلاف المذاهب ، وكنت أبغض وألعن الصحابة في قلبي ولكن لا أجهر بلعنهم أمام زوجتي احتراماً لمشاعرها ، وكانت زوجتي حريصة كل الحرص على ألا آخذ الأبناء معي إلى الحسينيات في شهري محرم و صفر ، خوفاً منها عليهم من أن أشيعهم ، و كان من ضمن نقاشاتنا أنها سألتني ذات يوم لماذا تبغض و تلعن الصحابة ؟ لأنها تعلم بأن الشيعة يلعنون الصحابة – رضوان الله عليهم – فكنت أرد عليها بأن الله تعالى لعنهم في كتابه العزيز عندما تخلفوا عن الحرب التي أمرهم بها الرسول الكريم – صلى الله عليه و آله و سلم - ، و هي تنصدم من ردي ، و لم أرد عليها بالدليل كون أنني كنت أسمع كل ذلك في الحسينيات ، ولم أكن أتحقق من صحة الأقوال التي أسمعها ، وعندما مر على زواجنا 7 سنين وكبر الأبناء قليلاً، وهذا الكلام في ديسمبر2004 الماضي ، وصاروا في سن يستوعبون فيه الدين أكثر، طلبت من زوجتي أن تتشيع ، وذلك لتوحيد المذهب في البيت وليسير الأبناء على مذهبٍ واحد ولا يتشتتوا ، فخافت على نفسها وعلى الأبناء من الوقوع في الضلالة ، و هي تعلم بأنها على حق ، و لكنها قالت: أعطني الدليل على صحة مذهبكم وأن سوف أتشيع إذا ظهر لي بأن الحق معكم ، وكانت زوجتي في تلك الفترة على اتصالٍ بالشيخ عثمان الخميس – حفظه الله تعالى – وقد طلبت منه أن يقابلني فوافق على الفور وقال سأقابل زوجك و أقابل أي سيد أو كتاب يحضره ، وطلب منها الإكثار من الصلاة و الدعاء لي بالهداية ، وكان ذلك ، وقد اتصلت أيضاً بشيخٍ آخر وسألته عن موقفها معي ، فرد عليها الشيخ بأن زواجها مني باطل ! لأنها مسلمة موحدة الله أما أنا فلا ، فزادت صدمتها هنا و خصوصاً بعد إنجابها 4 أبناء ، فماذا عليها أن تفعل و هي لا تريد خراب بيتها ، فظلت تُعَرِّف لي معنى الشرك و معنى دعاء غير الله و طلب الحاجات من الأموات و التوسل بهم و الاستغاثة بهم ، و لكني كنت معانداً و مكابراً و أرد عيها رداً غير منطقي ، فمثلاً أقول لها تارةً بأنهم معصومون ، و بأن الله يجعلهم يسمعوني و أنا أدعوهم ، فهم شهداء و أموات و لكنهم أحياء عند الله يُرزقون ، و لكنها كانت تستدل بآياتٍ قرآنية ٍ تفسر معنى الشرك و تشرح معاني توحيد الله ، و كنت أرد عليها بأنكم تكرهون آل البيت و تبغضونهم و تلعنوهم - وهذا ما تعلمناه في الحسينيات ، من أن السنة نواصب يبغضون آل البيت الأطهار- و لذلك لا تزورون قبورهم ، و هي ترد لو أننا نكره آل البيت كما تدعي ، فَلِمَ نسمي أبناءنا بأسمائهم ، فكثير من أقاربها أسماؤهم علي و حسين وحسن وعلي رضا و محمد رضا ، حيث أن الأسماء المركبة دارجة في إيران بكثرة ، و صدقتها لأني أعرف أهلها جيداً ، و تكمل : بان دعاء الأموات أو جعلهم واسطة بيننا وبين الله ما هو إلا شركٌ بالله الواحد الأحد ، فنحن نحب الصحابة الكرام ، و قبورهم بارزة في المدينة المنورة ، لماذا إذن لا نشد الرحال إلى قبورهم للتوسل بهم و التبرك بهم و غيره مما يفعله الشيعة ؟! ، أرد عليها: بأن الوهابية في المملكة يمنعونكم، و ترد بأن المملكة تمنع مظاهر الشرك بالله و منها زيارة القبور كما يفعل الشيعة، فكانت هذه نقطة البداية في طريق الهداية ، مسألة توحيد الله عز وجل ، فانا في كل دعواتي كنت أقول مثلاً اللهم بحق الحسين ارحمني أو ارزقني أو غيره ، و لم اعلم بأن هذا شركٌ بالله عز و جل ، و من ثم طلبت مني مقابلة الشيخ عثمان الخميس – حفظه الله تعالى - ، و كنت أرفض مقابلته بل و كنت أسخر منه ، و لكن الله شاء أن يهديني ، فلبيت طلبها بعدما كنتُ معارضاً بشدة ، و عندما قابلته ، تكلم معنا بأسلوبٍ راقٍ و هادئ جداً ، و من ثم أعطانا أشرطة فيديو لمناظرات المستقلة بين السنة و الشيعة ، و عندما شاهدناه أنا و زوجتي ، انصدمت في داخلي من اطلاعي على حقائق لم أكن أسمع عنها من قبل ، و كيف أن رد المناظرين الشيعة كان ضعيفاً و لا يستند إلى دليل ، و أن هناك حقائق خفية هزتني كثيراً و بالدرجة الأولى مسألة تحريف القرآن و هو الثقل الأكبر و صدمتني كذلك فتوى الخميني بجواز التمتع بالرضيعة ، و لم أصدقها بالبداية ، و لكني لم أُظهر أمام زوجتي أنني مصدوم ، و كنت أ نكر ما أراه و أسمعه و أقول هذه دعاية لأهل السنة فقط ، و أخذت الموضوع هنا بجديةٍ تامةٍ ، و فكرت كثيراً في مسألة تحريف القرآن ، و فتوى الخميني ، صحيح أنني لا أقلده و لكني كنت أكن كل الاحترام و التقدير له حيث أنه مؤسس الثورة الإسلامية في إيران ، فكيف يُصدر فتوى شاذة مثل تلك الموجودة في كتابه تحرير الوسيلة ، و عندما جلست مع الشيخ عثمان الخميس مرة أخرى ، طلبت منه التحقق من مسألة فتوى الخميني ، فوافق و على الفور أخرج لي كتاب تحرير الوسيلة ، و قرأت الفتوى و تأكدت منها بنفسي ، كما قرأت عنده كتاب الحكومة الإسلامية للخميني أيضاً ، و رأيت بعيني كيف أن الخميني طعن بنبينا نبي الرحمة محمد – صلى الله عليه و آله و سلم – عندما قال بأن النبي الكريم – صلوات ربي و سلامه عليه و على آله – لم يؤد الرسالة بأكملها و أن الذي سيؤديها هو الإمام المنتظر !

و انضم إلى مجلسنا هذا أحد أصدقاء الشيخ الخميس ، و تحدث معي بأمور لم أسمعها من قبل ، و ذكر لي حقائق جديدة على مسامعي مثل أن الإمام علي – كرم الله وجهه – سمى أبناءه بأبي بكر و عمر و عثمان ! و أنا الذي كنت أعتقد بوقوع العداوة و البغضاء بين الصحابة و الإمام علي – رضوان الله عليهم – فكيف يسمي أبناءه بأسمائهم !
فحرصت زوجتي على شراء كتاب تحرير الوسيلة للخميني كما أنها أحضرت لي كتاب لله ثم للتاريخ للسيد المهتدي حسين الموسوي ، فبدأ قلبي يتنفرشيئاً فشيئاً من مذهبي الشاذ ، و قد جاءني بعض الشباب الكويتيين ممن كانوا شيعة و تسننوا و لله الحمد ، كنت قد تعرفت عليهم عن طريق الصدفة في إحدى المكتبات ، و طلبتُ منهم زيارتي في المنزل ، و وقتها كنت أميل إلى المذهب السني بنسبة 90% ، ولم يقصرا هؤلاء الشباب ، فقد لبوا دعوتي و جاءوا و معهم كتاب الكافي للكليني- عليه من الله تعالى ما يستحق – و قرأت الروايات التي تثبت مسألة تحريف القرآن و التي هزتني منذ البداية ، فهذا أعظم كتب الشيعة يصرح بتحريف الثقل الأكبر ، و تحدثنا كثيراً أنا و الشباب المهتدين ، ابتداء من موضوع التوحيد و الذي هو أساس العقيدة ، إلى المواضيع الفرعية مثل الصلاة ، ثبتنا الله و إياهم ، ومن ضمن حواراتنا أنني سألتهم لماذا السنة دائماً يذكرون الصحابة في أحاديثهم و لا يذكرون آل البيت ؟ فرد علي أحدهم : إن الصحابة هم من رباهم المعلم الناجح ، محمد – صلى الله عليه و آله و سلم – قرابة ربع قرن ، و كانوا معه في كل خطوات حياته الشريفة ، و هم من نقل لنا أحاديثه و رواياته و أفعاله الكريمة ، و هم أفضل الخلق بعد الأنبياء بصريح قوله – صلى الله عليه و آله و سلم - : قرني خير القرون ، أما آل البيت ، و الكلام للشباب : لو أننا رأينا بان أهل السنة يبغضونهم فعلاً – على حد زعم الشيعة – لما تسننا ، و كما أن آل البيت هم أحفاد الرسول الكريم – صلى الله عليه و آله و سلم - ، و كلهم ساروا على نهج الصحابة الكرام ، فما أن خرجا من المنزل ، حتى رجعت لزوجتي مبتسماً ، سعيداً ، راضياً ، و قلت لها أبشري فأنا من الآن سني المذهب ، حتى أنها بكت من شدة الفرح و سجدت لله حمداً و شكراً على هدايتي ، و اتصلتُ على الفور بالشيخ عثمان الخميس – جزاه الله خير – و قلت له بعدما سلمت عليه : كيف حالك شيخنا ؟! سبحان مغير الأحوال، فبعدما سخرت منه، أناديه بشيخنا ! و بشرته بأنني تسننت ، و من ثم صليت ركعتين شكر لله على أنني لم أمُت على عقيدتي الشيعية الضالة ، و أن الله تعالى أحياني و أبصرني على نور الحق و هداني إلى دينه القويم ، و تُبت إلى المولى عز وجل على ما كنت عليه من شركيات و ضلالات ، و جزاها الله خير زوجتي الكريمة التي صبرت علي طيلة 7 سنوات ، و جزاهم الله خير الشيخ عثمان الخميس و صديقه ، و الشباب الكويتيين المهتدين ، على موقفهم العظيم معي ، و بالنسبة لأهلي ، فقد قاطعوني و زعلوا مني و من زوجتي ، و حاولوا إعادتي للتشيع من خلال كتب للتيجاني المتشيع و بعض الأشرطة ، و لكن التيجاني عرفت حقيقته و شخصيته من خلال المناظرات ، وأن كلامه و كتبه كلها أكاذيب و أباطيل ، و قد رد عليه من أهل السنة الشيخ عثمان الخميس و خالد العسقلاني – حفظهما الله تعالى - ، و قد هددني أحد الشباب الشيعة بالقتل عبر الهاتف ، و نعتني بالمرتد ، و قد واجهت صدود من زملاء العمل الشيعة الذين سعوا لإعادتي للتشيع من خلال آيات قرآنية ، و أنا أرد عليهم بأن قرآنكم محرف ، كيف راح تستدلون به على أقوالكم ؟

و الحمد لله الذي هدانا لهذا و ما كنا نهتدي لولا أن هدانا الله،و قد أعلنت تسنني بالتحديد يوم الثلاثاء الموافق 28/12/2004 ، و هنا أبصرت الحقيقة ، و انزاح غشاء الضلالة من عيني .
في السابق كنت ادعي أنني على مذهب أهل البيت ، و لكن لا ، الآن أنا على مذهب أهل البيت ، على سنة جدهم الكريم – صلوات الله و سلامه عليه – ، على نهج الصحابة الكرام ، مذهب أهل السنة و الجماعة ، مذهب التوحيد و الحق ، بإذن الحق تبارك و تعالى ، و أطلب منكم يا إخوان و من كل من يقرأ موضوع هدايتي ، أن يدعو من صميم قلبه لأهلي بالهداية

و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، و الصلاة و السلام على خاتم الأنبياء و المرسلين، و على آله و صحبه أجمعين.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخوكم المهتدي بالله / بو جاسم

لا تقرأ هذه القصة !!!

جاء رجل صالح إلى العبد الصالح " إبراهيم بن أدهم" رحمه الله، فقال: يا أبا إسحاق : إني رجل مسرف على نفسي بالذنوب والمعاصي ، فأعرض علي ما يكون زاجراً لي عنها، وهادياً لقلبي !! فقال "إبراهيم " : إن قبلت مني خمس خصال وقدرت عليها لم تضرك معصية قط، ولم توبقك لذة!! فقال الرجل: هات يا أبا سحاق!!


قال: أما الأولى : فإذا أردت أن تعصي الله عز وجل، فلا تأكل رزقه ، فقال الرجل: فمن أين آكل؟، وكل ما في الأرض من رزقه ؟!! فقال إبراهيم : يا هذا أفيحسن أن تأكل رزق الله وتعصيه؟ قال: لا !! هات الثانية.

قال " إبراهيم": يا هذا إذا أردت أن تعصيه فلا تسكن شيئاً من بلاده!! فقال الرجل: هذه أعظم من الأولى ، يا أبا إسحاق: إذا كان المشرق والمغرب وما بينهما له تعالى، فأين أسكن؟!! قال: يا هذا أفيحسن أن تأكل رزقه وتسكن بلاده ثم تعصبه؟ قال: لا !! هات الثالثة!!

قال" إبراهيم" : إذا أردت أن تعصيه وأنت تأكل رزقه وتسكن بلاده، فانظر موضعاً لا يراك فيه مبارزاً له فاعصه فيه !! قال: يا إبراهيم!! كيف هذا وهو مطلع على ما في السرائر والضمائر ؟ قال إبراهيم : يا هذا أفيحسن أن تأكل من رزقه وتسكن في بلاده وتعصيه وهو يراك ويرى ما تجاهره به ؟ قال الرجل : لا ، هات الرابعة.

قال " إبراهيم " : إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك ، فقل له: أخرني حتى أتوب توبة نصوحاً وأعمل لله عملاً صالحاً، فقال الرجل: لا يقبل مني ولايؤخرني !! فقال إبراهيم :يا هذا !! فأنت إذا لم تقدر أن تدفع عنك الموت لتتوب ، وتعلم أنه إذا جاء لم يكن له تأخير، فكيف ترجو وجه الخلاص؟!! قال الرجل: هات الخامسة!!

قال " إبراهيم" : إذا جاءتك الزبانية يوم القيامة ليأخذوك إلى النار، فلا تذهب معهم !! قال الرجل: إنهم لا يدعونني ولا يقبلون مني!! فقال إبراهيم: فكيف ترجو النجاة إذن؟ فقال الرجل: يا إبراهيم " حسبي حسبي !! أنا أستغفر الله وأتوب إليه!! ثم لزمه وشاركة في العبادة والاجتهاد في الطاعات، حتى فرق بينهما الموت !!

*******************************

إذن يا أخي متى تتوب ويا أختي مت تتوبين ؟؟؟

قصة عجيبة لامرأة ترفع الهمة عند قراءتها

حدثني أحد إخوانها بخبرها لقد ماتت رحمةُ الله عليها ، قبل مُدة ليست بالطويلة ، فهي مَدْرَسَةٌ في الأخلاق العالية ، يُحبها الصغير والكبير ، كما قال عنها أهلها وزوجها ، في المناسبات يجتمع عليها الصغار والكبار ، تتَّصل على القريب والبعيد وتسأل عن الأحوال ولا تترك الهدايا للأقارب ، هي امرأةٌ زاهدة ، ثيابها قليلة وَرَثَّة ، أُصيبت هذه المرأة بمرض السرطان ، نسأل الله عز وجل أن يجعلها في الفردوس الأعلى .

مِن صبرها وثباتها بقيت سنةً ونصف لم تُخبر أحداً إلا زوجها ، وأخذت عليه العهد والميثاق والأيمان المُغلظة ألاَّ يُخبر أحداً ، ومِن صبرها وثباتها ــ رحمةُ الله عليها ــ أنها لا تُظهر لأحدٍ شيئاً من التعب والمرض ، فلم يعلم بها حتى أولادها وابنتها الكبيرة التي تخرج معها إذا خَرَجَتْ ، إذا جاءها أحدُ محارمها أو أحدُ إخوانها أو ضيوفها مِن النساء ، فإنها تستعد وتلبس الملابس وتُظهر بأنها طبيعية ...

وكان أحدُ إخوانها أَحَسَّ بأنها مريضة وفيها شيء ، فقد انتفخ بطنُها وظَهَرت عليها علامات المرض ولمّا أَلَحُّوا عليها إلحاحاً عظيما ، أخبرتهم بشرط أن لا تذهب إلى المستشفى ، تُريد الاكتفاء بالقرآن والعسل وماء زمزم ، ولمّا أَلَحُّوا عليها وأخبروها بأن هذا الأمر والعلاج والدواء لا يُنافي التوكل

وافَقَتْ وشَرَطَتْ أن تذهب إلى مكة المكرمة للعمرة قبل أن تذهب للمستشفى ، ثم ذَهبت في الصيف الماضي مع أهلها وبَقيتْ قُرابة الأسبوعين ، ولمّا رجعتْ من العمرة وذهبت إلى الطبيب ، شَرَطَتْ ألاَّ يدخل عليها أحدٌ سِوى الطبيب وزوجها ، وكانت مُتحجبة ومُغطيةً لوجهها ولابِسةً القُفَازَينْ ، ولم تكشف إلا موضع الألم المحدد في جزءٍ من البطن حتى لا يُرى شيئاً آخر منها

فرأى هذا الطبيب وتَعَجب واستغرب من وضعها ومن صبرها ، فرأى أن الماء السام بسبب الورم في بطنها وصل إلى ثلاثةَ عشر لِتراً ، وكان من بُغضها للمستشفى تقول لأحد إخوانها وفَّقَهُ الله ، وهو الذي اهتم بها ويُراعيها في آخر وقتها تقول له : إنِّي أُبغضُ الشارع الذي فيه المستشفى ...

لأنها لا تُريد الذهاب إلى الرجال ولا الخروج من البيت ، تَحَسَنَتْ أحوالها في رمضان الماضي ، ثم عرض عليها أخوها الحج فلم تُوافق وحصل لها شيءٌ من التردد ، لأنها إذا قامت يحصل لها تعبٌ أو إعياء أو دوار ، ولا تستطيع أن تنهض واقِفَة واستبعدت الحج ، ولمّا أَصَرَّ عليها وافقت ، حجَّ بها أخوها فيقول : قد حججتُ كثيراً مع الشباب وجرَّبتُ عدة رحلات وسفرات مع الشباب لكن يقول : والله ما رأيت أسهل من هذه الحجة مع هذه المرأة المريضة ، والنبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ يقول : " إنَّما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم "

يقول هذا الأخ : وقد يَسّرَ الله عز وجل لنا أشخاصاً لخدمتنا بدون سبب ، سواءً في الرَّمِي أو في الممرات أو في النزول من درج الجمرات ، ويقول أخوها : كان بعض عُمَّال النظافة حول الجمرات قد وضعوا حِبالاً لتنظيف ما حول الجمرات ، يقول لمّا قَدِمْنَا لرمي الجمرة لم نستطع أن نَقْرُب فنادانا أحد العَسَاكِرْ فقال : أُدْخُلُوا من تحت هذا الحبل ، بدون أي سبب ، وحصل لهم هذا الأمر في الدور الثاني في اليوم الثاني ...

ولمّا أرادوا النزول ناداهم أحد العَسَاكِر ، بدون أي سبب ، ولا يظهر على المرأة أي علامة من علامات التعب أو المرض ، يقول أخوها وكل المناسك قد يُسِّرَتْ لنا ، وكانت هذه المرأة تهتم بالدعوة ، فَقَلَّمَا تذهبُ إلى مجلسٍ إلاَّ وتُذكرُ بالله عز وجل ، أو تدعوا إلى الله تعالى ، أو تُعَلِّم أو تُخْرِجُ كتاباً من شنطتها وتقرأ أو تأمر إحدى النساء بالقراءة وهي التي تشرح ، قد كَفِلَتْ يتيماً على حسابها ، ولا تذهب إلى قصور الأفراح ، وهي قليلة الاختلاط بالنساء ، إنْ اجتمعت مع النساء لا تحضر إلاَّ للعلم أو الدعوة إلى الله عز وجل ، وليس عندها ذهبٌ فقد باعته كله قبل مرضها

كانت تُرَكِزُ على البرامج الدعوية ، وما زال الكلام لأخيها ، وهي تُرَكِز على الخادمات بالأخَّصْ ، وتُعلِمُهُن وتُعطيهن بعض السور للحفظ ، كانت مُنذُ فترةٍ طويلة تتواصل مع أخيها على قيام الليل ، فالذي يقوم الأول هو الذي يتصل على الآخر قبل الفجر بنصف ساعة ، ثم بدأت أُمُّهُمْ حفظها الله وصبَّرها وثبَّتها معهم ، مع هذه المرأة المريضة وأخيها البَّارْ ...

ثم بدأت هذه المرأة تتواصى مع نساء الجيران ، وفي شِدَةِ مرضها في سَكَراتِ الموت ، لمّا كانت في المستشفى قبل وفاتها وفي أثناءِ المرض ما تَذَمَرتْ ولا تَأَفَفَتْ ولا جَزِعتْ ، بل كانت صابرةً مُحْتَسِبَةْ ، يقول أخوها : أشدُّ ما سَمِعْتُ منها من الكلمات قالت : يا ربِّ فرِّج عنِّي ، وكانت في أثناء السَكَراتْ يقرأ عليها أحدُ الدُعاة ، فماتت وهو يقرأ عليها رَحِمها الله

أمَّا بالنسبةِ للتغسيل : لمّا أُحضرتْ لمغسلة الأموات يقول أخوها : قد أَصَرَّ الصغار و الكبار حتى الأطفال من العائلة يُلاحظون التغسيل ، فحضروا جميعاً في مغسلة الأموات وصَلّوا عليها ، أمَّا أخوها الذي كان يُلازمها فقال : لقد رأيتُها لمّا أُخرِجَتْ من الثلاجة قد تغير الشُحُوب الذي كان فيها والتعب انقلبَ إلى نورٍ و بَياضْ ...

وكانت هذه المرأة الصابرة المُحتسبة ــ رَحِمَهَا الله ــ رَأَتْ رُؤيا قبل وفاتها بشهرٍ ونصف ، كأنها جاءت لِدارٍ تُريدُ أن تدخُلها ، فَسَمِعَتْ رجال يقولون عند الدار ليسَ هذا بيتُك اذهبي إلى بيتٍ آخر ، ثم رَأَتْ قصراً أعلى من الأول وله دَرَجٌ رفيع أو سلالم رفيعة ، فلمّا أرادت أن تصعد ناداها رجُلان من أعلى القصر ، وهذا كله في الرؤيا ، وهي التي قَصَّتْ الرؤيا على من حولها ، وكان في أعلى القصر رجُلان عرضا عليها المُساعدة لِتصعد الدرج ، فَتَحَمَّلَتْ وتَصَبَّرتْ ثم صعدتْ بِنَفْسِها بعدَ تعبْ ، تقول : لمّا صَعَدتُ إلى القصر أَحْسَـسَتُ براحةٍ وسعادة وسُرور حتى وهي في المنام

ثم قالت لِمَنْ حولها : لا تُفَسِّروا هذه الرؤيا ، فأنا إن شاء الله عز وجل أَسْتَبْشِرُ بِخير .

فَرَحْمَةُ الله عليها ، وجَمَعَها وأهلها في الفردوسِ الأعلى .

الابن الأصم الذي كان سببا لهداية والده

شاب نشأ على المعاصي .. تزوج امرأة صالحة فأنجبت له مجموعة من الأولاد من بينهم ولد أصم أبكم .. فحرصت أمه على تنشئته نشأة صالحة فعلمته الصلاة والتعلق بالمساجد منذ نعومة أظفاره .. وعند بلوغه السابعة من عمره صار يشاهد ما عليه والده من انحراف ومنكر فكرر النصيحة بالإشارة لوالده للإقلاع عن المنكرات والحرص على الصلوات ولكن دون جدوى ..

وفي يوم من الأيام جاء الولد وصوته مخنوق ودموعه تسيل ووضع المصحف أمام والده وفتحه على سورة مريم ووضع أصبعه على قوله تعالى " يا أبت إني أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن فتكون للشيطان ولياً " ، وأجهش بالبكاء .

فتأثر الأب لهذا المشهد وبكى معه .. وشاء الله سبحانه أن تتفتح مغاليق قلب الأب على يد هذا الابن الصالح .. فمسح الدموع من عيني ولده ، وقبّله وقام معه إلى المسجد .

وهذه ثمرة صلاح الزوجة فاظفر بذات الدين تربت يداك

توبة أعرابي عند سماعه القرآن

قصة حقيقية فيها العبر والعظات

قال الثعلبي..وحدثنا أبو القاسم الحسن بن محمد بن الحسن بن جعفر المذكر..

حدثنا الحاكم أبو محمد يحيى بن منصور..حدثنا أبو رجاء محمد بن أحمد القاضي ....

حدثنا أبو الفضل العباس بن الفرج الرياشي.. قال: سمعت الأصمعي يقول:

أقبلت ذات يوم من المسجد الجامع بالبصرة ..فبينا أنا في بعض سككها ..إذ طلع أعرابي جلف جاف..على قعود له..متقلد سيفه..وبيده قوس..فدنا وسلَّم..

وقال لي: ممن الرجل؟؟

قلت: من بني الأصمع..

قال: أنت الأصمعي..؟؟

قلت: نعم..

قال ومن أين أقبلت؟؟

قال من موضع يُتلى فيه كلام الرحمن..

قال: وللرحمن كلام يتلوه الآدميون؟؟!!

قلت: نعم..

قال: اتل عليَّ شيئاً منه ..

فقلت له: انزل عن قعودك ..فنزل ..وابتدأت بسورة الذاريات..

فلما انتهيت إلى قوله تعالى..( وفي السماء رزقكم وما توعدون..)

قال: يا أصمعي..هذا كلام الرحمن..؟؟

قلت: إي والذي بعث محمداً بالحق إنه لكلامه..أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم..

فقال لي: حسبك..ثم قام إلى ناقته فنحرها ..وقطعها بجلدها..وقال: أعني على تفريقها..
ففرقناها على من أقبل وأدبر..

ثم عمد إلى سيفه وقوسه فكسرهما وجعلهما تحت الرحل..وولى مدبراً نحو البادية وهو يقول: (وفي السماء رزقكم وما توعدون )..

فأقبلت على نفسي باللوم..وقلت: لم تنتبه لما انتبه له الأعرابي..
فلما حججت مع الرشيد دخلت مكة.. فبينما أنا أطوف بالكعبة إذ هتف بي هاتف بصوت دقيق..

فالتفت فإذا أنا بالأعرابي نحيلاً مُصفاراً ..فسلَّم علي وأخذ بيدي..وأجلسني من وراء المقام..وقال لي: اتل كلام الرحمن..فأخذت في سورة الذاريات ..

فلما انتهيت إلى قوله تعالى: ( وفي السماء رزقكم وما توعدون)

صاح الأعرابي..

وجدنا ما وعدنا ربنا حقا..

ثم قال: وهل غير هذا..؟؟

قلت: نعم..

يقول الله عز وجل : ( فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون )..

فصاح الأعرابي وقال:

يا سبحان الله..

من الذي أغضب الجليل حتى حلف,,؟؟

ألم يصدقوه حتى ألجؤوه إلى اليمين..؟؟!!

قالها ثلاثاُ ..وخرجت فيها روحه..
...................................
نقلاً عن الإمام / ابن قدامة المقدسي..من كتابه: التوابين.

أحب الصيام والقيام

فتاة عابدة صوّامة قوّامة في عمر الورود والأزهار من بنات هذا الجيل لا من بنات الأجيال الماضية ..

تقدم لها شاب فترددت فقيل لها : لماذا التردد ولماذا لا توافقين ، قالت : أحب الصيام والقيام ..

فقيل لها : إنَّ خدمة الزوج عبادة وقربة إلى الله فأنت في خير وعبادة فاستخارت ثم قطعت التردد بالموافقة ..

قالت : لكن بشرط .. وشرط واحد ليس لي شرط سواه

قالوا : وما هو..

قالت : أن يأذن لي بصيام ثلاثة أيام من كل أسبوع ..

فهي تعلم أنَّ صيام النافلة لا بدَّ أن يكون بإذن زوجها , فأخبروه ففرح بالشرط ووافق , وفرحت هي بموافقته وزُفََّت إليه وبُني بيت على تقوى من الله ورضوان ..

***************************

هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الراشد في شريط توبة صادقة

لماذا بكى ذلك الرجل ؟؟

بينما أحد الصــــالحين يمشـــي

إذ رأى رجـــلا يشوي لحمـاً في النار فوقف عليه وراح يبكــي فقال الشواء:.
ما يبكيك؟؟؟

هل أنت محتــاج للحم؟؟ فقال الرجل الصالح:. لا...!!! فقال الشواء فـما يبكيك إذن ؟؟

قال :. إنمــا أبكي على أبن أدم يدخل الحيــوان النار ميتـــاً وأبن أدم يدخلها حيــاً ,,,,

هذا الذي يشبه يوسف عليه السلام

في محاضرة للشيخ خالد الراشد
قصة لشاب صالح في الخامسة والعشرين من عمره وكان يحب سورة يوسف كثيرا وهذا الشاب غير متزوج

ويوم من الأيام ذهب في مدينة جدة مع بعض أصحابه الصالحين لتوزيع التمور وبعدها ذهب إلى بيت خاله ليصل رحمه وفي تلك الليلة أراد المبيت عندهم فذهب لينام في غرفة في البيت وكان عند خاله في نفس البيت خادمة جميلة جدا وكان الناس في الحارة يعرفونها بجمالها الفاتن

فعندما فرش فراشه ونام يقول وإذا بالباب يفتح ويغلق فظن أنه يحلم ولم يهتم بالأمر وأكمل نومه وبعد فترة استيقظ من نومه وإذا بهذه الخادمة معه في الفراش تضمه وتقبله فقام من فراشه

وصفعها على وجهها وخرج من البيت وذهب إلى المسجد يبكي حتى الفجر

وبعد الحادثة بأيام أخبر خاله بالأمر

فسفرها فورا

الله أكبر أنظروا يا إخوان ماذا فعل هذا الشاب

أسألكم بالله كيف يكون حالي وحالكم لو وقعنا في هذا الموقف ماذا سنفعل
أسأل الله أن يحشره مع سيدنا يوسف عليه السلام
وأسال الله أن يقبضنا إليه غير مفتونين

ولما انتصف في الإقامة سقط ميت رحمه الله

فقد ذكرها فضيلة الشيخ / ناصر العمر في بعض دروسه المباركة .
يقول : ذكر لي أحد الأخوة أن ابن عم له كان مؤذناً منذ شبابه , فكف بصره فبقي مؤذناً ..

ثم انتقل أهله وأقاربه إلى حي بعيد عن الحي الذي يؤذن فيه , فاشترط عليهم أن يأتوا به قبل الظهر ليؤذن ويبقى في المسجد حتى مابعد العشاء , واستمر على هذه الحالة عدة سنوات حتى أصابه المرض وأقعده .

وفي يوم من الايام وكان مريضاً إذا هو يطلب من أولاده الذهاب إلى الحمام , أحس بنشاط ملحوظ , ثم ذهب وتؤضأ وبعد أن رجع أذن و أقام ولما انتصف في الإقامة سقط ميتاً رحمه الله ..

وحيث كان قلبه معلقاً بالآذان سنوات طويلة ختم الله له بهذه الخاتمة الطيبة . .

نظرت إلى وجهه كأنه مشوي على النار

في المقبرة بعد صلاة العشاء قال إنه سوف يحضرون بعد لحظات أو بعد دقائق إنما أنا حضرت قبلهم حتى لا تقفلوا المقبرة ثم أحضروا هذا الشاب في سيارة خاصة وأدخلوه إلى المغسلة ثم بدأت بتجريد ملابسه كان هذا الشاب قد أحضروه من ثلاجة المستشفى وبدأت بتجريد ملابسه وعندما كشفت عن وجهه وجدت والعياذ بالله أن لون وجهه يختلف عن بقية جسده من منبت شعر الرأس حتى أسفل الذقن ومن شحمة أذنه اليمنى حتى شحمة أذنه اليسرى أسود مثل الفحم وكان تغير الوجه ليس طبيعياً ! وذلك بأن وجهه كان كأنه مشوي على النار أما بقية جسده فكان في حالة طبيعية .. فذكرت لمن كان معي هل مات هذا الشاب في حادث ؟! فقالوا نعم .. لكن عندما انتهيت من غسل هذا الشاب وكان يا إخوان كلما أردت تحريك عضو من عضو هذا الشاب لغسله أجد صعوبة في قلبه إلى جنبه الأيمن وإلى جنبه الأيسر أجد صعوبة في رفع يديه أجد صعوبة في رجليه والأكثر صعوبة والعبرة في ذلك أن وجهه عند غسله كان في عكس الاتجاه للقبلة في دكّة الغسل .. نحن في دكة الغسل عملت خصيصاً إلى القبلة لكن هذا الشاب وفي أثناء غسله كان ينحرف في الغسل عن القبلة .. بالنسبة لي المنظر كان ليس طبيعياً إنما من كان حاضر في هذا الغسل كان الأمر له طبيعي .. عندما انتهينا من غسل هذا الشاب قام أحد الإخوة باستدراجي داخل المغسلة وقال لي يا شيخ اللهم قد بلغت اللهم فاشهد لقد كذب من كان في رفقته ولم أستطيع تحمل ذلك . وقلت كيف ؟! قال يا شيخ هذا الشاب لا يصلي ولا عمره صلى ركعة لله تعالى ولم يمت هذا الشاب كما ذكر لك الإخوة أنه مات في حادث لقد مات موتة طبيعية يا شيخ وجدناه في منزله وهو ميت إنما كان لا يصلي يا شيخ ولو مرة أو يوم من الأيام في المسجد .. فجهزت هذا الشاب وعند إخراجه خارج المغسلة للصلاة عليه طلب مني من كان برفقته أن أصلي هذا الشاب فرفضت ذلك وقلت لهم صلوا على ميتكم صلوا على ميتكم وقوموا بدفنه مع الإخوة العاملين بالمقبرة .. أسأل الله تعالى أن يحسن لنا خاتمتنا يا إخوان .........

ذكرها هذه القصة الشيخ عباس بتاوى في شريط وقفات مع مغسل الأموات

الساحر يريد ولكن ... ( احفظ الله يحفظك )

أحد الشباب كان مستقيماً يدعو إلى الله في قريته وفي خارجها ، كان يخطب في الناس ؛ يدعوهم إلى العقيدة الصافية ويحذرهم من الذهاب إلى السحرة المعادين لله ، ويعلمهم أن السحر كفر .

وكان في القرية ساحر مشهور ، كلما أراد شاب الزواج ذهب إليه ليعطيه المبلغ الذي يطلبه وإلا كان جزاؤه أن يعقد عن زوجته ؛ فلا يجد بداً من العودة إلى الساحر ليفك له السحر وحينئذ يأخذ الثمن مضاعفاً لأنه لم يحترم الساحر قبل الزواج.

كان الشاب المستقيم يحارب السحر علانية باسمه ويفضحه ويحذر الناس منه ، ولم يكن قد تزوج بعد ، لذلك كان الناس ينتظرون ما الذي سيحدث يوم زواجه.

وأقبل الشاب على الزواج فجاءني وقص علي القصة فقال :

إن الساحر يتوعدني وإن أهل القرية ينتظرون لمن ستكون الغلبة ، فما رأيك ؟

هل تستطيع أن تعطيني شيئاً من التحصينات ضد السحر ، خاصة وأن الساحر سيبذل قصارى جهده وسيصنع أشد سحره لأنني قد أهنته كثيراً.

فقلت : نعم أستطيع ولكن بشرط أن ترسل إلى الساحر وتقول له : إنني سأتزوج في يوم كذا وكذا وأتحداك فاصنع ما شئت وأحضر معك من شئت من السحرة إن لم تستطع . واجعل هذا التحدي علناً أمام الناس .

قال : هل أنت متأكد ؟

قلت : نعم .. متأكد أن الغلبة للمؤمنين وأن الذل والصغار على المجرمين.

وفعلاً أرسل الشاب للساحر متحدياً وانتظر الناس في لهفة وشوق هذا اليوم العصيب وأعطيت الشاب بعض التحصينات .. وكانت النتيجة أن تزوج الشاب ودخل بأهله ولم يؤثر فيه سحر الساحر .. واندهش الناس وتعجبوا ، وكان هذا الأمر نصراً للعقيدة ودليلاً على صمود أهلها وحماية الله لهم أمام أهل الباطل .. وارتفع شأن هذا الشاب بين أهله وعشيرته وسقطت هيبة الساحر والله أكبر ولله الحمد وما النصر إلا من عند الله .

صدقة بلا مال

أم خالد: هيا يا ولدي لقد تأخرت على صلاة الجمعة البس ثياباً نظيفة ومعطرة فأنت ذاهب إلى المسجد ولا بد أن تلبس أحسن الثياب.

خالد: ولكن ما زال الوقت مبكراً ولم تبدأ خطبة الجمعة بعد يا أمي .

الأم: يا ولدي إن صلاة الجمعة لها أجر كبير وفضل كثير وكلما أبكرت في حضورك للمسجد كلما كان لك أجر أكبر وأعظم ممن حضرها بعدك

فهم خالد ما علمته والدته عن فضل صلاة الجمعة فسلم عليها وودعها وخرج متجهاً إلى المسجد

وبينما هو في طريقه رأى رجلاً مسناً يمشي على مهل ولكنه لضعف بصره لم يرى زجاجة مكسورة في طريقه فأسرع خالد نحو الرجل المسن وهو يصرخ:

توقف أيها العم لا تتحرك توقف الرجل المسن والتفت باتجاه خالد محدقاً بعينيه محاولاً الرؤية عن بعد وقال:

من أنت .. أيها الفتى وماذا تريد؟

فأجاب:اسمي خالد وأردت أن الحق بك قبل أن تدوس بقدميك هذه الزجاجة المكسورة فتصيبك بسوء وانحنى خالد ليلتقط الزجاجة المكسورة ووضعها في صندوق المهملات

قال الرجل: شكراً لك يا ولدي

قال خالد: أنا لم أفعل غير الواجب يا عم

قال الرجل المسن، لا بد أنك ذاهب إلى المسجد فرائحة البخور تفوح من ثيابك أتعلم يا ولدي أنك في هذا اليوم الفضيل قد كسبت أجراً ودفعت صدقة

فرد خالد: ولكن كيف أكون قد دفعت صدقة وأنا لم أنفق أي مال؟

قال الرجل المسن: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في حديثه الشريف:...وإماطة الأذى عن الطريق صدقة صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

في ليلة ظلماء تخضبت بالدماء

في ليلة ارتدت البقاع ثياب الحزن والحداد ، ليلة تحلت بالأحزان واتشحت بالسواد ، ليلة ظلماء ، تخضبت بالدماء ، ليلة أبكت جموعاً وأمطرت دموعاً ، ليلة غاب عنها القمر . مأساة وفاجعة روَّعة القلوب راح ضحيتها أم وأربع بنات في عمر الورود .

حادثة بددت فرحة الصغار ، وخنقت الابتسامات لدى الكبار ، صغار كانوا قد استعدوا لعام دراسي جديد ، كانوا فرحين بالملابس و الحقائب و الدفاتر الجديدة

كانت أحلامهم تملأ الدنيا فرحة و بهجة ، فهم يحلمون باللعب غداً مع أقرانهم في المدارس و الرياض . إنها أماني الصغار ترقبها بحب و بفرح عيون الأبوين ، لسان حالهم : هؤلاء هم أولادنا فلذات أكبادنا ، أجيال المستقبل ، خاصة بعد المنزل الذي سكنوه قبل أيام .

كانت العائلة في وسط السيارة غارقة في بحار الأماني وفجأة !! و في ذلك الشارع المعتم المظلم . كانت كلمة الله هي العليا وما بين طرفة عين وانتباهها يبدل الله من حال إلى حال
فقد سكتت أهازيج الصغار ، وكتمت الضحكات ، وتطايرت الأجسام الصغيرة في الهواء ..

تمزقت .. و غرقت الأحلام والآمال ، ليتحطم بذلك الباص الذي تركه قائده بلا علامات انتظار و لا إشارات تحذير في منتصف الطريق ، ليفجر شلالات من الدماء والدموع والأحزان ، ويضع نهاية أليمة لأحلام جميلة ، وخاتمة حزينة لقصة أسرة سعيدة .

ليبقى الأب المكلوم وحيداً بعد أن عاش نحواً من عشرين سنة في أمانٍ بين أولاده في أمانيه يخطط و يرسم لوحة المستقبل بأحلام طوال لتنتهي به الأيام وحيداً كما بدأ ، أعطوه المهدآت أكثر من مرة لكن الحزن أكبر من قدرته على الاحتمال ، قرء عليه ، هدئ من روعه ، ولكن دون جدوى فقد ضاع كل شيء بالنسبة له .

اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي .. وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت".

من قالها موقنا بها حين يمسي، فمات من ليلته، دخل الجنة، ومن قالها موقنا بها حين يصبح، فمات من يومه، دخل الجنة).

تدبر القرآن الكريم

يروى ان الامام احمد بن حنبل ..بلغه ان احد تلامذته يقوم الليل كل ليلة ويختم القران كاملا حتى الفجر ..فاراد ان يعلمه كيفية تدبر القران.. فقال له : بلغني انك تفعل كذا وكذا... فقال : نعم.. قال له : اذن اذهب اليوم وقم الليل كما كنت تفعل ولكن اقرا القران وكانك تقراه علي .. اي كانني اراقب قراءتك ..ثم ابلغني غدا .. فاتي اليه التلميذ في اليوم التالي وساله الامام ...فاجاب: لم اقرا سوى عشرة اجزاء فرد عليه الامام : اذن اذهب اليوم واقرا القران وكانك تقراه على الرسول فذهب ثم جاء الى الامام في اليوم التالي .. وقال : يا امام .. لم اكمل حتى جزء عم كاملا .. فقال له الامام : اذن اذهب اليوم .. وكانك تقرا القران على الله عز وجل .. فدهش التلميذ ..ثم ذهب.. في اليوم التالي ...جاء التلميذ دامعا عليه اثار السهاد الشديد.. فساله الامام : كيف فعلت يا ولدي ؟ فاجاب التلميذ باكيا : يا امام ... والله لم اكمل الفاتحة طوال الليل...... يقول الله تعالى في حديثه القدسي : "يا عبادي ... ان كنتم تعتقدون اني لا اراكم ..فذاك نقص في ايمانكم.. وان كنتم تعتقدون اني اراكم ....فلماذا جعلتموني اهون الناظرين اليكم ؟!

قصة أبو خالد مع ( الإنترنت ) واقعية

قصه واقعيه مؤثرة جداً........وهي عبره لكل معتبر
اترككم مع احداثها.....
‏قصة بوخالد قصة واقعية يقول فيها :
كنت في مزرعتي في خارج المدينة في كوخي الصغير بعيداً عن أعين الملاقيف خاصة أم خالد لقد مليت منها ومن نصائحها المزعجة فأنا ما زلت شاباً كنت منهمكاً على جهاز الكمبيوتر لا الوي على شيء .. ولم أكن أشعر بالوقت فهو أرخص شيء عندي .. وبينما أنا في حالي ذلك وكانت الساعة الثانية ليلاً تقريباً وكان الجو حولي في هدوء عجيب لا تسمع إلا قرع أصابعي على مفاتيح الحروف أرسل رسائل الحب في كل مكان ..

حينها وبلا مقدمات طرق الباب طرقاً لا يذكرك إلا بصوت الرعود .. هكذا والله .. تجمدت الدماء في عروقي .. سقطت من فوق المقعد انسكب الشاي على الجهاز أقفلته وكدت أن أسقط الجهاز من الإرباك .. صرت أحملق في الباب وكان يهتز من الضرب .. من يطرق بابي .. وفي هذا الوقت .. وبهذا العنف .. انقطع تفكيري بضرب آخر أعنف من الذي قبله .. كأنه يقول افتح الباب وإلا سوف أحطمه .. زاد رعبي أن الطارق لا يتكلم فلو تكلم لخفف ذلك علي .. ألم أقفل باب المزرعة ؟؟ بلى .. فأنا أقفلته جيداً وفي الأسبوع الماضي ركبت قفلاً جديداً .. من هذا ؟؟ وكيف دخل ؟؟ ومن أين دخل ؟؟
ولم يوقفني عن التفكير سوى صوت الباب وهو يضرب بعنف .. قربت من الباب وجسمي يرتجف من الرعب وقدماي تعجزان عن حملي فمن ذا يا ترى ينتظرني خلف الباب .. هل أفتح الباب ؟ كيف أفتحه وأنا لا أدري من الطارق .. ربما يكون سارقاً ؟؟ ولكن هل السارق يطرق الأبواب ؟؟ ربما يكون .. من؟ .. أعوذ بالله .. سوف أفتحه وليكن من يكن ..

----------------------------------------------

مددت يداي المرتجفتان إلى الزر ورفعت المقبض ودفعته إلى اليمين أمسكت المقبض ففتحت الباب .. كأن وجهه غريباً لم أره من قبل يظهر عليه أنه من خارج المدينة لا لا إنه من البدو نعم إنه أعرابي أحدث نفسي وبجلافة الأعراب قال لي : وراك ما فتحت الباب ؟؟ عجيب أهكذا .. بلا مقدمات .. لقد أرعبتني .. لقد كدت أموت من الرعب .. أحدث نفسي بلعت ريقي وقلت له : من أنت ؟ ما يهمك من أنا ؟؟؟ أبي أدخل .. ولم ينتظر إجابتي .. جلس على المقعد .. وأخذ ينظر في الغرفة .. كأنه يعرفني من قبل ويعرف هذا المكان .. كأس ماء لو سمحت .. إطمأنيت قليلاً لأدبه ؟؟؟ رغت إلى المطبخ .. شرب الماء كان ينظر إلي نظرات مخيفة .. قال لي يا بدر قم وجهز نفسك ؟؟؟؟

------------------------

كيف عرف إسمي ؟؟ ثم أجهز نفسي لأي شيء ؟؟ ومن أنت حتى تأمرني بأن أجهز نفسي ؟؟ اسأل نفسي .. قلت له ما فهمت وش تريد ؟؟ صرخ في وجهي صرخة اهتز لها الوادي والله لم أسمع كتلك الصرخة في حياتي قال لي يا بدر قم والبس فسوف تذهب معي .. تشجعت فقلت إلى أين ؟؟ قال إلى أين؟ باستهتار قم وسوف ترى .. كان وجهه كئيباً إن حواجبه الكبيرة وحدة نظره تخيف الشجعان فكيف بي وأنا من أجبن الناس .. لبست ملابسي كان الإرباك ظاهراً علي صرت ألبس الثوب وكأني طفل صغير يحتاج لأمه لكي تلبسه .. يالله من هذا الرجل وماذا يريد كدت أفقد صوابي وكيف عرفني ؟ آه ليتني مت قبل هذا وكنت نسياً منسياً .. وقفت بين يديه مطأطأ الرأس كأنني مجرم بين يدي قاض يوشك أن يحكم عليه .. قام كأنه أسد وقال لي إتبعني .. خرج من الباب لحقته وصرت أنظر حولي كأني تائه يبحث عن شيء نظرت إلى باب المزرعة لعله كسره ؟ لكن رأيت كل شيء .. طبيعي ؟؟؟؟ كيف دخل ؟

-----------------------------

رفعت رأسي إلى السماء كانت النجوم تملأ السماء .. يالله هل أنا في حلم يارب سامحني .. لم ينظر إلي كان واثقاً أني لن أتردد في متابعته لآني أجبن من ذلك .. كان يمشي مشي الواثق الخبير ويعرف ما حولنا وأنا لم أره في حياتي إنه أمر محير .. كنت أنظر حولي لعلي أجد أحداً من الناس أستغيث به من هذه الورطة ولكن هيهات .. بدأ في صعود الجبل وكنت ألهث من التعب وأتمنى لو يريحني قليلاً ولكن من يجرأ على سؤال هذا ؟؟؟؟

-------------------------

بينما نحن نصعد الجبل بدأت أشعر بدفىء بل بحرارة تكاد تحرق جسمي وكلما نقترب من قمة الجبل كانت الحرارة تزيد؟ علونا القمة وكدت أذوب من شدة الحر ناداني .. بدر تعال واقرب ؟ صرت أمشي وأرتجف وأنظر إليه فلما حاذيته رأيت شيئاً لم أره في حياتي .. رأيت ظلاماً عظيماً بمد البصر بل إني لا أرى منتهاه كان يخرج من هذا الظلام لهب يرتفع في السماء ثم ينخفض رأيت ناراً تخرج منه أقسم إنها تحطم أي شيء يقف أمامها من الخلق آه من يصبر عليها ومن أشعلها .. نظرت عن يمين هذه الظلمة فرأيت بشراً أعجز عن حصرهم كانوا عراة لاشيء يسترهم رجالاً ونساء أي والله حتى النساء وكانوا يموجون كموج البحار من كثرتهم وحيرتهم وكانوا يصرخون صراخاً يصم الآذان وبينما أنا مذهول بما أراه سمعت ذلك الرجل يناديني بدر نظرت إليه وكدت ابكي قال لي هيا إنزل .. إلى أين ؟؟ أنزل إلى هؤلاء الناس .. ولماذا ؟؟ ماذا فعلت حتى أكون معهم ؟؟ قلت لك إنزل ولا تناقشني .. توسلت إليه ولكنه جرني حتى أنزلني من الجبل .. ثم ألقى بي بينهم .. والله ما نظروا إلي ولا اهتموا بي فكل واحد منهم مشغول بنفسه ..!!

----------------------------

أخذت أصرخ وأنادي وكلما أمسكت واحداً منهم هرب مني .. أردت أن أعرف أين أنا ومن هؤلاء البشر .. فكرت أن أرجع إلى الجبل فلما خرجت من تلك الزحام رأيت رجالاً أشداء .. ضخام الأجسام تعلو وجوههم الكآبة ويحملون في أيديهم مطارق لو ضربوا بها الجبال لذابت يمنعون الناس من الخروج .. احترت وصرت أنظر حولي وصرت أصرخ وأصرخ وأقول يالله أين أنا ولماذا أنا هنا وماذا فعلت ؟؟ أحسست بشيء خلفي يناديني .. التفت فإذا هي أمي فصحت أمي أمي .. والله ما التفتت إلي .. صرت أمشي في الزحام ادفع هذا وأركل هذا أريد أن أصل إلى أمي فلما دنوت منها التفتت إلي ونظرت إلي بنظرة لم أعهدها كانت أماً حانية .. كانت تقول لي يا بدر والله لو صار عمرك خمسين سنة فإني أراك إبني الصغير كانت تداعبني وتلاطفني كأني ابن ثلاث سنين .. آه ما الذي غيرها ؟؟

----------------------------

أمسكت بها وقلت لها أمي أنا بدر أما عرفتيني ؟؟ قالت يا بدر هل تستطيع أن تنفعني بشيء ؟؟ قلت لها يا أمي هذا سؤال غريب ؟؟ أنا إبنك بدر إطلبي ما شئت يا حبيبتي .. يا بدر أريد منك أن تعطيني من حسناتك فأنا في حاجة إليها .. حسنات وأي حسنات يا أمي يا بدر هل أنت مجنون ؟ أنت الآن في عرضات القيامة أنقذ نفسك إن استطعت .. آه هل ما تقولينه حقاً آه يا ويلي آه ماذا سأفعل .. وهربت وتركتني وما ضمتني ورحمتني .. عند ذلك شعرت بما يشعر الناس إنها ساعة الحساب إنها الساعة .. صرت أبكي وأصرخ وأندب نفسي .. آه كم ضيعت من عمري ..

----------------------------

الآن يا بدر تعرف جزاء عملك .. الآن يا بدر تنال ما جنته يداك .. تذكرت ذنوبي وما كنت أفعله في الدنيا .. صرت أحاول إن أتذكر هل لدي حسنات لعلي أتسلى بها ولكن هيهات .. آه تذكرت ما كنت أفعله قبل قليل من رؤية المواقع السافلة في الإنترنت .. آه ليتني لم أفعل ولكن الآن لن ينفعني الندم أي والله .. وبينما أنا في تفكيري سمعت صارخاً يصرخ في الناس .. أيها الناس هذا رسول الله محمد اذهبوا إليه .. فماج الناس بي كما يموج الغريق في البحر وصاروا يمشون خلف الصوت .. لم أستطع أن أرى شيئاً .. كان الناس كأنهم قطيع هائل من الأغنام يسيرون مرة يميناً ومرة شمالاً ومرة للأمام يبحثون عن الرسول .. وبينما نحن نسير رأيت أولئك الرجال الأشداء وهم يدفعون الناس دفعاً شديداً والناس تحاول الهرب ولكن هيهات كل من حاول الهرب ضربوه على وجهه بتلك المطارق فلو شاء الله لذاب منها .. وصار الناس يتساقطون في تلك الظلمة العظيمة أرتالاً أرتالاً ورأيت بعظهم يجر برجليه فيلقى فيها ومنهم من يسير من فوقها ؟ أي والله ؟ يسيرون من فوقها على جسر وضع عليها وكانوا يسيرون بسرعة عجيبة .. ولا أدري إلى أين يسيرون غير أني كنت أرى أنه في آخر تلك الظلمة من بعيد جداً كنت أرى نوراً يصل إليه أولئك الذين يمشون على الجسر ..

--------------------------------

وفجأة رأيت الناس يقولون هذا رسول الله فنظرت فرأيت رجلاً لابساً عمامة بيضاء وعليه عباءة بيضاء ووجهه كأنه القمر وهو ينظر في الناس ويقول اللهم سلم سلم فتدافع الناس عليه فلم أستطع أن أراه بعد ذلك .. وكنت أقترب من تلك الظلمة شيئاً فشيئاً والناس يصرخون كلهم لا يريد الدخول فيها فعلمت إنها النار نعم .. إنها جهنم التي أخبرنا عنها ربنا في كتابه .. إنها التي حذرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولكن ماذا ينفعني علمي بذلك الآن فها أنذا أجر إليها .. صرخت وصرخت النار النار النار النار !!

------------------------------------------

بدر بدر بدر وش فيك يبه ؟؟ قفزت من فوق السرير وصرت أنظر حولي .. بدر وش فيك حبيبي ؟؟ كانت أم خالد إنها زوجتي أخذتني وضمتني إلى صدرها وقالت وش فيك باسم الله عليك .. مافي شي مافي شي .. كنت تصرخ يابو خالد النار النار شفت كابوس باسم الله عليك .. كنت أتصبب عرقاً مما رأيته .. رفعت الفراش .. وقمت من فوق السرير فتحت الباب وصرت أمشي في الغرف رحت إلى غرفة خالد وإخوانه أضأت النور فإذا هم نائمون دخلت إليهم قبلتهم واحداً واحداً !!

---------------------------------------

كانت أم خالد على الباب تنظر تتعجب ؟ وش فيك يابو خالد ؟؟ أشرت إليها بالسكوت حتى لا توقض الأولاد أطفأت النور وأغلقت الباب بهدوء .. جلست في الصالة أحضرت لي كوب ماء .. شربت الماء ذكرتني برودته بشدة الحر الذي رأيته في ذلك المنام .. ذكرت الله واستغفرته .. ياأم خالد ؟؟ سم يا حبيبي .. أبيك من اليوم ورايح تعاونيني على نفسي أنا من اليوم إن شاء الله بكون من أهل الخير .. الله يابو خالد وش زين هالكلام الحمد لله اللي ردك للخير .. كيف نغفل يام خالد الله يتوب علينا الحمد لله اللي بصرني والله يثبتنا على الخير .. فهل من معتبر قبل فوات الآوان ؟؟؟

كانت أعظم بركة

في سنة خمس للهجرة , تزوج النبي صلى الله عليه وسلم برة بنت الحارث سيد بني المصطلق وسماها جويرية , وكان أبوها وقومه قد ساعدوا المشركين على المؤمنين في غزوة أحد سنة أربع , ثم بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن الحارث يجمع الجموع لقتاله فخرج له , فالتقى الجمعان في المريسيع , وهو ماء لخزاعة , فأحاط بهم المسلمون..

وأخذوهم أسرى بعد قتل عشرة منهم , وكانت برة بنت سيدهم ضمن الأسرى , فجاءت النبي صلى الله عليه وسلم وعرّفته بنفسها وأنها بنت سيد قومها وذكرت له سبيها , واستعانته على كتابتها لتحرير نفسها ( الكتابة هي اشتراء الرقيق نفسه من سيده بمال يؤديه ولو أقساطاً ) فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( أو خير من ذلك : أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك )..

قالت : نعم , فتزوجها صلى الله عليه وسلم , فقال المسلمون : أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أي أن أهلها وقومها صاروا ذوي قرابة له صلى الله عليه وسلم ) فأعتقوا جميع الأسرى والسبايا , فأسلموا كلهم , فكانت أعظم امرأة بركة على قومها , وكان لهذا العمل أحسن التأثير في العرب كلها . وكانت جويرية رضي الله عنها – من أعبد أمهات المؤمنين , وروى عنها ابن عباس وجابر وابن عمر وعبيد بن السباق , وابن أختها الطفيل وغيرهم .


حق أن جويرية – رضي الله عنها – كانت أعظم بركة على قومها , وهذه البركة لتظهر وتتأكد مما يلي :


1- سبي المرأة فيه من العار مافيه لقومها , فأنجت جويرية – رضي الله عنها – نفسها وقومها من هذا العار بموافقتها الفورية على الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم , وفي هذا دلالة على حكمتها وبعد نظرها وحصافتها .

2- حين أصبحت زوجة للنبي صلى الله عليه وسلم وأماً للمؤمنين بات أهلها وقومها ذوي نسبٍ للنبي صلى الله عليه وسلم ولقد بادر المسلمون إلى تقدير هذه القرابة بإطلاق سراح أهلها وقومها , فكانت – رضي الله عنها – سبباً بذلك في كسب العتق والحرية لأهلها وقومها .

3- وأفضل مما سبق إسلامها – رضي الله عنها – وإسلام قومها لما أطلق المسلمون سراحهم , فقد كانت سبباً في نجاتهم من الأسر.

وأهم مايستفاد من هذه القصة مايلي:


فطانة بعض النساء وحكمتها في التعامل مع الأمور وكذلك ذكائها مثل جويرية رضى الله عنها حيث إنها استطاعت أن تعتق نفسها وتحمي قومها من عار السبىء وذلك بوافقتها على الزواج من النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك فضل القرابة من الصالحين وأهل الخير ، فقربها من النبي صلى الله عليه وسلم سبباً في نجاة قومها من الأسر وكذلك من النار.

ياله من دين

أربع أمنيات لأربع نساء أوروبيات

المرأةالأولى : بريطانية ..
وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !
قالت الكاتبـة الشهيرة آتي رود - في مقالـة نـُشِرت عام 1901م - :
لأن يشتغـل بناتنـا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تـُصبح البنت ملوثـة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .
ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيهـا الحِشمة والعفاف والطهارة ...
نعم إنه لَعَـارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعـل بناتَهـا مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطـة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء مـا يجعل البنت تعمل بمـا يُوافـق فطرتها الطبيعيـة من القيـام في البيت ، وتـرك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .
والمرأة الثانية: ألمانية ..
قالت : إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمراً كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأســف !
نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .
والمرأة الثالثة: إيطالية ..
قالت وهي تـُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله - :
إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .
والمرأة الرابعة: فرنسية ..
وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من عام 1421هـ .
حيث سأَلـَـتـْـه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة ! وكيف تقضي يومها في البيت ؟ وما هو برنامجها اليومي ؟
فأجـاب : عندما تستيقض في الصبـاح يتم ترتيب ما يحتاجـه الأولاد للمـدارس ، ثم تنام حتى التاسعـة أو العاشـرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجـه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تـُـعنى بشـؤون البيت المطبخ وتجهيزالطعام .
فَسَألَـتْهُ : ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!
قال الطبيب : أنا .
قالت : ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟
قال : أنا أشتري لها كلّ ما تـُـريد .
فـَـسَأَلَتْ بدهشة واستغراب : تشتري لزوجتك كل شيء ؟
قال: نعم .
قالت : حتى الذّهَب ؟!!! يعني تشتريه لزوجتك .
قال : نعم .
قالت : إن زوجــتـك مَـلِـكـة !!
وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنهـا عَرَضَتْ عليه أن تـُطلـِّـق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجهـا ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تـقـرّ في البيت.

سائق الأسرة والفتاة

قصة فتاة قالت إحدى الفتيات كانت ترسلني أ سرتي أحيانا ببعض المأكولات إلى السائق وأحيانا لأناديه وكان هذا السائق وهو من إحدى الدول الأجنبية يتعمد ترك المجلات الخليعة علي سرير نومه في غرفته في طرف البيت ، فكنت تارة أناديه فلا يرد النداء فاذهب إلى غرفته وذا به يخرج من دورة المياه وهو بملابسه الداخلية وتارة أجده مسترخيا علي سرير نومه والمجلات المتنوعة

مبعثرة يمنة ويسرة فوجدت نفسي مندمجة في مطالعة تلك المجلات الخليعة رغم أنها باللغة الإنجليزية وفي يوم من الأيام افقدني هذا السائق اثمن ما تملكه أي فتاة .......

فهل من معتبر .. قصة مبكية ونتيجة مفجعة في غاية الحزن يتحمل مسئوليتها ذلك الرجل اللامبالي بشؤون بيته .

نحن الذين غرسنا في أضالعنا سيوفنا وعبثنا في روابينا رمـاحــنا لم تنـــــــل إلا أحبتنا ونــــــارنا لم تنــــــل إلا أهاليـــــنا آخى المسلم ...

أختي المسلمة ... عليكم أن تصونوا أعراضكم من الرذائل ، ومنكرات الأخلاق .. يقول النبي صلي الله عليه وسلم ( ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ) رواه البخاري

فأي غش اعظم من إهمال المرء لأهله والبحث عما يصلح أحوالهم ....

إن في ذلك عبرة لمن اعتبر .. فهل من معتبر وهل من متأمل ... واللبيب تكفيه الإشارة والسعيد من وعظ بغيره ؟؟؟؟؟؟؟؟

لحظة من فضلك لا تجعل السائق لك نائبا في البيت ، لاتكن عاجزا أو كسولا عن خدمة اهلك ورعيتـــك وعرضك وشرفك ، لا تغرك المظاهر الكاذبة فتاتي بالسائق لان غيرك عنده سائق ، لاتكن ممن ينظر إلي السائق أو الخادم انه ليس برجل ، لاتاتي بعد ذلك وبعد ما ذكرنا لك فتعـــض أصابع الندم عندما تطعن في عرضك فعرضك اغلي ماتملك ولايعوضه درهم ولادينار

قصة إسلام عاملة الصالون

( والحديث لصاحبته )


خرجت ذات ليلة .. قاصدة صالون نسائي قريب من بيتي.

خرجت أقصد عاملة في الصالون أهديها كتب بالتعريف بالاسلام

دعوت الله وألححت في الدعاء ان يهدي الله على يدي تلك العاملة

فما أن وصلت .. حتى وجدت الصالون مغلقاً .

أصبت بالاحباط والخوف

فقد شعرت ان الله ربما يعاقبني لذنب اقترفته لذا لم ييسرلي فرصة دعوة تلك العاملة

لحظات واذا بي أحمد وأسترجع الله وأقرر أن أذهب الى صالون آخر يبعد قليلا عن بيتي

دخلت هناك وطلبت من صاحبة االصالون ان تضبط لي شعري

وأثناء ذلك اخذت احدثها بأمر احدى موظفاتها وسألتها إن كانت مسلمة ام لا

فقالت : هي غير مسلمة

فقلت لها : هل حدثتيها يوما عن الاسلام او هل هي سألت يوماً عن الاسلام

فقالت : لا هذا ولا ذاك (ونسيت ان صاحبة الصالون مسيحية )

فطلبت من صاحبة الصالون ان تترك العاملة تكمل لي شعري

عندما جاءت للمهمة بدأت أحدثها عن الاسلام وأهديتها الكتب التي بحوزتي

وخرجت وأنا أدعوا الله أن يهديها

وبعد اسبوع تقريبا عدت لذلك الصالون مع أختي

وقد نسيت الموضوع تماما (سبحان الله ) فما أن رأيت العاملة حتى تذكرت الذي حدث بيننا

فسألت صاحبة الصالون ماأخبار العاملة

فقالت : او ما تعلمين

قلت : ماذا

قالت :لقد دخلت في دينكم

فقلت لها : اتمزحين ام تسخرين

فقالت : ابدا لا امزح ولا استهزأ لقد اسلمت حقا

فقلت لها: كيف

قالت : ما أن أعطيتيها تلك الكتب إلا وفي صبيحة اليوم التالي أعلنت إسلامها

فقلت لها : عدتِ الى الاستهزاء والسخرية ثانية

فقالت :ما بالك لا تصدقين انتظري لحظة سأثبت لك صحة ماأقول

فأخذت تنادي على العاملة وأنا قلبي يرتعد ورأسي يغلي

جاءت العاملة وارتمت علي تبكي وتشكرني

جاءت ومعها شهادة اثبات من المحاكم الشرعية بأنها مسلمة

طبعا لا أخفيكم كم كانت فرحتي لدرجة ان انهارت قواي وأجهشت بالبكاء وبكى كل من بالصالون

هكذا أسلمت العاملة ولم أتركها وأرشدتها إلى مكان مبنى التعريف بالإسلام

التحقت به وانضمت لصفوف الدارسات هناك وتركت العمل بالصالون

لان صاحبة الصالون لا تمنحها اجازة للدراسة ولم أعد اراها

وأسأل الله ان يحسن اسلامها ويهدي الجميع

وادعوا لي الله ان يتقبل هذا الجهد البسيط خالصا لوجهه

دموع والدي

حدث أحد الآباء ، أنه قبل خمسين عاماً حج هذا مع والده ، بصحبة قافلة على الجمال ، وعندما تجاوزوا منطقة عفيف ، وقبل الوصول إلى ظَلم ، رغب الأب أكرمكم الله - أن يقضي حاجته ، فأنزل الابن من البعيير ، ومضى الأب إلى حاجته ، وقال للابن انطلق مع القافلة أنت ، وسوف ألحق بكم

مضى الابن ، وبعد برهه من الزمن التفت الابن ، ووجد أن القافلة بعدت عن والده ، فعاد جارياً على قدميه ، ليحمل والده على كتفه ، ثم انطلق يجري به ، يقول الابن ، وبينما هو كذلك ، أحسست برطوبة تنزل على وجهي ، وتبين لي أنها

دموع والدي

فقلت لأبي ، والله إنك أخف على كتفي من الريشة

فقال الأب : ليس لهذا بكيت ، ولكن في هذا المكان حملت أنا والدي

الله أكبر ، كن كما تحب أن تكون

ولد عصبي

كان هنالك ولد عصبي وكان يفقد صوابه بشكل مستمر فاحضر له والده كيسا مملوءا بالمسامير وقال له:

يا بني أريدك أن تدق مسمارا في سياج حديقتنا الخشبي كلما اجتاحتك موجة غضب وفقدت أعصابك.

وهكذا بدأ الولد بتنفيذ نصيحة والده....

فدق في اليوم الأول 37 مسمار ، ولكن إدخال المسمار في السياج لم يكن سهلا .

فبداء يحاول تمالك نفسه عند الغضب وبعدها.. وبــعد مرور أيام كان يدق مسامير اقل ، وفي أسابيع تمكن من ضبط نفسه ..

وتوقف عن الغضب وعن دق المسامير

فجاء إلى والده واخبره بإنجازه ففرح الأب بهذه التحول . وقال له : ولكن عليك الآن يا بني باستخراج مسمار لكل يوم يمر عليك لم تغضب به.

وبدأ الولد من جديد بخلع المسامير في اليوم الذي لا يغضب فيه حتى انتهى من المسامير في السياج

فجاء إلى والده واخبره بإنجازه مرة أخرى ، فأخذه والده إلى السياج وقال له : يا بني انك حسنا صنعت ولكن انظر الآن إلى تلك الثقوب في السياج ، هذا السياج لن يكون كما كان أبدا ، وأضاف:

عندما تقول أشياء في حالة الغضب فإنها تترك آثار مثل هذه الثقوب في نفوس الآخرين .

تستطيع أن تطعن الإنسان وتخرج السكينة ولكن لن يهم كم مرة تقول: انا آسف ، لان الجرح سيظل هناك!!!!!!

اللهم انصر المجاهدين حقاً في سبيلك في كل مكان آمين

شاب فضح بنت والله عاقبه بشي غريب ما تصدقونه ?....

وصلتني بالإيميل القصة التالية ...
حدثني أحد الاصدقاء انه سأل الدكتور وش المواقف العجيبة اللي مرت عليك؟قال قولي وش النوع اللي تبية؟ قلت:أعجب مامر عليك خلال عملك با المستشفى قال :الشي اللي مو طبيعي ومر علي خلال 13 سنة عمل باالمستشفى هو ان مرةأحد المرضى شاب 22سنة جاء يستشيرني بخصوص شي اعتقدت بالبداية انة بسيط وعلاجة مرة سهل هو انه حسب ماقالت لي الممرضة قبل مايدخل انه فية بقع خال على الشاب بيدة ويبي يستشير بأي طريقة يشيلة ويوم دخل علي الشاب لاحظت انه لابس قفازات وسلم علي وهو لابسهن ويوم حاولت معه يمين وشمال ابي اشوف ايده وبقع الخال عيا وقال:انت استشاري ولا ايش قا ل الدكتور: للشاب انا ما اقدر أساعدك الا اذا شفت الحالة بعيني أقتنع الشاب بصعوبة وفسخ القفازات قال الدكتور:شفت شي عجيب مكتوب ببقع الخال على يدة اليمين بس اسم بنت فلانة بنت فلان يقول أنا احسبة باالبداية مكتوب بخط يد أو وشم لكن يوم دققت فية طلع فعلا" دم جامد مثل مايسمونة بقع خال استغربت وسألت المريض كيف جاك هاالشي هل هو من الولادة (الدكتور يقول توقعت انة ولد غير شرعي أو من هاالقبيل واسم أمة مكتوب على يدة من يوم ولد ) لكن الشاب رفض يتكلم ويوم حاول معة الدكتور وقال استنتاجة انة يمكن أنة ولد غير شرعي و استفزة عصب الشاب وبكى وقعد يقول القصة للدكتور وقال الشاب : ودموعة تنهمر ....
عرفت فتاة بنت بنفس عمري عن طريق الهاتف وصارت بيننا مكالمات على مدى 8شهور وثقت البنت فيني وقالت اسمها الكامل وتعرفنا على بعض زين ويوم من الايام طلبت منها اننا نتقابل بأحد الاسواق والبنت رفضت رفض كلي وصرت اترجاها على مدى شهر مافية فايدة البنت اصرت انه مانتقابل طفح الكيل وهددتها اني افضح اسمها لوماقابلتني فرفضت وقالت :انه عذاب اهلها خير لها من انها تقابله وفعلت فعلتي ونشرت اسمها بين اصحابي وكتبت اسمها على احد الجدران فلانه بنت فلان بعدها بأسبوع او اسبوعين ضهرت البقع على ايدي باالضبط نفس الخط اللي كتبته على احد الجدران وانا نادم على اللي سويتة وودي لو اتخلص من يدي بأي طريقة الدكتور:نعم انت غلطت اليس لديك اخوات تخاف ان يفعل بهن مثل مافعلت ولم يستطيع الشاب ان ينطق اي كلمة واخذ يجهش باالبكاء ويكلمني بعد كذا حولتة على مختص الليزر والحروق واتقوا على موعد ويوم راح الاسم اللي مكتوب على يد الشاب ارتاح نفسيا" ونام في المستشفى على احد الاسره بعد التعب النفسي لكن يوم صحى بصباح ذاك اليوم رجع على يده الاسم مثل ماكان علية قبل العملية وحاولنا مرة ثانية وثالثة تبقى بعد العملية مثل الحروق ومن بكرا ترجع مثل ما كانت بعد العملية قلنا له انه مافية علاج ثاني غير المراهم وانه راح تاخذ وقت طويل الين ماتختفي(الدكتور يقول:احنا عارفين ان مافية فايدة من المراهم لكن مانبغى الشاب يتعب نفسيا"ويجيه شي وكل شهر يجيي الشاب يراجع ويقول مافاد المراهم وانا اقول له الصبر زين ونصحتة بأحد المرات انه يكلم البنت اللي نشر اسمها ويروح يمسح الاسم اللي كتبة على الجدار وفعلا" راح ومسح الاسم اللي على الجدار وكتب بداله سبحان الله وبحمدة سبحان الله العظيم ويوم كلم البنت بعد جهد لانها ماكانت تبي ترد عليه وقال لها القصة والبنت لانها ماوصل لاهلها قصة انها كانت تكلم فلان واسمها مكتوب على احد الجدران وانه هاالشاب مسحة وكتب بداله تسبيح وتحميد نصحتة انه يتوب ويروح لمكة ويدعي له ويمسح اسم البنت اللي على يده بماء زمزم خلال اسبوع او اللين يروح الاسم وفعلا" الشاب سوى اللي قالته البنت وقعد بمكة بعد كل صلاة يمسح الاسم على يدة بماء زمزم وخلال 10 ايام يقول الشاب للدكتور: سبحان الله والله الاسم أمتسح بعد صلاة الفجر من يدي مثل مايمتسح الحبر من اليد اذا جاه موية والدكتور يكمل كلامة ويقول: من ذاك اليوم قاطعتة أنا من هاالسالفة قال 4 سنوات تقربيا" ومن ذاك اليوم وهو كل شهر يزورني مرة وقال انه تزوج تلك الفتاة اللي حاول يفضحها بعد ماهداه الله وله منها ولد وبنت ......
والله يهـــــــــــــــــــــدي شبــــــــــــاب وبنـــــــــــات المسلمين أجمعــــــــــن.....
القصة لأخذ العظة والعبرة بأن الله يمهل ولا يهمل .... والحمد لله

بسبب رؤيتي نار جهنم لذلك تبت إلى الله

اخواني بالله اورد ان اقول لكم قصتي اللي حدثت فتره وجيزه وهي اقسم بالله حقيقيه لان حثت معي قصتي هي :
كنت فتاه جميله جدا وجامعيه واتمتع باجمل الصفات والحمد لله واحب الاغاني جدا بل صرت اتعلم الرقص واشاهد التلفاز ليلا ونهارا مع بعض الافلام الخليعه وتابعت بالمسنجر

وهو دار الفساد الذي جعلني مدمنته وجعلني اتكلم مع الشباب عن طريقه ومره كنت اريد ان انكلم مع شاب عن طريق تعرفي على الشباب من المسنجر ولكن تذكرت اني وعدت ربي على اني لا اتكلم مع اي شاب بالمسنجر ولكني كنت احب ابن عمتي واتحدث معه وانسى انه غير محرم لي ..وكنت اعيش بهذا الفساد واشعر بان دنيتي ظلمه واني دائمه البكاء والحزن من دون اي سبب واكره دنيتي مع اني اتمتع باجمل الاشياء وكنت اتبرج عندما اخرج لاظهر جمالي وافرح عندما ارى عيون الشباب علي ظني بانني اجذبهم الي .. وما ذا حدث لي فجاه حلمت مره باني رايت النار وعندما سالت ما هذا النار المخيف وكان جزء منه فقط فاخبروني بانه جزء بسيط من نار الاخره . وانا ساكون داخله فشعرت بالخوف واستيقظت واهملت الحلم ومره حلمت باني غارقه بماء وسالت الشيخ قال لي باني غارقه بسيئاتي واني علي الانتباه فهذا كان بدايه لالتزامي وتفكري بان هذه الدنيا دار فناء واني ساموت يوم من الايام وفلماذا لا احدد مصيري هو او الجنه او النار فكرت كثيرا وقمت اول شي اسمع الاشرطه الاسلاميه واللتي بفضل الله ثم بفضل الاشرطه تغيرت كثيرا بدايتا تركت الاغاني ورافقت الصديقات المؤمنات الطائعات وتركت التبرج وحلفت بربي ان لا احف حواجبي الا اني اصبحت لا افارق المحاضرات بالمصلى بالجامعه واصبحت انصح الناس بالخير ومتابعه لصلاتي
الحمد لله تغيرت واقسم لكم اني احسست براحه كبيره واحسست باني قريبه الا الله لان اذا الشخص كن قريب من ربه سيكون الله اقرب منه اما اذا نسيت الله فهو حقا سينساكم .. فاتمنى ان تكون قصتي للكل وتعرفوا طرق الهدايه وافعلوا مثل طرقي للهدايه فباذن الله سنكون من اهل الجنه ..
لنترك المعاصي فهو من الشيطان هل تريدون ان تفرحوا الشيطان وتغضبوا ربكم ؟؟
فاطيعوا الله وكافي ذنوب ومعاضي اتركوهم فهي لا تنفعكم لا بدنياكم ولا باخرتكم
ولا تنسوا بان الله شديد العقاب فتوبوا الا الله قبل فوات الاوان

فتاه تابت إلى الله

سخطها حجب لسانه عن الشهادة ورضاها أطلق لسانه !!

حكى أنه في زمن النبى عليه أفضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمة وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله أن زوجي علقمة في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا إليه ولقنوه الشهادة، فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها

فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة، فقال صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه أحد حي ؟؟ قيل : يا رسول الله أم كبيرة بالسن. فأرسل إليها رسول الله وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك.
فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه، فتوكأت على عصا وأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يا أم علقمة كيف كان حال ولدك علقمة ؟؟ قالت : يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟

قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطة.

قال : ولم ؟

قالت : يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصينى.

فقال رسول الله : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة من الشهادة، ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا.

قالت : يا رسول الله وما تصنع به ؟

قال : احرقه بالنار بين يديك.

قالت : يا رسول الله ولدي لا يحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي.

قال : يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى، فإن سرك أن يغفر الله فارضي عنه فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصدقته ما دمت عليه ساخطة.

فقالت : يا رسول الله إنى أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من المسلمين أنى رضيت عن ولدي علقمة.

فقال رسول الله : انطلق يا بلال إليه فانظر هل يستطيع أن يقول لاإله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لاإله إلا الله.

فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه.

ثم مات علقمة من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين. لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عزوجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها.

همة تحطم الحديد

في الجهل ... أو زمن الغفلة ... سمّه ما شئت
عشتُ في سباتٍ عميق ... ونوم متصل
ليلٌ لا فجر له .... وظلام لا إشراق فيه
الواجبات لا تعني شيئاً .... والأوامر والنواهي ليست في حياتي
الحياةُ متعةٌ ... ولذة


الحياة هي كل شيء .. غردتُ لها .. وشدوتُ لها
الضحكة تسبقني .. والأغنية على لساني ..انطلاق بلا حدود .. وحياة بلا قيود
عشرون سنة مرت .. كل ما أريده بين يدي
وعند العشرين .. أصبحتُ وردة تستحق القطاف
من هو الفارس القادم ؟... مواصفات ... وشروط


أقبَل ...تلفه سحابةُ دخان .. ويسابقه... صوت الموسيقى
من نفس المجتمع ... ومن النائمين مثلي
من توسد الذنب ... والتحف المعصية
الطيور على أشكالها تقع ... طار بي في سماء سوداء ... معاصي ... ذنوب


غردنا... شدونا ... أخذنا الحياة طولاً وعرضاً .. لا نعرف لطولها نهاية .. ولا لعرضها حداً .. اهتماماتنا واحدة ..
وطبائعنا مشتركة ... نبحث عن الأغنية الجديدة
ونتجادل في مشاهدة المباريات
هكذا .. عشر سنوات مضت منذ زواجي
كهبات النسيم تلفح وجهي المتعب .. سعادةٌ زائفة


في هذا العام يكتمل من عمري ثلاثون خريفاً.. كلها مضت .. وأنا أسير في نفق مظلم
كضوء الشمس عندما يغزو ظلام الليل ويبدده
كمطر الصيف .. صوت رعد .. وأضواء برق .. يتبعه... انهمار المطر
كان الحلُم يرسم القطرات .. والفرح .. قوس قزح


* شريط قُدّم لي من أعز قريباتي
وعند الإهداء قالت ... إنه عن تربية الأبناء
تذكرتُ أنني قد تحدثت معها عن تربية الأبناء منذ شهور مضت ... وربما أنها اهتمت بالأمر
شريط الأبناء .. سمعتُه .. رغم أنه اليتيم بين الأشرطة الأخرى التي لدي ... سمعتُه مرةً.. وثانية


لم أُعجَب به فحسب ... بل من شدة حرصي سجلت نقاطاً منه على ورقة ... لا أعرف ماذا حدث لي ...
إعصار قوي ... زحزح جذور الغفلة من مكانها وأيقظ النائم من سباته ...
لم أتوقع هذا القبول من نفسي ... بل وهذا التغير السريع ... لم يكن لي أن أستبدل شريط الغناء بشريط كهذا
طلبتُ أشرطةً أخرى ... بدأتُ أصحو .. وأستيقظ


أُفسر كلّ أمر ... إلا الهداية....
من الله ... وكفى
هذه صحوتي ... وتلك كبوتي
هذه انتباهتي ... وتلك غفوتي
ولكن ما يؤلمني .. أن بينهن ... ثلاثين عاماً من عمري مضت .. وأنَّى لي بعمر كهذا للطاعة؟
دقات قلبي تغيرت ... ونبضات حياتي اختلفت... أصبحتُ في يقظة ...


ومن أَوْلى مني بذلك .. كل ما في حياتي من بقايا السبات أزحتُه عن طريقي .. كل ما يحتويه منزلي قذفتُ به ... كل ما علق بقلبي أزلتُه
*أنتِ مندفعة .. ولا تقدرين الأمور !! من أدخل برأسك أن هذا حرام ... وهذا حرام .. بعد عشر سنوات تقولين هذا..؟
متى نزل التحريم ...؟
قلتُ له .. هذا أمر الله وحُكمه...
نحن يا زوجي في نفق مظلم .. ونسير في منحدر خطير ...


من اليوم .. بل من الآن يجب أن تحافظ على الصلاة ...
نطق الشيطان على لسانه .... هكذا مرة واحدة؟
قلت له بحزم .. نعم
ولكنه سباته عميق ... وغفلته طويلة
لم يتغير ... حاولت ... جاهدت
شرحت له الأمر.... دعَوتُ له...
ربما ... لعل وعسى ... خوفتُه بالله .. والنار .. الحساب والعقاب... بحفرة مظلمة ... وأهوال مقبلة...
ولكن له قلبٌ كالصخر ... لا يلين!!


في وسط حزنٍ يلُفني .. وخوف من الأيام لا يفارقني عينٌ على أبنائي ...
وعين تلمح السراب ... مع زوج لا يصلي وهناك بين آيات القرآن ... نار تؤرقني ..
{ما سلككم في سقر* قالوا لم نك من المصلين}
حدثته مرات ومرات ... وأريتُه فتوى العلماء... قديماً وحديثاً
من لا يصلي يجب أن تفارقه زوجته لأنه كافر ... ولن أقيم مع كافر ...


التفتَ بكل برود وسخرية وهو يلامس جرحاً ينزف ..
وأبناؤكِ .... ألستِ تحبينهم ...؟
قلت .... {فالله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين}
* كحبات سبحة ... انفرط عقدها .. بدأت المصائب تتعاقب ... السخرية .. والإهانة ... التهديد ... والوعيد
لن ترينهم أبداً....أبداً


أمور كثيرة ... بدأتُ أعاني منها ... وأكْبَرُ منها ... أنه لا يصلي!!
وماذا يُرجَى من شخص لا يصلي؟
عشتُ في دوامة لا نهاية لها ... تقض مضجعي ... وفي قلق يسرق لذة نومي ... هاتفتُ بعض العلماء ...
ليست المشكلة بذاتي ... بل بفؤادي ... أبنائي ...


وعندما علمتُ خطورة الأمر ... وجوب طاعة الله ورسوله ...
اخترتُ الدار الآخرة ... وجنةً عرضها السماوات والأرض على دنيا زائفة وحياة فانية... وطلبتُ الطلاق ...
كلمةٌ مريرة على كل امرأة ... تصيب مقتلاً ... وترمي بسهم ...
ولكن انشرح لها قلبي ... وبرأ بها جرحي... وهدأت معها نفسي ... طاعةً لله وقربةً ...
أمسح بها ذنوب سنوات مضت ... وأغسل بها أرداناً سلفت
ابتُليتُ في نفسي ... وفي أبنائي ..


أحاول أن أنساهم لبعض الوقت ولكن ... تذكرني دمعتي بهم
قال لي أحد أقربائي ... إذا لم يأت بهم قريباً ... فالولاية شرعاً لكِ ... لأنه لا ولاية لكافر على مسلم ... وهو كافر .... وأبناؤك مسلمون ....
تسليت بقصة يوسف وقلت .... ودمعة لا تفارق عيني ... ومن لي بصبر أبيه ...
في صباحٍ بدد الحزن ضوءَه ...طال ليلُه ...ونزف جرحه .. لا بد أن أزور ابنتي في مدرستها
لم أعد أحتمل فراقها ...جذوة في قلبي تحرقه ... لا بد أن أراها ... خشيت أن يذهب عقلي من شدة لهفي عليها ...


عاهدت نفسي أن لا أُظهر عواطفي ... ولا أُبيّن مشاعري ... بل سأكون صامدة ... ولكن أين الصمود ... وأنا أحمل الحلوى في حقيبتي!!
جاوزتُ باب المدرسة متجهة إلى الداخل ...
لم يهدأ قلبي من الخفقان .. ولم تستقر عيني في مكان .... يمنة ويسرة أبحث عن ابنتي ...
وعندما أهويتُ على كرسي بجوار المديرة ... استعدت قوتي ... مسحت عرقاً يسيل على وجنتي ...
ارتعاشٌ بأطراف أصابعي لا يُقاوَم... أخفيتُه خلف حقيبتي ... أنفاسي تعلو وتنخفض ...
لساني التصق بفمي ... وشعرت بعطش شديد .

..
في جو أترقب فيه رؤية من أحب ... تحدثتْ المديرة ... بسعة صدر ... وراحة بال ....
أثنت على ابنتي ... وحفظها للقرآن ... طال الحديث ... وأنا مستمعة!!
وقفتُ في وجه المديرة ... وهي تتحدث .. أريد أن أرى ابنتي ... فأنا مكلومة الفؤاد مجروحة القلب ....
فُتح الباب ...
وأقبلَت ... كإطلالة قمر يتعثر في سُحب السماء ...
غُشي على عيني ... وأرسلتُ دمعي ...


ظهر ضعفي أمام المديرة ... حتى ارتفع صوتي .
ولكني سمعت صوتاً حبيباً ... كل ليلةٍ يؤانسني ... وفي كل شدة يثبتني ...
اصبري .. لا تجزعي .. هذا ابتلاء من الله ليرى صدق توبتك ... لن يضيعكِ الله أبداً... من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه ...
أُخيتي ... الفتنة هي الفتنة في الدين


كففتُ دمعي ... واريتُ جرحي ... بثثت حزني إلى الله ...
خرجتُ ... وأنا ألوم نفسي ... لماذا أتيت ...؟!
والأيام تمر بطيئة ... والساعات بالحزن مليئة
أتحسس أخبارهم ... أسأل عن أحوالهم ؟!


ستة أشهر مضت ... قاسيتُ فيها ألم الفراق وذقت حلاوة الصبر ..
الباب.. يُطرَق ....
ومن يطرق الباب في عصر هذا اليوم .. إنهم فلذات كبدي لقد أتى بهم .. تزوج وأراد الخلاص
مرت ليلتان ... عيني لم تشبع من رؤيتهم ... أذني لم تسمع أعذب من أصواتهم ...
تتابعت قبلاتي لهم تتابعَ حبات المطر تلامس أرض الروض
علمت أن الله استجاب دعوتي ... وردّهم إليّ
ولكن بقي أمر أكبر ... إنه تربيتهم


عُدت أتذكر يوم صحوتي ... وأبحث عن ذاك الشريط
حمدت الله على التوبة ...
تجاوزت النفق المظلم ... صبرت على الابتلاء
وأسأل الله الثبات
الثبات ...

إلــــى الآن لم تجــــدي .. مــــن يقبــــل أن يتزوجــــني

دهشة ...
تعجـــب ...
استنكـــــار...

وربما تصفـــون قائلتها بالوقاحـــة ...نعم أنا معكم ... ولكـــن تمهـلـــوا قليلا ... قبل أن تصدروا على قائلة هذه الجملة بهذه صفــه .. أو تأخذكم الظنــــون إلى طريـــق مسدود .
إليكــــم مــــا حــــدث :-
كنت مدعوه إلى حفلة أقامتها بعض الصديقات بمناسبة تخرجهن ... ووسط هذا الإزعاج والأغاني ... وبعد ساعات من الأحاديث الجانبية ... والأحلام الوردية ... لمستقبل زاهر ...
أخذت ابحث لي عن مقعد متطرف بعيد عن كل هذه الضجة ... وحين جلست .... وبعد دقائـــق وقعـــت هذه الجملة على مسامعي .. " كل هذا والوقت وانا انتظر .. وانتي إلــــى الآن لم تجــــدي .. من يقبــــــل أن يتزوجــــني"
تملكني الدهشــــة والتعجـــب ... بل صعقــت ... تلفت يمينا ويسارا لابحث عن مصدر هذا الصوت ... ورغم هذا الكم الهائل من الإزعاج إلا إنني استطعت أن أميز صاحبة هذا الصوت
يا إلهي إنها سعــــاد وملامحها تدل علي إنها غاضبه متضايقة .... !! .. ولكن من التي تجلس بقربها ...؟؟ إنها فتاه لا اعرفها .... ربما صديقه لها أو ربما قريبتها ..!!
أخذت اسأل نفسي وأنا في حيره ما الذي دعي سعاد لتقول جملتها هذه .. وكيف تجرء على قولها .. ؟؟ ولما هي حزينة هكذا ... ؟؟ ولما هذا الغضب ..؟؟؟
اعتالني القلق عليها فأخذت أفكر بطريقه استطيع إن اقترب منها واحادثها دون إن أشعرهم بقلقي او معرفتي ... ذهبت إليها متعللة باني ابحث عنها .. طالبه منها مساعدتي في إحدى البحوث التي أعدها .. وكعادتها سعــــاد لا ترفض طلب من يلجئ إليها .. وافقت .. على نحدد في الغد موعدا للبدء ...
كانت تحاول أن ترسم على وجهها ابتسامه .. وتحاول جاهدة أن تخفي غصبها .... لكن كل محاولاتها ذهبت هباء ... والغريبة انه تلك الفتاه التي تجلس بقربها كانت تحدق بي بطريقه غريبـــة ... في البداية كانت تنظر ليدي .. فقلت في نفسي ربما الساعة التي ارتديها أعجبتها .. بعد ذلك أخذت تتمعن فيني وبدقه متناهية .... حتى فاجأتها بسؤالي .. " عفوا هل تشبهيــن علـــي ...؟؟
فردت بتردد .. " نــــعم .. لالا .. لا أشبه عليكي ... هذه أول مره اصادفكي "
فرددت عليها .. "اراكــــي تطيلين النظر فيني .... فاعتقدت ذلك و ...."
"هـــل أنتــــي متزوجـــــــه ..؟؟ " سألتني وهي تقاطــــع حديثــــي ..
سؤالها فاجأني .. فأنا لا اعرف من تكون ... وما أهمية أن أكون متزوجه أو لا .. !! ... والأبدي لها .. أن رغبت أن تتعرف علي أن تسألني عن اسمي ... لا عن حالتي الاجتماعية ...
بصوت واطي سألت سعاد من هذه الفتاه ..؟ ولما تسألني هكذا..؟؟
أحسست انه سعاد ارتبكت من سؤالي وطلبت من صديقتها ان تكف عن الاسئله .. وحتى لا أحرجها .. استأذنتهم كي اكمل تهنئتي لبقية المتخرجات
باليوم الثاني .... عندما صحوت من نومي .. أخبرتني أمي بأنه سعــــاد هاتفتني ..
اتصلت بها .. كان صوتها يبدو لي حزينا .. سألتني متى ستأتين لنبدأ البحث .. واتفقنا أن يكون موعدنا بعد صلاة العصر ...
وحين وصولي اليها سألتني .. "ما هو موضوع البحث ؟؟ " فجاوبتها "بصراحة .. ليس هناك أي بحث "
" لا يوجد بحث ؟؟ " قالتها متعجبة ...
نعم قد تعللت بذلك بالأمس ..لاني سمعت صوتك عاليا وانتي تخاطبي من كانت تجلس بقربك ..... ورأيت ملامحك غاضبه .. فقلقت عليكي وخاصة وأنا لا اعرف من تكون هذه الفتاه ... فتعللت بهذه الكذبة كي أطمئن عليكي .. ارجوا أن تسامحيني ..
مقاطعه لحديثي"ومــــا الـــــذي سمعتيــــــه ؟؟ " قالتها وهي مرتبكة وخائفة ... ولا اعرف لما هنا أيضا اضطريت للكذب مره أخري .. ربما لاني لا ارغب أن أحرجها .. أو أرغمها على تبوح لي بسر لا ترغب أن يعرفه أحد ... فقلت لها "لا شي فأنا لم افهم شئ لانه الصوت لم يكن واضح من الضجة التي كانت بالحفلة .. لكني رايت ملامحك غاضبه بعض الشئ فقلقة"
وهنا رايتها كمن رجعت إليها الروح ... وهي تقول .. " أنا دائما عندما افقد أعصابي لا اشعر بالموجودين حولي " ... أخذنا نتحدث بمواضيع شتى إلى أن أخذنا الوقت .. وفي وقت رحيلي سألتني ... أن كنت متفرغة غدا فجاوبتها بنعم فطلبت مني مرافقتها لإنهاء بعض الأمور المهمة لديها ... فاستأذنتها بان اخذ رأي أمي .. فان وافقة فبكل سرور .. وعندما أتي الغد .. كنت قد أخذت الموافقه من أمي على أن لا أتأخر .
فذهبنا الي احدى ا الشركات ... وعند دخولنا رحبت السكرتيره بسعـــاد.. وكأنها تعرفها .. أو إنها سبق لها أن أتت هنا ..
دقائق من الانتظار خارجا لندخل بعدها على صاحب الشركة لاتفاجئ بأنه صاحب هذه الشركة هي الفتاه التي رايتها في الحفل ... رحبت بنا بحفاوة ودعتنا للجلوس .... وأنا في وسط هذه الدهشة ووسط الحديث الذي يدور بين سعــــاد وهذه الفتاه .. اتفجأ بخبر أخـــر .. وهو انه هذه الفتاه ما هي إلا خطابه ...!! والشركه هذه هي مقر عملها ومقر استقبال الراغبين في الزواج من الجنسين
سبحان الله .. قد وصلنا من التطور بان أصبحت الخطابة فتاه صغير في السن تدير أعمالها عن طريق شركه .. وموظفين ... وبآخر صرعاة التطور وهو الكمبيوتر ...
لكن ما الذي يجعل فتاه كسعــــاد تأتي هنا ..!!!!
نعـــــم الآن فهمت .. الان عرفت سر تلك الجملــة .. وأيضا سر سؤال هذه الفتاه عن حالتي الاجتماعية ... وباعتقادي أيضا إنكم فهمتم معي
ولكــــن لمـــــــاذا ..؟؟ ... سعــــاد فتاه لا ينقصها شئ .. لما تلجئ للخطابة لتبحث لها عن عريس ..؟؟ أساله كثيرة .. أخذت تدور وتدور في رأسي ...
لاحظت سعــــاد صمتـــي طيلة جلوسنا بالشركة ... وأنا لاحظت نظراتها المستمر لي .. وكأنها تبحث عن رأيي فيما تفعل في نظرات عيني ... أو تحاول أن تصل إلى شعوري فـــي هذه اللحظة ...
وعندما أوصلتني إلى البيت تعمدت أن ادعوها للداخل ... فلقد أحسست برغبتها بان تتحدث معي ... أو ربما شعرت هي بأنها بحاجه لتبرير عما تفعله أمامي ...
كانت مرتبكة وخجله ... عيونها لم تفارق الأرض ... كلماتها متقطعه .. كانت تنتظر مني أن ألومها .. نعـــم شعرت بذلك .. إنها تنتظر أن أعاتبها .. لكني لن افعل ذلك ... فأنا لم اعتاد على إحراج أحد ... وخاصة من اعرفهم
ولاكسر حاجز الإحـــــراج .. داعبتــــها بقولي ..... "انه من يتزوجك سيكون محظــــوظ وغيــــر محظـــــوظ " ... فنظرت لي بنظرات العجب مستفهمة من جملتي ...
فأكملت .. " نعـــــم محظـــــــوظ لأنه سيتزوج من فتاه جميلة ومثقفه وأخلاقك عالية .. ما شاء الله يعني كاملة ... وغيــــر محظــــــوظ لأنك محاميه ولن يستطيع أن يجاريكي في الإقناع .... وأيضا باستطاعتك أن تأخذي حقك منه بكل الطرق "
ضحكت من حديثــــــي ... وهي تقول "ربمــــا تكونيـــن صادقـــه عزيزتـــي .. لكن لـــن أكون أنا أبـــدا بمستـــوى ذكائــك أنتـــي " .. قالتهـــا لـــي وهـــي ترمــــق لعينـــي بحـــده وكأنهـــا قـــد كشفـــت محاولتـــي لكســـر هــــذا الحاجــــز ...
ابتسمت لها وأنا أقول .. " ليـــس كـــل ما نـــراه فـــي الظاهـــر ..هو مقيـــاس لحكمنـــا عـــن الجوهـــر ... " ...
وهنـــا وكـــأني قد فتحـــت لها بــــاب للحديــــث ... قامت من مكانهــــا وجلست بقربــــي .. ثم أخـــذت تنظـــر بعينها يمينــــا ويســــارا ... وكأنها تخشى أن يسمعنا احد قائله
ربما تستغربين لاني ابحث عن عريس لنفسي ...؟؟ نعم أنا قبلك قد استغربت الوضع ... لكن ماذا افعل أنا اشعر بأنه قطار الزواج سيفوتني .. وأنا إلى الآن لم يتقدم لي أي أحد .. ؟؟ فآنا لا قريب لي ... ولا بعيد ..
هائنتي تقولين باني فتاه جميلة ومثقفه وخلوقه ... لكن لم يطرق باب بيتنا أحد ليطلب الزواج مني ... الزمن يسرق مني اجمل سنين عمري وأنا على آمل أن يتقدم أحد ليتزوجني لكن لم يأتي .. لا اعرف لماذا ... أخذت ابحث عن عيب .. لكني لم أجد .. وها أنا أسألك .. ربما يكون فيني عيب أنا لم أراه في نفسي .. هل تجدين فيني عيب يمنعني عن الزواج فلا يتقدم أحد لطلب يدي ... ؟؟ حدثيني بصدق ..
جاوبتها " لا طبعا فأنتي ولله الحمد فتاه كاملة والكامل وجه الله "
آذن لما لم أتزوج إلى الآن ..؟؟.. أنا اعلم جيدا انه كل هذا قسمه ونصيب .. لكن تجاوز عمري الآن 34 عاما .. ومن في سني أبناؤه ألان في سن المراهقة ...
لا تلوميني إن مللت الانتظار وقمت بالبحث بنفسي .. أنا اعلم جيدا انه ما افعله منافيا لعادتنا وتقاليدنا ... لكن لو جلست هكذا سينتهي بي المطاف وحيده .. لا زوج ولا أبناء .. لا عائله انتمي لها .. لاهدف اعيش من اجله
تحادثني ودموعها اغرقت وجنتيها .. وستـــار الخجـــل قد أســــدل ستاره على وجههـــا ... كلماتها مبعثـــر .. وان استطاعـــت ان تجمعهــــا تعثـــرت على طرف لسانهــــا ....
شعـــرت ببركان سينفجر بـــل أراه انفجـــر أمامي ... لم أستطيع أن أتحـــدث أو حتـــى مواستهـــا ... دموعها أحرقتنـــي ... وأحرقــت معي كلماتـــي ... لم يكن باستطاعتـــي سوى ان احتظنهـــا ... ومشاركتهــا الدمــوع علني بذلك أخفف من شعـــور الذنـــب الذي احسست بـــه
نعـــم أنــــا مذنبــــه ... على الرغم إني لم أعاتبها على تصرفها لكن ربما شعرت بعتابي لها بصمتي .. أو حتى بنظراتي ...
أو حتى بنظرات الغير لهـــا ... أو ربما هذا ما يسمونه عتاب النفس .. فهي متعجبة من تصرفها .. ما تربت عليه يرفـــض مـــا تفعلـــه .. صراع بداخلها بين الموافقه والرفض ... بين العقل والعاطفه ... بين الجرأه والخجل ... بين ان تكون او ان لا تكـــون ...
لكــــن مــاذا تفعـــــل ..؟؟

هل ما تفعله هذه الفتاه هو الصحيح .. !! .. هل الخاطبة هو الملجئ الوحيد للفتاه التي على وشك أن يفوتها قطار الزواج ... ؟؟
على الرغم انه الزيجات من النوع هذا تكون محفوله بالمخاطر ... وأيضا تكون نظرة الزوج لهذه الزوجة غير جيده في بعض الأحيان
أنا لا أتحدث هنا عن أسباب العنوسه ... بل عن الخاطبة التي انتشرت في زماننا هذا بطريقه غريبة ... في السابق كنا لا نراها إلا بالأعراس ... وعادة تكون أمرأه كبيره في السن ... معروفه لدى الكل
أما الآن .. فهي شابه صغيره .. لديها شركه وموظفين .. وموقع تستقبل طلباتكم بكل الطرق .. بالبريد .. بالفاكس .. أو بالايميل ..
ظاهـــره انتشرت لكــن هل هي ظاهر صحية ..أم العكس ..؟؟
شعرت ببعض الفضول لمعرفة ما يحتويه هذه المواقع .. فاخذت ابحث عن بعض هذه المواقع ... التي تقوم بمقام الخاطبه ايضا .. فهالني ما قرأت فيها من طلبات للجنسين ... فهي اغلبيتها تتشابه في الصفات الرائعه .. والمميزات المغريه ... اقرئوا معي طلبين لشاب وشابه .. قمت بنقلها لكم من احدى هذه المواقع .. مع الاحتفاظ ببعض المعلومات الخاصه بهم ...
طلـــــــب فتاه تبحث عن عريس :-
أنا فتاة عمري 22 سنة جنسيتي .....
جميلة جدا وجذابة .. صادقه ر شقية القد ..
ممشوقة القوام .. رومنسيه
عيون ناعسة .. اقدس الحياة الزوجية
بشرتي بيضاء .. وشعري طويل .. أجيد الطبخ

طلـــب شاب يبحث عن عروس :-
شاب عمري 26 سنه جنسيتي ...
جميل الشكل .. ميسور الحال ..
رجل أعمال (أو ذو وظيفة مرموقة ) ...
اقدس الحياة الزوجية ... يحب السفر ...
متعلم ومثقف ... من عائله معروفه ...
رومنسي ... ورياضي

كل الفتيات جميلات .. رائعات وكأنها أوصاف ملكات جمال ...
والشباب ... كأنهم فرسان الاحلام ... تحفه لا تعوض ... كاملين خالين من أي عيب

ما هو مقياس الصدق هنا .. وأنا ارى بعيني انه الجميع يحتــــل بصفاتــــه مرتبــــة الشــــرف ..لا عيــــوب ..ولا نواقـــــص

ربما التمس العذر لسعــــاد ... فقد تسلل لها اليـأس وتمكن منها فلم تجد سوى هذا الطرق ... لتسابق الزمن كي تحتفظ بآخر ما تبقى لها من سنين شبابها لتقضيها مع زوجها ... واتمنى أن توفق في اختيارها ... وربما الخاطبة وجودها ظروري لمثل هذه الحالات

لكـــــن ...هل هي مضمونه ...؟؟؟
مارأيك ..هل ما فعلته سعاد صحيح ... أم خاطئ ..؟؟
وهل تعتقد بأنه هؤلاء الشباب ... جديين في تقديم طلباتهم ...؟؟
عندما اقرأ طلبات الشباب راودني هذا السؤال ... بما انه هؤلاء الشباب يملك كل هذه المميزات المغريه .. لما لم يتقدم لأي فتاه بمجتمعه ... كي يتزوجها .. باعتقادي انه "عريس لقطه "على قولة اخوانا المصريين
وهذه الفتاه بما إنها تحمل كل مقاييس الجمال .. والصفات والمميزات الرائعة ... لما تبحث هي عن عريس لما لا تنتظر إلى أن يأتي نصيبها .. هل معقول تكون حالة الجميــــع كحالــــة سعـــــــاد!!!

مجرد اسئله اخذت تدور في خاطري ..بعد ان خرجت سعاد من عندي وكلي امل بان تجد مبتغاها

كنت في أحد السجون ؟؟

في أحد السجون كنت ألقي كلمة عن حديث " لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع .. وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه " وتكلمت عن مسؤولية المال وأن المرء محاسب عن ماله وأن المال الحرام لا بركة فيه.


فجائني أحد المساجين وقال لي: كنت أريد أن افتح محل تجاري واحتجت بعض المال فلم أجد.

فقال لي بعض الناس : لماذا لا تأخذ قرض ربوي من أحد البنوك ؟؟

وفعلاً أخذت المال وصرفت هذا المال في ذلك المحل..

وبعد أيام تفاجئت بخبر سيئ " المحل يحترق" فذهبت مسرعاً , ولكن بعد ماذا ؟؟

وصدق الله (( يمحق الله الربا )).

زوج أختي هو الذي دمر حياتي

نحن أسرة نسكن في غرب المملكة ، كنا أسرة سعيدة يغلبها الحب والتعاون ،لا يكدر صفوها إلا ما يحصل في غالب الأسر من المواقف العابرة، ولكن حصلت قصة كدرت صفو حياتنا عشنا فيها أسوأ أيام حياتنا ، كنا لا نذوق فيها للنوم طعماً، ولا للأكل والشرب لوناً .

كان من ضمن أسرتنا أختي في العشرين من عمرها تقريباً كانت محل ثقة للجميع ،المنزل مستقيم على طاعة الله ويخلو مما يغضب الله (عز وجل) من المنكرات من جميع أنواعها بحمد الله تعالى، كان هناك قريب لنا بل هو زوج أختي يدخل علينا بكثرة ، طرحنا الثقة فيه كثيراُ، يدخل متى شاء ويخرج متى شاء ..

في ليلة من الليالي خرجنا إلى مناسبة أصرت أختي على البقاء لاستقبال صديقتها كما تقول، وهي في ذلك اليوم على غير عادتها أحسست أنها مضطربة وتخفي عني شيئاً، ولكن قدر الله وما شاء فعل، تقول هذه الأخت[المرسلة]:

لم يرتح لي بال وأنا في تلك المناسبة ، وتعللت في حاجتي إلى المنزل ، ذهب بي أحد محارمي، طرقت الباب كثيرا ًفلم يفتح، رجعت وأنا قلقة مضطربة اتصلت كثيراُ فلم يجب الهاتف، وحينما رجعنا في تلك الليلة واجهت أختي وقد بدت عليها علامات الإرتباك .

فقلت لها: لماذا لم تفتحي الباب فقد طرقته كثيراُ..

تلعثمت وقالت: لم يطرق الباب.

أحسست أنها مضطربة ، صرخت في وجهها وقلت لها: اصدقيني ... قلبي يقول : إنك تخفين علي شيئاً، و والله لم يخطر في بالي كما تقول أكثر من أنها تعاكس ..

قلت لها : من هي صديقتك حتى أطمأن على ذلك ؟؟

حينها بكت وقالت: هو السبب ، ولما ألحيت عليها.

قالت : فلان تعني زوج أختها فلان منذ مدة وهو يراسلني ويعاكسني ويدخل علي في غيابكم هو ذلك الرجل الذي طرحنا فيه الثقة العمياء ، منذ متى؟

تقول: منذ زواجه من أختي وكان ذلك منذ سنوات .

الهي ، لقد ضاع كل شيء ، صرخت في وجهها، شددت شعرها، ضربتها، حضر أخي اطلع على الخبر أما أنا فقد سقطت على الأرض لم أعد أتحمل، أما أخي فضربها حتى كاد يقتلها ، لولا لطف الله (جل وعلا)، ولكن ما الفائدة؟

لقد ضاع كل شيء ، أحس أهلي بالخبر قلت لا شيء مجرد معاكسة دفنت معي هذا السر ولكنني مازلت أرتوي بناره بين الفينة والأخرى وأختي ترد الخاطبة تلو الخاطبة ، حتى تقول: كتمت ذلك ، كتمت ذلك لأقول كفوا عن ذلك يا من تساهلتم في هذا الأمر، حتى تقول: أصبحت أتأمل حديث رسول (صلى الله عليه وسلم) "الحمو الموت "..

نعم والله إنه الموت بل هو أشد من الموت ، فكونوا على حذر يا أولياء الفتيات ، فلقد فقدنا شيئاً أتمنى إرجاعه ولو بكنوز الدنيا ولكن هيهات هيهات...انتهت رسالتها.

فرج الله كربتها وجبر مصيبتها وأحسن الله عزاها.

شريط ينابيع الشر الشيخ - خالد الصقعبي.

الجاني .. المدمن

كان كل منا يعتقد لفترة طويلة من الزمن أن الجريمة لا يرتكبها إلا صاحب القلب الميت ... رجل كان أو إمرأة .. أختار طريقاً سهلاً للكسب السريع ،،، ولكن يبدو أنه ليس مستغرباً الآن أن نقرأ عن تلميذ أو تلميذه صغيرة السن ، أو طالبة أو طالب جامعي يمسك سكينة بيده ويقتل ... ربما والده أو أمه لكي يحصل على السم القاتل .. تذكره هيروين ، أو قرص برشام مخدر ، أو لفافة بانجو

وتبدأ أولى هذه الحكايات .. رشا طالبة بإحدى كليات جامعة القاهرة .. كانت رقيقة المشاعر ... حلوة الملامح ... كانت أحلامها كبيرة عندما تحين لحظة تخرجها من الجامعة .. فجأة هوى كل شيء .. توراى الجمال ، وذبل الجسد .. وأنتحرت الأحلام بجرعة زائدة من المخدرات. فقد كانت رشا تعيش حياة مستقرة وسط أسرتها ... طالبة بالسنة النهائية بإحدى كليات جامعة القاهرة ... لم تعرف طريق الفشل يوماً في حياتها ... دائماً كانت تضع نصب عينيها مستقبلها الذي تمنت أ يتحقق ، ومرت الأيام والحياة تسير في بيت رشا وفق روتين ونظام معين لم يتغير ، حتى حدث الخطأ الذي ينتظره الشيطان من كل واحد منا. كانت نقطة ضعفها مستوى معيشة أسرتها المنخفض الذي تخيلته كسجن حكمت به عليها الأيام ... صديقة سيئة السير والسلوك إصطادت أحلامها ... أقنعت رشا أن تتحرر من حياتها البائسة ، وبدلا من أن تطرد الشيطان الرجيم الذي يحوم حولها إستمعت لنصيحتها ... هربت من البيت ، وإلتقطت يدها أول سيجارة ، ثم أصبح كيفها أن تشرب السجائر المحشوة بالحشيش والبانجو التي أصبحت وجبتها الأساسية ، وسارت رشا بعد ذلك في طريق المغامرة ، وعليها هذه المرة أن تضحي بجسدها لكي تحصل على المال الوفير ، شيطان آخر يقترب منها يعلمها نوعا آخر من الإدمان ... هذه المرة كان شم الهيروين. وقبل أن تلتقط بأنفها السم الأبيض نصحها الشيطان بألا تتردد ، وزعم لها بأن شمه الهيروين ستخلصها من دنيا المشاكل والهموم والأحزان ، حيث ستحلق بها فوق السحاب بسرعة البرق ، وشمرت رشا عن ساعديها لأول شمة ، ثم لأول حقنة يحمل مخدر الموت المخلوط بمحلول الليمون ليسري في عروقها ... سقطت الفتاة الصغيرة ، وسقطت معها في بحر الرذيلة والإدمان ... تذكره الهيروين أو الحقنة مقابل قضاء ليلة مع أحد الراغبين في المتعة الحرام ، ولأنها سارت في طريق الخطأ كان طبيعيا أن تلتقطها عيون رجال المباحث ، ودخلت رشا السجن بأكثر من تهمة واحدة ... الدعارة وتعاطي المخدرات. السجن كان بالنسبة لرشا لم يكن بمثابة تهذيب وإصلاح لها بعدما فشلت في التعليم ، وإنما بداية حقيقية للإنحراف من أوسع أبوابه ، وكأنه عز عليها أن تصحح الأخطاء التي وقعت فيها بسرعة. لقد خرجت رشا من السجن ليست بمفردها ، وإنما مع مجرمة إحترفت السير في طريق الحرام ... إسمها جيهان ، وتوطدت بينهما العلاقة ، وصارت حياة اللهو هي حياتهما ... أصبحتا متلازمتين في كل خطواتهما .. كل واحدة تعرف أصدقاء الأخرى ... إدمان الهيروين شما وحقنا ، كان الهواية المشتركة بينهما ، فلم يكن يمر يوم على رشا وجيهان دون إدمان جرعة الهيروين. قبل غروب شمس أحد الأيام إلتقت رشا مع صديقتها الشريرة جيهان أمام مطعم شهير بكورنيش النيل بالعجوزه ... جيوبهما خالية وخاوية ... رشا تسأل جيهان جسمي بياكلني .. عايزة الحقنة .. معاكي فلوس يا جيهان وردت جيهان على صديقتها ولا مليم يا صاحبيتي أنا نفسي كما في شمه أو حقنه. لقد ساد الصمت بين الأثنتين حتى قطعته الشيطانة جيهان تقدم النصيحة لصديقتها رشا لتساعدها على التخلص من هذه الأزمة بأنها تعرف أحد تجار الهيروين ... فلماذا لا نذهب لشقته نأخذ منه مزاجنا ، والتاجر يأخذ مزاجه منا .. ما رأيك يا رشا ؟؟؟ وأجابتها رشا بالموافقة ، وداخل شقة تاجر المخدرات ، دارت آخر اللحظات العصيبة مرت على رشا ، وأخرج حسن تاجر المخدرات أدوات السم الأبيض .. حقن رشا بحقنة الهيروين في أحد عروق يديها ، ثم إستسلمت جيهان هي الأخرى لحقنة وتهاوت على مقعدها كأنها بقايا إنسانة بينما راح الشيطان حسن تاجر المخدرات يكشف عن قبحه بأخذ المقابل من رشا ، وأثناء إنتزاع ملابسها ... فوجىء بأنها جثة بلا حراك بين يديه ، وفكر الثلاثة في التخلص من الجثة بعدما إنضم إليهما صديق الشيطان حسن ... لقد إنتظروا حتى هبط الليل فانطلقوا يحملون جثة رشا في سيارة ميكروباص ظلت تجوب شوارع أحياء محافظة الجيزة بحثاً عن منطقة نائية يستطيعون إلقاء الجثة فيها ، حتى توقفوا عند ترعة المربوطية بطريق المنصورية بالقرب من أهرامات الجيزة فألقوها وهربوا بسرعة ... وألقى القبض على المتهمين الثلاثة ، ووجهت إليهم النيابة تهم القتل العمد والتستر على الجثة ، وإدمان المخدرات ، والإعتداء على الفتاة عن طريق إغتصابها ، وإنتهت بأسرع مما يتصوره أحد. وتبدأ الحكاية الثانية ... حب وهيروين ... ما أبشعها نهاية لفتاة صغيرة السن ... الموت على قارعة الطريق وفي منتصف ذراعها حقنة مغروزة ، وبجوارها حقيبة يدها ... محتوياتها مبعثرة على الشارع ... صباح ذات يوم لم يكن ببعيد على طريق الأوتوستراد تجمع المارة ... الكل يتزاحم من أجل مشاهدة شيء ما ... نسى الجميع الوقت وربما تناسوا أيضاً أنهم ذاهبون إلى أعمالهم ووظائفهم .. ومدارسهم ... وجامعاتهم ... النساء ترقرقت الدموع في أعينهم ... همساتهن إختلطت بدموعهن ... أصوات تعلو تنادي من يحمل صحيفة أو جريدة يومية أن يغطي بها جثة ملقاة على قارعة الطريق ... لم تكن جثة رجل عجوز ، أو حتى شاب سقط على الأسفلت وهو يسير مطمئناً أثر هبوط مفاجىء في الدورة الدموية ... ولم يكن حادث سيارة ... لقد كانت صاحبة الجثة شابة صغيرة السن تدعى " عتاب ". ولقد تلاحقت الأحداث رنين التليفون يدق في مكتب رئيس مباحث حلوان يلتقط السماعة ... المتحدث على الطرف الآخر مواطن ، ودار هذا الحوار السريع. المواطن : صباح الخير يا أفندم ، أنا مواطن ... فيه جثة لبنت صغيرة في السن على طريق الأتوستراد وبجانبها شنطتها وسونجة مشبوكة في ذراعها. رئيس المباحث : أرجوكم لا تلمسوا أي شيء ، وأنا في الطريق إليكم. ولقد ترك ضابط المباحث مكتبه ، وإنطلق على رأس قوة من ضباط قسم شرطة حلوان إلى مكان البلاغ ... يطلب رئيس المباحث من المواطنين أن ينصرف كل واحد منهم في طريقه بعدما أنكر الجميع معرفته بصاحب الجثة. ولقد توالت المفاجآت ... الفتاة المجني عليها ترتدي كامل ملابسها ، يبدو على يديها آثار لحقن بذراعيها وداخل حقيبتها كان يوجد كارنيه أو كارت يفيد بأنها طالبة بالسنة النهائية بكلية الخدمة الإجتماعية ، وجاءت التحريات ترسم صورة قاتمة لمأساة بطلتها مدمنة مخدرات. الفتاة الطالبة الجامعية إنحرفت عن طريق التعليم إلى مسكة الإدمان ، تعلمت شم الهيروين حتى أدمنته ، ولم تستطع الإقلاع عنه ... مصروفها الشهري الذي تأخذه من أمها لم يعد يكفيها لشراء ثمن تذكرة الموت ، وأحياناً كانت تستخدم الحقن في حقن نفسها ... مدت يدها على نقود البيت حتى أكتشف الجميع أمرها ... ماذا بقى لها بعد أن أصبحت في نظرهم لصه غير جديرة بالإحترام ، لم ينتبه أحد إلى الشيطان الذي سيطر على عقلها وجسدها ... فقط عاملتها أسرتها على أنها سارقة ، ولو كان بيدهم لقطعوا يدها. الهروب من البيت كان هو الحل ، وإرتمت الفتاة مدمنة الهيروين في أحضان ثري تزوجها عرفياً ... لم تأمل منه سوى نقوده ... سرعان ما تحصل منه على بضع ورقات من الأوراق المالية حتى تذهب لشراء الهيروين لكي تحقن نفسها ، وتعتقد أنها في عالم آخر ... خيوط المأساة لم تتوقف عند هذا الحد ، كان شريكها في عالم الإدمان صديقاً لها بمعهد الحاسب الآلي ... ألقت المباحث القبض عليه ، وجاءت إعترافاته تحمل المأساة .. مأساة طالب آخر أدمن الهيروين قال : إن المجني عليها مدمنة للمخدرات ، وبخاصة الهيروين عن طريق الحقن فهي لا تستطيع حقن نفسها ، وكذلك هو لا يستطيع حقن نفسه ، فيتقابلان ويحقن كل منهما الآخر ، وفي يوم الوفاة كانت الجرعة التي أخذتها المجني عليها زائدة فلقيت مصرعها بسرعة. فحملتها في سيارتي ، وألقيت بها على طريق الأوتوستراد ... وتم القبض على الشاب وقدم للمحاكمة ... وتم الحكم عليه بخمسة عشر عاما نتيجة حقن الفتاة بجرعة زائدة من الهيروين الذي أدى إلى وفاتها. تلك هي مأساة رشا وعتاب ... إنها في الحقيقة ليست مأساتهما ... إنها مأساة أسرتهما ... مأساة المجتمع بكل مؤسساته ... إنهما ليستا المجرمتان ... بل هما المجني عليهما من الأسرة ... من رفيقات السوء .. من وسائل الإعلام .. من المؤسسات الدينية ... من المؤسسات التربوية ... من مؤسسات المجتمع المدني ... الكل مسئول عن هذه المأساة ... حيث أن كل مؤسسة من هذه المؤسسات تعمل بمفردها ... ليس هناك تنسيق ... وتعاون ... وتكامل ... بين كل من هذه المؤسسات لكي تحمي الشباب من خوض تجربة تعاطي المخدرات ...

كل أمر المؤمن خير..

كان لأحد الملوك وزير حكيم وكان الملك يقربه منه ويصطحبه معه في كل مكان.
وكان كلما أصاب الملك ما يكدره قال له الوزير "لعله خيراً" فيهدأ الملك.
وفي إحدى المرات قُطع إصبع الملك فقال الوزير "لعله خيراً"
فغضب الملك غضباً شديداً وقال ما الخير في ذلك؟!
وأمر بحبس الوزير.
فقال الوزير الحكيم "لعله خيراً"
ومكث الوزير فترة طويلة في السجن.
وفي يوم خرج الملك للصيد وابتعد عن الحراس ليتعقب فريسته، فمر على قوم يعبدون صنم فقبضوا عليه ليقدموه قرباناً للصنم ولكنهم تركوه بعد أن اكتشفوا أن قربانهم إصبعه مقطوع..
فانطلق الملك فرحاً بعد أن أنقذه الله من الذبح تحت قدم تمثال لا ينفع ولا يضر وأول ما أمر به فور وصوله القصر أن أمر الحراس أن يأتوا بوزيره من السجن واعتذر له عما صنعه معه وقال أنه أدرك الآن الخير في قطع إصبعه، وحمد الله تعالى على ذلك.
ولكنه سأله عندما أمرت بسجنك قلت "لعله خيراً" فما الخير في ذلك؟
فأجابه الوزير أنه لو لم يسجنه.. لَصاحَبَهُ فى الصيد فكان سيُقدم قرباناً بدلاً من الملك... فكان في صنع الله كل الخير


في هذه القصة ألطف رسالة لكل مبتلى كي يطمئن قلبه ويرضى بقضاء الله عز وجل ويكن على يقين أن في هذا الابتلاء الخير له في الدنيا والآخرة

إعلم أخي أنك خَرَجْتَ من ظلمة الرحم ، إلى نور الحياة ..

ومن دفء حضن الأم ، إلى صقيع تدافعه وتتفاداه ..

فاعلم أنه أينما كنت .. وحيثما ذهبت قدماك ..

فأنت في بلاء ..

نعم ، لقد أتيت إلى دنياك لتبتلى فيها .. لتختبر ..

ليعرف الله ما تصنعه بك .. أو ما ستصنعه بها ..

هل ستقودها .. أم هي تحركك ؟

هل ستعلوها .. أم هي تركبك ؟

هل ستتقاذفك أمواج أعاصيرها .. أم ترتفع شراعك فوقها ؟

نعم .. أنت في بلاء منذ بدايتك ..

فإن ولدت في بيئة منحرفة .. هل تصبح سارقا ؟

نشأت ذو عاهة خلقية .. هل تكون ساخطا ؟

كبرت في بيئة غنية .. هل تغدو لاهيا غافلا ؟

ما هو موقفك ؟

ماذا لو نشأت في بيت يعمه شجار الأهل والوالدين ؟

بل ماذا لو ترعرعت في بلاد تعمها الحروب والفتن ؟

ماذا ستفعل ؟

هذا هو البلاء ..

ذلك هو اختبارك .. وعليك الإجابة ..

هل ستثبت على دينك ؟ هل ستعض عليه بالنواجذ ؟

أم تتخبط ، وتقع .. وتسقط ؟

لا ..

اثبت أخي ..

اصبر ..

تذكر أن الجنة غالية ..

" وما يلقاها إلا الذين صبروا * وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم "

صبروا على بلائهم .. واحتملوه ..

لم تحركهم مصائبهم عن أماكنهم .. ولم توهن عزائمهم ..

فاستعن بالله.. ملاذ الخائفين .. ومأوى الضائعين ..

استعن بالله.. فإنه قريب .. مجيب المحتاجين ..

استعن بالله.. ما أجملها كلمة .. وما أخلصها نصيحة ..

استعن بالله.. ما أحلاها مناجاة .. وقت ليل في صلاة ..

استعن بالله..

نعم ..

ومن يعينك سواه ..

لم أكن لأصدق لولا أن رأيتها بعيني

كنت في الخارج في احد الأيام وأذن علي المغرب فصليت في مسجد لأول مره ادخل هذا المسجد المهم صليت بجانبي شابة وبعد أن انتهت من الصلاة لفت نظري أن يداها مسودة مع أن وجهها ابيض فاستغربت وسألتها ما هذا وأشرت إلي يدها فردت علي بالعربي المكسر وقالت كنت نصرانية وأسلمت من سنة فعملت عملية حرق ليدي التي ختمت بالصليب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله ما كنت لأصدقها لولا أن رايتها بعيني ,وسألتها لازم كنتي تحرقي يدك قالت ما كنت لأطيق منظر الصليب ,قلت لها وهل أنت متزوجة قالت نعم وبعد دخولي في الإسلام دعيت زوجي للإسلام وقلت له إذا لم تسلم فوجب علي أن أفارقك لكن الحمد لله هداه الله للإسلام , قلت في قلبي سبحان الله قوة عزيمة وإصرار وهمة عالية ,,,
اسأل الله أن يرزقنا ذلك والحمد لله علي نعمة الإسلام وكفى بها نعمة ...

رجل هو الزهد، والزهد هو

إليكم سير علم من أعلام الصالحين وإماماً من أئمتهم ورجلاً من رجالاتهم، ما إن يذكر اسمه إلا ويذكر الزهد – وما إن يذكر الزهد إلا ويذكر اسمه. رجل هو الزهد، والزهد هو. غير أنه لم يدرك النبي وإنما كان على درجة من الفطنة والزكاة، والخشية والإنابة والعقل والورع، والزهد والتقوى ما جعله يشبه الصحابة الكرام بل قال عنه علي بن زيد لو أدرك أصحاب رسول الله وله مثل أسنانهم ما تقدّموه.

قال عنه أحد العلماء: كان جائعاً عالماً عالياً رفيعاً فقيها ثقة مأموناً عابداً ناسكاً كبير العلم فصيحاً جميلاً وسيماً. قال عنه أحد الصحابة: لو أنه أدرك أصحاب رسول الله لاحتاجوا إلى رأيه. كانت أمه خيرة مولاة لأم سلمة زوج النبي وكان مولده قبل نهاية خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بسنتين. وكانت أمه تخرج إلى السوق أحياناً فتدعه عند أم سلمة فيصيح جوعاً فتلقمه أم سلمة ثديها لتعلله به، إلى أن تجيء أمه – وإذا برحمة الله تنزل على الثدي فيدر لبناً فيرضع الطفل حتى يرتوي. فإذا هو يرتوي حكمة وفصاحة وتقى، فما إن شب صاحبنا إلا وينابيع الحكمة تنبع من لسانه وجمال الأسلوب ورصانة العبارة وفصاحة اللسان تتحدر من كلامه. إنه الحسن بن أبي الحسن يسار، الإمام شيخ الإسلام أبو سعيد البصري المشهور بالحسن البصري، يقال: مولى زيد بن ثابت، ويقال: مولى جميل بن قطبة. وأمه خيرة مولاة أم سلمة، نشأ إمامنا في المدينة النبوية وحفظ القرآن في خلافة عثمان. وكانت أمه وهو صغير تخرجه إلى الصحابة فيدعون له، وكان في جملة من دعا له عمر بن الخطاب. قال: اللهم فقهه في الدين، وحببه إلى الناس. فكان الحسن بعدها فقيهاً وأعطاه الله فهماً ثابتاً لكتابه وجعله محبوباً إلى الناس. فلازم أبا هريرة وأنس بن مالك وحفظ عنهم أحاديث النبي ، فكان كلما سمع حديثاً عن المصطفى ازداد إيماناً وخوفاً من الله. إلى أن أصبح من نساك التابعين ومن أئمتهم ومن وعاظهم ودعاتهم، وصار يرجع إليه في مشكلات المسائل وفيما اختلف فيه العلماء، فهذا أنس بن مالك ، سُئل عن مسألة فقال: سلوا مولانا الحسن، قالوا: يا أبا حمزة نسألك، تقول: سلوا الحسن؟ قال: سلوا مولانا الحسن. فإنه سمع وسمعنا فحفظ ونسينا. وقال أنس بن مالك أيضاً: إني لأغبط أهل البصرة بهذين الشيخين الحسن البصري ومحمد بن سيرين. وقال قتادة: وما جالست رجلاً فقيهاً إلا رأيت فضل الحسن عليه، وكان الحسن مهيباً يهابه العلماء قبل العامة، قال أيوب السختياني: كان الرجل يجالس الحسن ثلاث حجج (سنين) ما يسأله عن مسألة هيبة. وكان الحسن البصري إلى الطول أقرب، قوي الجسم، حسن المنظر، جميل الطلعة مهايباً. قال عاصم الأحول: قلت للشعبي: لك حاجة؟ قال: نعم، إذا أتيت البصرة فأقرئ الحسن مني السلام، قلت: ما أعرفه، قال: إذا دخلت البصرة فانظر إلى أجمل رجل تراه في عينيك وأهيبه في صدرك فأقرئه مني السلام، قال فما عدا أن دخل المسجد فرأى الحسن والناس حوله جلوس فأتاه وسلّم عليه. وكان الحسن صاحب خشوع وإخبات ووجل من الله، قال إبراهيم اليشكري: ما رأيت أحداً أطول حزناً من الحسن، وما رأيته قط إلا حسبته حديث عهد بمصيبة. وقال علقمة بن مرثد: انتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين، فأما الحسن بن أبي الحسن البصري. فما رأينا أحداً من الناس كان أطول حزناً منه، وكان يقول أي الحسن: نضحك ولا ندري لعل الله قد اطلع على بعض أعمالنا. فقال: لا أقبل منكم شيئاً، ويحك يا ابن آدم، هل لك بمحاربة الله طاقة؟ إن من عصى الله فقد حاربه، والله لقد أدركت سبعين بدرياً، لو رأيتموهم قلتم مجانين، ولو رأوا خياركم لقالوا ما لهؤلاء من خلاق، ولو رأوا شراركم لقالوا: ما يؤمن هؤلاء بيوم الحساب. قال مطر الوراق: الحسن كأنه رجل كان في الآخرة ثم جاء يتكلم عنها، وعن أهوالها. فهو بخبر عما رأي وعاين. وقال حمزة الأعمى: وكنت أدخل على الحسن منزله وهو يبكي، وربما جئت إليه وهو يصلي فأسمع بكاءه ونحيبه فقلت له يوماً: إنك تكثر البكاء، فقال: يا بني، ماذا يصنع المؤمن إذا لم يبكِ؟ يا بني إن البكاء داع إلى الرحمة. فإن استطعت أن تكون عمرك باكيا فافعل، لعله تعالى أن يرحمك. ثم ناد الحسن: بلغنا أن الباكي من خشية الله لا تقطر دموعه قطرة حتى تعتق رقبته من النار. وقال حكيم بن جعفر قال لي من رأى الحسن: لو رأيت الحسن لقلت: قد بث عليه حزن الخلائق، من طول تلك الدمعة وكثرة ذلك النشيج. قال يزيد بن حوشب: ما رأيت أخوف من الحسن وعمر بن عبد العزيز، كأن النار لم تخلق إلا لهماً. وعن حفص بن عمر قال: بكى الحسن فقيل له: ما يبكيك؟ فقال: أخاف أن يطرحني غداً في النار ولا يبالي. لله ما أطهر هذه القلوب، ولله ما أزكى هذه النفوس، بالله عليك قل لي: هل أرواحهم خلقت من نور أم أطلعوا على الجنة وما فيها من الحور أو عايشوا النار وما فيها من الدثور أم إنه الإيمان يكسى ويحمل فيكون كالنور نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء. سبحان الله لا إله إلا الله، ما الذي تغيّر هل لهم كتاب غير كتابنا أم أرواح غير أرواحنا أم لهم أرض غير أرضنا، لا والله لكنها القلوب تغيرت والنفوس أمنت والأجساد تنعمت، غيرتها الذنوب وقيدتها المعاصي حتى أصبحنا لا نرى هذه الصور الإيمانية ولا النفوس القرآنية وصرنا نذكرها كفقير يذكر غناه أو بئسٍ ينادي فرحة دمناه، أين إخبات الصالحين، أو خشوع المؤمنين أو دموع التائبين أو أنين الخائفين. أين أهل الإيمان، كمدتُ ألا أراهم إلا في كتاب أو تحت تراب. وكان الحسن البصري صاحب مواعظ وتذكير، ولكلامه أثر في النفوس وتحريك للقلوب. قال الأعمش: ما زال الحسن يعي الحكمة حتى نطق بها. وكان أبو جعفر الباقي إذا ذكره يقول: ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء. ومن كلامه رحمه الله: روى الطبراني عنه أنه قال: إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة، رجاء الرحمة حتى خرجوا من الدنيا وليست لهم أعمال صالحة. يقول أحدهم: إني لحسن الظن بالله وأرجو رحمة الله، وكذب، ولو أحسن الظن بالله لأحسن العمل لله، ولو رجا رحمة الله لطلبها بالأعمال الصالحة، يوشك من دخل المفازة (الصحراء) من غير زاد ولا ماء أن يهلك. عن حميد قال: بينما الحسن في المسجد تنفس تنفساً شديداً ثم بكى حتى أرعدت منكباً ثم قال: لو أن بالقلوب حياةً، لو أن بالقلوب صلاحاً لأبكتكم من ليلةٍ صبيحتها يوم القيامة، إن ليلة تمخض عن صبيحة يوم القيامة ما سمع الخلائق بيوم قط أكثر من عورة بادية ولا عين باكية من يوم القيامة. وجاء شاب إلى الحسن فقال: أعياني قيام الليل (أي حاولت قيام الليل فلم استطعه)، فقال: قيدتك خطاياك. وجاءه آخر فقال له: إني أعصي الله وأذنب، وأرى الله يعطيني ويفتح علي من الدنيا، ولا أجد أني محروم من شيء فقال له الحسن: هل تقوم الليل فقال: لا، فقال: كفاك أن حرم